آخر الأخبار
الإنزيمات
انزيمات
Enzymes - Enzymes
الإنزيمات enzymes حَفّازات (وسطا ) catalysts حيوية تنتجها الخلايا، تنشط التفاعلات الكيميائية، ولها القدرة على العمل خارج الكائن الحي أو في داخله. تَعَرَّف الإنسان الإنزيمات منذ أحقاب موغلة في القدم؛ إذ صنع الخبز بمساعدتها، وكذلك استخدمها في الصناعات الغذائية كمنتجات الألبان وتخمير منتجات الأعناب والتعامل مع الأعشاب في العلاج الطبي وغيرها من الحاجات الحياتية. اقرأ المزيد »- التصنيف : الكيمياء الحيوية - النوع : الكيمياء الحيوية - المجلد : المجلد الثالث، طبعة 2017، دمشق
البحوث الأكثر قراءة
هل تعلم؟
- - هل تعلم أن الأبلق نوع من الفنون الهندسية التي ارتبطت بالعمارة الإسلامية في بلاد الشام ومصر خاصة، حيث يحرص المعمار على بناء مداميكه وخاصة في الواجهات
- - هل تعلم أن الإبل تستطيع البقاء على قيد الحياة حتى لو فقدت 40% من ماء جسمها ويعود ذلك لقدرتها على تغيير درجة حرارة جسمها تبعاً لتغير درجة حرارة الجو،
- - هل تعلم أن أبقراط كتب في الطب أربعة مؤلفات هي: الحكم، الأدلة، تنظيم التغذية، ورسالته في جروح الرأس. ويعود له الفضل بأنه حرر الطب من الدين والفلسفة.
- - هل تعلم أن المرجان إفراز حيواني يتكون في البحر ويتركب من مادة كربونات الكلسيوم، وهو أحمر أو شديد الحمرة وهو أجود أنواعه، ويمتاز بكبر الحجم ويسمى الش
- عدد الزوار حالياً 22
- الكل 65055950
- اليوم 990
اخترنا لكم
الاتصالات ب-الطيف المنثور
تُعرَّف تقنية الطيف المنثور spread spectrum بأنها أي نظام تعديل رقمي يستخدم عرض حزمة إرسال أكبر بكثير من عرض حزمة إشارة التعديل، وباستقلالية تامة عن عرض حزمة هذه الإشارة. وتعود انطلاقة الاتصالات باستخدام الطيف المنثور إلى عشرينيات القرن العشرين. كانت التقانة قد تطورت إلى حد استخدام طرق متطورة لجعل استخدام الموجات الراديوية ذات الشكل الأكثر تعقيداً خياراً مهماً. بدأ المصمّمون يتجهون نحو اعتماد نظم تعديل ترددي عريضة المجال wideband frequency-modulation انتهاءً باستخدام نظم تعديل زمني، مَثَّلت بداية الاتصالات الراديوية.
التسجيل المغنطيسي
التسجيل المغنطيسي magnetic recording هو تطبيق لتآثر (لتفاعل) interaction تغيرات الحقل المغنطيسي مع اصطفاف جسيمات مغنطيسية magnetic particulates دقيقة؛ فعند تطبيق الحقل الناتج من مرور تيار في وشيعة يتغير الاصطفاف ويبقى محتفظاًً به وكأنه كتابة، لذلك تدعى هذه الأداة رأس الكتابة (الشكل 1). وعند استعمال الرأس بصورة عكسية يتحسس التغيرات في الاصطفاف وكأنه يقرأ المكتوب فيسمى الرأس القارئ. ويتطلب ذلك تحريك الوسط المغنطيسي.