آخر الأخبار
التوافق النسيجي
توافق نسيجي
Histo compatibility -
قد يصاب الإنسان بمرض عُضال يفقده نسيجاً أو عضواً منه فيهدّد حياته بالخطر، أو يُنذرها بواقع مؤلم؛ وحين يتبدّد الأمل بالشفاء؛ تبزغ آفاق واعدة بزرع النسج والأعضاء. ولطالما تهافت هؤلاء المرضى وذووهم بحثاً عن متبرّع بكلية، أو صمّام قلب، أو نقيّ عظم، أو قرنية عين، أو خلايا جذعية تُنهي معاناتهم، وقد يطول انتظارهم حتّى يجدوا متبرّعاً متوافقاً نسيجياً. اقرأ المزيد »- التصنيف : علم الحياة (البيولوجيا) - النوع : علم الحياة (البيولوجيا) - المجلد : المجلد العاشر، طبعة 2025، دمشق
البحوث الأكثر قراءة
هل تعلم؟
- - هل تعلم أن الأبلق نوع من الفنون الهندسية التي ارتبطت بالعمارة الإسلامية في بلاد الشام ومصر خاصة، حيث يحرص المعمار على بناء مداميكه وخاصة في الواجهات
- - هل تعلم أن الإبل تستطيع البقاء على قيد الحياة حتى لو فقدت 40% من ماء جسمها ويعود ذلك لقدرتها على تغيير درجة حرارة جسمها تبعاً لتغير درجة حرارة الجو،
- - هل تعلم أن أبقراط كتب في الطب أربعة مؤلفات هي: الحكم، الأدلة، تنظيم التغذية، ورسالته في جروح الرأس. ويعود له الفضل بأنه حرر الطب من الدين والفلسفة.
- - هل تعلم أن المرجان إفراز حيواني يتكون في البحر ويتركب من مادة كربونات الكلسيوم، وهو أحمر أو شديد الحمرة وهو أجود أنواعه، ويمتاز بكبر الحجم ويسمى الش
اخترنا لكم
انقراض الأنواع (الحيوان)
انقراض الأنواع extinction of species هو اختفاء كائنات حية- نباتية أو حيوانية- كانت تعيش على سطح الكرة الأرضية. والحقيقة أن مستندات المستحاثات تبين أن أنواعاً من الكائنات الحية تختفي بين فترة وأخرى بأعداد كبيرة. ويتجلى هذا الانقراض عادة بنمطين اثنين: انقراض سُلالي phyletic وآخر نهائي terminal. يحدث النمط الأول بتطور النوع وتحوله إلى نوع آخر، وهكذا يُعدّ النوع السلف منقرضاً. ومع ذلك؛ وبسبب استمرار سلالة هذا النوع يُعدّ هذا انقراضاً كاذباً pseudoextinction، في حين أن الانقراض النهائي يشير إلى اختفاء النوع تماماً وانتهاء سلالته نهائياً وعدم بقاء أنسال له.
تآثر الأنواع
لما كانت الأحياء في احتياج دائم إلى الغذاء والمكان والموئل المناسب، وتقع تحت تأثير عامل أو أكثر من العوامل المحددة في البيئة؛ فإنها تنزع إلى تسوية أوضاعها بأساليب مختلفة، فيضطر الفرد وحيداً أو ضمن جماعة إلى الصراع أو التعايش أو بذل ما هو ممكن للانتشار والتكيف والبقاء، ونادراً ما يجد فرصة للاستمرار بدوامة الحياة منفرداً، فالنباتات والأسماك والحشرات أو غيرها تترك ذريتها في تداخل حتمي فيما بينها نتيجة لإفراطها في إنتاج الذراري؛ ومع غيرها أيضاً بسبب تشابه المتطلبات البيئية، فهي واقعة حكماً في ظاهرة تآثر الأنواع species interactions.