logo

logo

الانتاج الحيواني | الأمراض غذائية المنشأ

امراض غذاييه منشا

Foodborne diseases - Maladies d'origine alimentaire

 الأمراض الغذائية المنشأ

الأمراض الغذائية المنشأ

 نماذج من الأمراض الغذائية المنشأ

 

تُقسم الأمراض الغذائية المنشأ من حيث المسبب إلى أمراض بكترية وفيروسية وطفيلية وفطرية وبريونية، ويحدث التسمم بالأمراض البكترية عن طريق الذيفانات toxins الخارجية exotoxins أو الداخلية endotoxins التي تفرزها.

تفرز الذيفانات الخارجية إلى خارج جسم البكتريا، ملوِّثة المادة الغذائية ومختلطة فيها، كما في بكتريا التسمم الوشيقي (المطثية الوشيقية) clostridium botulinum ، وبعض أنواع الشيغِلة Shigella، والعقديات المحللة للدم، ولهذه الذيفانات سُميّة شديدة ولو كانت بجرعات صغيرة. ولبعض منها تأثيرات جهازية متخصصة، مثلاً: يؤثر ذيفان الدفتريا في غدة الكظر وعضلة القلب، على حين يؤثر ذيفان الكزاز في الجهاز العصبي، ولبعضها تأثير في عدة أجهزة كذيفان المطثية البوتيولينية، وتتحلل بعض الذيفانات الخارجية بتأثير إنزيمات جهاز الهضم كما في ذيفانات الدفتريا والكزاز، حيث تصبح غير ضارة عندما تؤخذ عن طريق الفم، وبعضها الآخر كذيفانات المطثية الوشيقية، والمطثية الحاطمة C. perfringens، والعنقوديات الممرضةpathogen staphylococci لا تتحلل في المعدة والأمعاء وتسبب تسممات للإنسان والحيوان عندما تؤخذ عن طريق الفم.

تفرز بعض البكتريا كالسالمونيلة، والشيغِلة، وأعداد كبيرة من البكتريا سلبية الغرام ذيفانات داخلية تظل مرتبطة ارتباطاً ثابتاً ضمن جسم الخلية؛ ما يجعلها أقل سمية، وتحدث تأثيرها في الكائن الحي عند تناوله جرعات كبيرة. وفي الجدول (1) مقارنة بين خواص الذيفانات الخارجية والداخلية.

الجدول (1) مقارنة بين خواص الذيفانات الخارجية والداخلية

الذيفانات الخارجية

الذيفانات الداخلية

تتكون من البروتينات، ولها خواص الإنزيمات، وبعضها يمكن الحصول عليه بحالة بلورية.

تتكون من بروتينات شحمية سكرية معقدة، أو دهون سكرية معقدة، أو سكريات نوعية معقدة.

تُطرح بسهولة إلى الوسط المحيط.

ترتبط ارتباطاً ثابتاً ضمن خلية البكتريا.

شديدة السمية، وبعضها يمتاز بتأثير متخصص في بعض الأعضاء أو الأجهزة.

معتدلة السمية، ونادراً ما يكون لبعضها تأثيرات متخصصة.

تتخرب بالحرارة.

لا تتأثر بالحرارة.

تسبب تشكل أضداد شديدة الفعالية بعد حقنها في الجسم.

عندما تحقن تؤدي إلى تشكل أضداد مرسبة ومحللة، طاهيات مناعية، ملزنات ومثبتات المتمم.

تتحول تحت تأثير 0.3 إلى 0.4% فورمالين ودرجة حرارة من 38 - 40سْ إلى ذيفان.

تصبح غير ضارة جزئياً تحت تأثير الفورمالين والحرارة.

تُقسم الذيفانات وفق التركيب الكيمبائي إلى ذيفانات بروتينية، وسكريات دهنية، وعديدة السكريات. ومن أهم الأمراض الغذائية المنشأ تلك التي تحدثها عائلة البكتريا المعوية Enterobacteriaceae التي تقسم إلى ثلاثة أجناس مهمة، هي الإشريكية القولونية Escherichia (E.coli) ، والسالمونيلة Salmonella، والشيغِلة.

