آخر الأخبار
استدعاء الإجراء من بعد
استدعاء اجراء من بعد
Remote procedure call (RPC) - Appel de procédure distante(RPC)
تقدّم النظم الحاسوبية خدماتها عن طريق دوالّ (توابع) وإجراءات مصمّمة لأداء وظائف محدّدة. فيمكن التحدث مثلاً عن دوال وإجراءات تقوم بوظائف حساب رواتب العاملين في شركة معينة، وقياس درجة حرارة مبرّدات مفاعلات نووية، وحساب سرعة الرياح وضغطها على أجنحة الطائرات، ونحوها. ولكي يقوم إجراء معين بوظيفته لا بد من أن يُستدعى من طالب الخدمة وأن تُمرَّر قيم مناسبة لموسطاته parameteres. اقرأ المزيد »- التصنيف : الهندسة المعلوماتية - النوع : الهندسة المعلوماتية - المجلد : المجلد الثاني، طبعة 2016، دمشق
البحوث الأكثر قراءة
هل تعلم؟
- - هل تعلم أن الأبلق نوع من الفنون الهندسية التي ارتبطت بالعمارة الإسلامية في بلاد الشام ومصر خاصة، حيث يحرص المعمار على بناء مداميكه وخاصة في الواجهات
- - هل تعلم أن الإبل تستطيع البقاء على قيد الحياة حتى لو فقدت 40% من ماء جسمها ويعود ذلك لقدرتها على تغيير درجة حرارة جسمها تبعاً لتغير درجة حرارة الجو،
- - هل تعلم أن أبقراط كتب في الطب أربعة مؤلفات هي: الحكم، الأدلة، تنظيم التغذية، ورسالته في جروح الرأس. ويعود له الفضل بأنه حرر الطب من الدين والفلسفة.
- - هل تعلم أن المرجان إفراز حيواني يتكون في البحر ويتركب من مادة كربونات الكلسيوم، وهو أحمر أو شديد الحمرة وهو أجود أنواعه، ويمتاز بكبر الحجم ويسمى الش
- عدد الزوار حالياً 56
- الكل 65051388
- اليوم 2277
اخترنا لكم
الإشعاعات النووية
تعدّ ملاحظة بكريل Becquerel عام 1896- لاسوداد شريحة التصوير الضوئي بتأثير مركبات اليورانيوم - اكتشاف أول كاشفٍ إشعاعي نوعي لأشعة سماها أشعة اليورانيوم. بحث العلماء عن مركبات أخرى قد تولِّد مثل هذا التأثير في الأعوام 1896-1898، وكذلك بحثوا عن طبيعة هذه الأشعة، فشاهد الفيزيائي جيرهارت شميت G. Schmidt عام 1898 اسوداد شرائح التصوير الضوئي لأملاح الثوريوم. ثم دخلت ماري كوري Marie Curie هذا الميدان لبحث مشكلة محيّرة - طرحها اكتشاف بكريل ومن بعده اكتشاف شميت - مفادها أن لدى الأملاح مقدرةً مستمرة على تسويد الشرائح الحساسة للضوء، ولا تتخامد مع الزمن.
الأشرعة (كوكبة)
كوكبة الأشرعة (أو الشراع) Vela (the Sails) (واسمها الأجنبي مشتق من كلمة Velorum، واختصارها Vel)، هي الكوكبة الثانية والثلاثون من حيث الحجم بين الكوكبات الثماني والثمانين المعتمدة من قبل الاتحاد الفلكي العالمي International Astronomical Union (IAU) (الشكل 1).