آخر الأخبار
البديع
بديع
Al-Badi’ - Al-Badi’
لا توجد تفاصيل إضافية. اقرأ المزيد »- التصنيف : اللغة العربية والأدب العربي - المجلد : المجلد الرابع، طبعة 2001، دمشق - رقم الصفحة ضمن المجلد : 775
متنوع
البحوث الأكثر قراءة
هل تعلم؟
- - هل تعلم أن الأبلق نوع من الفنون الهندسية التي ارتبطت بالعمارة الإسلامية في بلاد الشام ومصر خاصة، حيث يحرص المعمار على بناء مداميكه وخاصة في الواجهات
- - هل تعلم أن الإبل تستطيع البقاء على قيد الحياة حتى لو فقدت 40% من ماء جسمها ويعود ذلك لقدرتها على تغيير درجة حرارة جسمها تبعاً لتغير درجة حرارة الجو،
- - هل تعلم أن أبقراط كتب في الطب أربعة مؤلفات هي: الحكم، الأدلة، تنظيم التغذية، ورسالته في جروح الرأس. ويعود له الفضل بأنه حرر الطب من الدين والفلسفة.
- - هل تعلم أن المرجان إفراز حيواني يتكون في البحر ويتركب من مادة كربونات الكلسيوم، وهو أحمر أو شديد الحمرة وهو أجود أنواعه، ويمتاز بكبر الحجم ويسمى الش
- هل تعلم أن الأبسيد كلمة فرنسية اللفظ تم اعتمادها مصطلحاً أثرياً يستخدم في العمارة عموماً وفي العمارة الدينية الخاصة بالكنائس خصوصاً، وفي الإنكليزية أب
- - هل تعلم أن أبجر Abgar اسم معروف جيداً يعود إلى عدد من الملوك الذين حكموا مدينة إديسا (الرها) من أبجر الأول وحتى التاسع، وهم ينتسبون إلى أسرة أوسروين
- - هل تعلم أن الأبجدية الكنعانية تتألف من /22/ علامة كتابية sign تكتب منفصلة غير متصلة، وتعتمد المبدأ الأكوروفوني، حيث تقتصر القيمة الصوتية للعلامة الك
اخترنا لكم
الخط (فن-)
الخط (فن ـ) مرت الكتابة بمراحل خمس لتصل إلى المرحلة الهجائية، وتفنن الإنسان في إبداع أشكالها وفقاً لثقافته ومدى تطوره، وتلك المراحل هي: 1- مرحلة صورية: عبّر الإنسان فيها عن الكلمات بالصور، فرسم الشجرة تعبيراً عن «كلمة شجرة» ورسم حصاناً ليعبر عن كلمة «حصان». 2- المرحلة الرمزية: استطاع بالرمز المصور التعبير عن الكلمات، فصورة الشمس التي تضيء تعني النهار. 3- المرحلة المقطعية: جعل من الصورة مقطعاً هجائياً، فصورة اليد تعني مقطعاً من كلمة (يدل، يدمر، يدرب) كما في الكتابتين البابلية والمصرية القديمة.
بالدنسبرجر (فرناند-)
بالدنسبرجر (فرناند ـ) (1871 ـ 1958) فرناند بالدنسبرجر Fernand Baldensperger أستاذ في الأدب المقارن وكاتب فرنسي من أصل ألزاسي. ولد في مدينة سان دييه، وتوفي في باريس. تخصص في مجال الأدب المقارن وعَمِل على نشر مفهوم هذا الأدب وجلاء جوانبه بعد ارتقائه كرسي الأدب المقارن في جامعة ليون إثر وفاة جوزيف تكست عام 1900. انتقل إلى باريس وصار أستاذاً للأدب المقارن في السوربون عام 1910، بعد إحداث كرسي خاص لهذا الفرع الجديد فيها. وفي الوقت نفسه ظهرت أول فهرسة لمصادر الأدب المقارن على يد «بيتز» الفرنسي سنة 1900، الذي لم يسعفه الحظ في إكمال ما بدأه، فأكمله بالدنسبرجر. وتُظهر طبعة عام 1904 من هذه الفهرسة أن الباحثين استطاعا جمع مايقرب من ستة آلاف عنوان، مما يدل على مدى الجهد الذي بذلاه من أجل التعريف بالأدب المقارن.