نماذج من الأمراض الغذائية المنشأ:

الإشريكية القولونية: توجد الإشريكية القولونية البكتريية (الشكل 1) على نحو طبيعي في الأمعاء الغليظة للإنسان والثدييات والطيور والزواحف والبرمائيات والحشرات. تُطرح بأعداد كبيرة مع البراز وبالتالي توجد في المحيط الخارجي (التربة، الماء، المواد الغذائية، أشياء أخرى)، وهي عصيات سلبية الغرام، تنمو على الأوساط العادية والأوساط الخاصة بالبكتريا المعوية، ومن مزاياها أنها تُخمِّر سكر اللبن؛ مما يسهل التفريق بينها وبين بعض أنواع بكتريا العائلة المعوية الأخرى وخاصة السالمونيلة، كما أنها متحركة ولها ثلاثة أنواع من المستضدات: المستضد الجسمي O-antigen، والمستضد المحفظي K-antigen، والمستضد الهدبي H-antigen.

الشكل (1): بكتريا الإشريكية القولونية

إفراز الذيفان: بعض ذراري الإشريكية القولونية ممرض، ويصير بعضها الآخر ممرضاً تحت ظروف معينة، فهي تحتوي على ذيفان بروتيني دهني سكري معقد، توجد فيه خواصه السمية والمستضدية والمناعية.

الإمراضية عند الإنسان: هناك العديد من ذراري الإشريكية القولونية الممرضة للإنسان- مثل مجموعة (O) المصلية وغيرها- والمسؤولة عن العدوى وخاصة عند الأطفال، وتتميز بالتهاب أمعاء حاد قد يتطور إلى إنتان معوي.

انتقال العدوى: تنتقل العدوى من الغذاء الملوث بالذراري الممرضة للإشريكية القولونية، كالحليب ومشتقاته غير الخاضعة للتعقيم أو البسترة، واللحوم ومشتقاتها التي لم تطبخ أو تُعامل حرارياً على نحو كافٍ، والخضار، والبذور أيضاً. وقد انتشر العديد من الأوبئة في الولايات المتحدة منذ عدة سنوات بسبب تلوث اللحوم، وفي عام 2011 م انتشرت في أوربا، ومازال البحث قائماً عن مصدر العدوى، فتارة يُقال من الخضار الملوَّثة، أو من بعض النباتات الملوَّثة، وأخرى اشتباه في بعض البذور المستوردة من بلد ما. كما يمكن أن تنتقل العدوى من شخص مريض أو حامل للعدوى إلى آخر سليم. ومدخل العدوى الرئيس إلى الجهاز الهضمي هو الفم، وقد يحدث أحياناً عن طريق الجهاز التنفسي بوساطة الغبار أو القطيرات الملوثة.

الأعراض: عند الأطفال: تبدأ بارتفاع في درجة الحرارة (39 - 40سْ) مع تطبل شديد للبطن أحياناً، وقيء وإسهال، وقد تحدث أعراض تسممية، والتهاب المثانة والحويضة، والكلوة والحويضة، والمرارة والزائدة الدودية والتهاب البوق والمبيض، والأذن وحمى النفاس، وغيرها. كما أن التعب والإجهاد الشديدين والحالات التي تلي الأمراض المعدية تُفاقم العدوى بالإشريكية القولونية وتُؤهب لها.

المعالجة: تعالج العدوى بالإشريكية القولونية بالمضادات الحيوية، مثل: النيومايسين Neomycin والكلورتتراسيكلين Chlortetracycline، والسبرافلوكساسين Ciprofloxacin، والليفوفلوكساسين Levofloxacin وغيرها، وبمشتقات النيترفيوران كالنيفوروكسازيد، وبعض المركبات السلفاميدية والفيتامينات، كفيتامينات ب المركب (B-complex) وفيتامين ث (C)، ومعالجة التجفاف إن وجد.

