آخر الأخبار
الاستقلاب (تطور-)
استقلاب (تطور)
Evolution of metabolism - Evolution du métabolisme
الاستقلاب، أو الأيض metabolism: هو التحولات الفيزيائية والكيميائية التي تطرأ على المواد الغذائية في المتعضيات الحيوانية والنباتية لتحرير الطاقة الموجودة فيها. ويُميز فيها تفاعلات بناء anabolism يتم فيها تركيب المواد العضوية في الخلايا، وتفاعلات هدم catabolism يتم فيها تقويض المواد وهدمها لتحرير الطاقة منها. فهو إذاً سلسلة من التفاعلات المستمرة الحدوث في الخلايا. لكن هذه المراحل المختلفة تطورت مع الزمن، وتغير الاستقلاب كثيراً مع تطور الكائنات الحية، وتطورت معها تفاعلات البناء والهدم. ولا يُعرف بالضبط تفاصيل هذا التطور البيولوجي الكيميائي، أو ترتيب أيهما بدأ أولاً، لذا فإن ما سيرد فيما يلي من ترتيب للحوادث يعتمد على ما يُعرَف من المعطيات الجيوكيميائية، وما هو إلا فرضية وليس توقيتاً دقيقاً. اقرأ المزيد »- التصنيف : الفيزيولوجيا - النوع : الفيزيولوجيا - المجلد : المجلد الثاني، طبعة 2016، دمشق
البحوث الأكثر قراءة
هل تعلم؟
- - هل تعلم أن الأبلق نوع من الفنون الهندسية التي ارتبطت بالعمارة الإسلامية في بلاد الشام ومصر خاصة، حيث يحرص المعمار على بناء مداميكه وخاصة في الواجهات
- - هل تعلم أن الإبل تستطيع البقاء على قيد الحياة حتى لو فقدت 40% من ماء جسمها ويعود ذلك لقدرتها على تغيير درجة حرارة جسمها تبعاً لتغير درجة حرارة الجو،
- - هل تعلم أن أبقراط كتب في الطب أربعة مؤلفات هي: الحكم، الأدلة، تنظيم التغذية، ورسالته في جروح الرأس. ويعود له الفضل بأنه حرر الطب من الدين والفلسفة.
- - هل تعلم أن المرجان إفراز حيواني يتكون في البحر ويتركب من مادة كربونات الكلسيوم، وهو أحمر أو شديد الحمرة وهو أجود أنواعه، ويمتاز بكبر الحجم ويسمى الش
اخترنا لكم
الأمن الغذائي
شغلت مسألة الأمن الغذائي food security الإنسان منذ القديم، ومرت البشرية بتجارب كثيرة، حيث كان الغذا جاهزاً وميسراً للجميع على شكل نباتات وثمار في المجتمعات الإنسانية القديمة. ومع استقرار الإنسان في الأرض عرف الصيد وأقيمت الزراعات حول التجمعات السكانية، ودُجِّنت الحيوانات، وتعددت أنواع الأغذية، وابتكرت طرائق جديدة لإنتاج المواد الغذائية.
البلازما (فيزياء-)
البلازما Plasma هي كلمة يونانية πλασμα، أول من استعملها العالم التشيكي بوركينجي Purkinje لوصف السائل الذي يبقى بعد ترسيب مكونات الدم. ظهر أول تحديد لهذه الحالة فيزيائياً في أنبوب الانفراغ الكهربائي وأنبوب كروكس Crookes عام 1879، وتعرَّف تومسون Thomson J. J. وجودها عن طريق تعرّفه طبيعة الأشعة المهبطية cathode rays عام 1897، وكان لونغموير Irving Langmuir عام 1928 أول من أدخل هذا المصطلح في الفيزياء؛ إذ كتب «يتوقع وجود غمد قرب المهبط يضم عدة إلكترونات وإيونات؛ أي وجود غاز مؤين يحتوي على إيونات وإلكترونات بأعداد متفاوتة تؤدي تآثراتها بالنتيجة الكلية إلى منطقة منيرة جداً». فاستعمل مصطلح بلازما لوصف ما يحدث في هذه المنطقة التي تحتوي عدداً متوازناً من الإيونات والإلكترونات.