آخر الأخبار
التناظرات الداخلية والجسيمات الأولية
تناظرات داخليه وجسيمات اوليه
Internal symmetries and elementary particles -
يؤدي التناظر symmetry دوراً كبيراً في الفيزياء الحديثة، فجميع نظريات الحقل الكموميّة quantum field theories الخاصّة بـالجسيمات الأوّليّة elementary particles تتمتّع بـالصمود (اللاتغيّر) النسبوي relativistic invariance، وهو نوع من التناظر، يُعرَف بـتناظر بوانكاريه Poincare symmetry للزمكان space-time، اقرأ المزيد »- التصنيف : الكيمياء والفيزياء - النوع : الكيمياء والفيزياء - المجلد : المجلد العاشر، طبعة 2025، دمشق
البحوث الأكثر قراءة
هل تعلم؟
- - هل تعلم أن الأبلق نوع من الفنون الهندسية التي ارتبطت بالعمارة الإسلامية في بلاد الشام ومصر خاصة، حيث يحرص المعمار على بناء مداميكه وخاصة في الواجهات
- - هل تعلم أن الإبل تستطيع البقاء على قيد الحياة حتى لو فقدت 40% من ماء جسمها ويعود ذلك لقدرتها على تغيير درجة حرارة جسمها تبعاً لتغير درجة حرارة الجو،
- - هل تعلم أن أبقراط كتب في الطب أربعة مؤلفات هي: الحكم، الأدلة، تنظيم التغذية، ورسالته في جروح الرأس. ويعود له الفضل بأنه حرر الطب من الدين والفلسفة.
- - هل تعلم أن المرجان إفراز حيواني يتكون في البحر ويتركب من مادة كربونات الكلسيوم، وهو أحمر أو شديد الحمرة وهو أجود أنواعه، ويمتاز بكبر الحجم ويسمى الش
اخترنا لكم
أثر هول الكمومي
اكتشف العالم الفيزيائي الألماني كلاوس ڤون كليتزينج Klaus von Klitzing في عام 1980 أثراً كمومياً جديداً عند تطبيق حقل مغنطيسي على عينة يجري فيها تيار يختلف في سلوكه عن السلوك المتوقع تقليدياً سمي بأثر هول الكمومي quantum Hall effect يُرمز له اختصاراً بـ QHE. كان هذا بعد ثلاثة وثمانين عاماً من اكتشاف أثر هول التقليدي، فإذا كان N الكثافة العددية للإلكترونات، وجد أنه في درجات الحرارة المنخفضة والحقول المغنطيسية القوية العمودية على اتجاه التيار الكهربائي لا يتغير جهد هول خطياً بدلالة الحقل المغنطيسي، أي كتغير B/Ne - كما في الحالة التقليدية - وإنما بشكل درجي (قفزات). ولاحظ أنه يوجد تكميم لمعامل هول ، الذي يدعى أحياناً مقاومة هول؛ لأنه ينظر إليه على أنه حاصل قسمة فرق الجهد بالتيار المار، فيعطى بكسور تركيبة من الثوابت الطبيعية h/e2 ، حيث ثابت بلانك و e شحنة الإلكترون،
البرمجيات (اختبار-)
يعتمد تطوير النظم البرمجية في المقام الأول على العامل البشري، وهذا ما يزيد فرص ارتكاب الأخطاء التي قد تبدأ من مرحلة تحديد الأهداف، ثمّ التحليل والتصميم، وصولاً إلى مراحل التطوير والاختبار.