logo

logo

logo

logo

logo

أسترالية (الأدب)

استراليه (ادب)

Australia - Australie

الأدب الأسترالي   الحياة الثقافية تأثر تطور الآداب والفنون في أسترالية بالإرث البريطاني قبل أن تتكون البيئة الثقافية والفكرية المحلية. وكان هذا التطور بطيئاً في أول عهده، فقد كانت المشكلة الرئيسة التي اعترضت عمليات الاستيطان في السنين المئة الأولى هي البحث عن سبل العيش المناسب، وكانت الآداب والفنون أموراً ثانوية لا تهم غالبية المستوطنين القادمين إلى أسترالية. فلم تكن هناك سوى محاولات ضئيلة لإيجاد فن أسترالي متميز، ومع اقتراب القرن التاسع عشر من نهايته بدأت تظهر في أسلوب الحياة الأسترالية ملامح وحدة وطنية شملت القارة كلها، وكان الشعور بالوحدة عاملاً أساسياً لولادة ثقافة أصيلة ذات خصائص إيجابية. ومضت عقود كثيرة قبل أن يصبح الأدباء والفنانون الأستراليون قادرين على التعبير عن الكيان الأسترالي من دون ضياع أو مبالغة، وساعد القدامى من هؤلاء الشعب الأسترالي على إدراك كنه المواطنة وتنمية الشعور بالوحدة في تلك القارة المنعزلة، إلى أن صار في مقدور المتأخرين منهم التطلع إلى ما وراء البحار من دون التخلي عن انتمائهم القومي.

اقرأ المزيد »




التصنيف : الآداب الأخرى
المجلد : المجلد الثاني
رقم الصفحة ضمن المجلد : 126
جزء : أسترالية

آخر أخبار الهيئة :

البحوث الأكثر قراءة

هل تعلم ؟؟

للحصول على اخبار الموسوعة

عدد الزوار حاليا : 1
الكل : 7989531
اليوم : 1461

كعب بن مامة الايادي

كعْب بن مامَة الإيادي (… ـ …)   أبو دؤاد كعب بن مامة بن عمرو بن ثعلبة الإيادي، نسبةً إلى قبيلة إياد، قيل: «مامة» اسم أبيه واسم جده عمرو، وقيل: مامة اسم أمه، واسم أبيه عمرو. سيد جاهليٌّ كريم جوادٌ، ضربَت العربُ المثلَ به في الجود، وضربوا به المثل في حسن الجوار، فقالوا: «أجود من كعب بن مامة» و«جار كجار أبي دؤاد». وهو صاحب القصة المشهورة في الإيثار: «اسق أخاك النمري»، إذ جاد بنفسه وآثر رفيقه بالماء حتى هلك عطشاً. وقصة هذا المثل أن كعباً سافر ونفراً في قيظ شديد، فأعوزهم الماء إلاّ شيئاً يسيراً يقتسمونه، وكان مع كعب رجل من النمِر بن قاسط، فلما بلغت النَّوبة كعباً في الشُّرب نظر إليه النمري، فقال كعب للساقي: «اسق أخاك النمري»، ففعل ذلك مراراً، ونفد الماء، فسقط كعب ميتاً عطشاً. فهذا المثل يضرب لكل من طلب الشيء مراراً.

المزيد »