آخر الأخبار
-
البحوث
-
أمراض المرارة والطرق الصفراوية
الموسوعات
البحوث الأكثر قراءة
هل تعلم؟
- - هل تعلم أن الأبلق نوع من الفنون الهندسية التي ارتبطت بالعمارة الإسلامية في بلاد الشام ومصر خاصة، حيث يحرص المعمار على بناء مداميكه وخاصة في الواجهات
- - هل تعلم أن الإبل تستطيع البقاء على قيد الحياة حتى لو فقدت 40% من ماء جسمها ويعود ذلك لقدرتها على تغيير درجة حرارة جسمها تبعاً لتغير درجة حرارة الجو،
- - هل تعلم أن أبقراط كتب في الطب أربعة مؤلفات هي: الحكم، الأدلة، تنظيم التغذية، ورسالته في جروح الرأس. ويعود له الفضل بأنه حرر الطب من الدين والفلسفة.
- - هل تعلم أن المرجان إفراز حيواني يتكون في البحر ويتركب من مادة كربونات الكلسيوم، وهو أحمر أو شديد الحمرة وهو أجود أنواعه، ويمتاز بكبر الحجم ويسمى الش
- هل تعلم أن الأبسيد كلمة فرنسية اللفظ تم اعتمادها مصطلحاً أثرياً يستخدم في العمارة عموماً وفي العمارة الدينية الخاصة بالكنائس خصوصاً، وفي الإنكليزية أب
- - هل تعلم أن أبجر Abgar اسم معروف جيداً يعود إلى عدد من الملوك الذين حكموا مدينة إديسا (الرها) من أبجر الأول وحتى التاسع، وهم ينتسبون إلى أسرة أوسروين
- - هل تعلم أن الأبجدية الكنعانية تتألف من /22/ علامة كتابية sign تكتب منفصلة غير متصلة، وتعتمد المبدأ الأكوروفوني، حيث تقتصر القيمة الصوتية للعلامة الك
اخترنا لكم
القصة المرضية
إن التطور الذي طرأ في العقود الماضية على استحداث تقنيات جديدة وتحديث القديم منها أسهم إسهاماً كبيراً في تقدم تشخيص أمراض القلب وتحديد مكان الإصابة تشريحياً، وتحديد العجز الوظيفي الذي أصاب القلب. لكن على الرغم من هذا التطور تبقى القصة المرضية هي الأرخص مادياً، والموجه الرئيس للتشخيص، والمرشد لاختيار الإجراء المناسب لكل مريض على حدة. فهي المصدر الأغنى بالمعلومات التي تخص مرض المريض. إن خبرة الطبيب المستجوب تؤثر تأثيراً كبيراً في كمية المعلومات التي يتم الحصول عليها من المريض وأهميتها، كما تؤدي دوراً في توثيق علاقته معه. وعلى الطبيب استجواب المقربين للمريض لمعرفة مدى التعويق الذي يسببه المرض للمريض وأهله. إن الخوف من أمراض القلب قد يثير عند الأشخاص الأسوياء أعراضاً مشابهة للمرض القلبي، وعلى النقيض أحياناً قد تمنع هذه المخاوف المريض من أن يُقِر بإصابته بمرض قلبي.
أمراض القلب الجراحية
تعدّ جراحة القلب من الاختصاصات الطبية الحديثة نسبياً؛ فأول عملية قلب مغلق (ربط القناة الشريانية السالكة) أجريت من قبل Gross عام 1938، وأول عملية قلب مفتوح باستخدام جهاز القلب-الرئة (إصلاح فتحة بين الأذينتين) أجريت من قبل Gibbon عام 1953. وقد تطورت العمليات القلبية بسرعة بعد تبديل أول صمام (Starr 1961) وإجراء أول عملية مجازات إكليلية (Favaloro1968)، وساعد على تطورها السريع اكتشاف طرق الحفاظ على العضلة القلبية في أثناء العملية وتبسيط المجازات القلبية - الرئوية (أجهزة القلب - الرئة الصناعية) وجعلها أكثر سلامة.