الوقاية: يجب عدم تناول اللحوم ومشتقاتها من دون طبخها حتى تنضج على نحو كامل، وكذلك الحليب ومشتقاته كالجبن والزبد وغيرهما من دون غليها أو بسترتها. ويجب عزل الشخص المصاب ومعالجته معالجة جيدة وفعّالة، وعلى الأشخاص المخالطين أخذ الحيطة والحذر، كما يجب إجراء تحليل مخبري وتحديد الذرية المصلية، وإجراء اختبار تحسس جرثومي لمعرفة أنجع الأدوية للمعالجة، كما يجب معرفة مصدر العدوى لإيقافها ومكافحتها.

الإمراضية عند الحيوانات: تُسبب الإشريكية القولونية أمراضاً وحالات مرضية خطرة في مواليد الحيوانات وصغارها كالعجول والحملان والمهور، فتسبب لها التهاب أمعاء حاداً وإنتاناً دموياً، وتسبب في الأبقار والنعاج الحلوب التهاب ضرع حاداً، أمّا عند الطيور فتسبب وتشارك في كثير من الأمراض، كالإنتان الدموي الطيري، والتهاب الأغشية المصلية والأكياس الهوائية، ومرض هيجرز، والتهاب قناة البيض، والتهاب كيس المح، والتهاب المفاصل، والتهاب السرة وغيرها.

السالمونيلة Salmonellosis: يسبب جنس السالمونيلة العديد من الأمراض، وتسمماً غذائياً، ويحتوي نحو 2300 ذرية مصلية. تنتمي السالمونيلة Salmonella (الشكل 2) إلى عائلة البكتريا المعوية وتتمتع بخواصها العامة، وجميع ذراريها متحركة بوساطة الأهداب، ماعدا واحدة تدعى السالمونيلة غالينيرم - بللورم، وجميع الذراري لها مستضد بدني O-Antigen، ومستضد هدبي H-antigen، ما عدا السالمونيلة غالينيرم- بللورم التي لها مستضد بدني فقط، كما أنً السالمونيلة التيفية  S. typhi لها مستضد ثالث يدعى مستضد الضراوة (antigen-VI).

الشكل (2): بكتريا السالمونيلة

بعض ذراريها متخصصة العائل (المضيف)، وتسبب أمراضاً أو حالات مرضية معينة كالسالمونيلة التي تسبب مرض التيفوئيد عند الإنسان، والسالمونيلة نظيرة التيفوئيد A، والسالمونيلة نظيرة التيفوئيد B اللتين تسببان نظير التيفوئيد عند الإنسان أيضاً، والسالمونيلة غالينيرم ـ بللورم التي تسبب مرض الإسهال الأبيض (التيفوئيد) عند الدجاج، والسالمونيلة المُجهضة الغنمية التي تسبب الإجهاض عند الأغنام، والسالمونيلة المجهضة الخيلية التي تسبب الإجهاض عند الفصيلة الخيلية. وتسبب معظم الذراري الأخرى أمراضاً وحالات مرضية عند الإنسان والحيوان والطيور كالسالمونيلة التيفية الفأرية Salmonella typhimurium، والسالمونيلة الملهبة المعوية Salmonella enteritidis، وغيرهما الكثير من ذراري السالمونيلة.

تنمو السالمونيلة على الأوساط العادية وأوساط خاصة كالمكونكي macConkey agar والشيجلة  shigella agar وغيرها-، ومن أهم ميزاتها أنها لا تُخمِّر سكر اللبن؛ ما يساعد في تمييز مستعمراتها من مستعمرات الإشريكية القولونية. وتصنّف السالمونيلة بحسب تركيبها المستضدي وخواصها المزرعية وتفاعلاتها الكيمياحيوية.

ذيفانات السالمونيلة: تفرز ذراري السالمونيلة ذيفانات داخلية، هي بروتينات دهنية سكرية معقدة، تتصف بسميتها الشديدة في الإنسان والحيوان (الشكل 2).

الإمراضية عند الإنسان: تسبب السالمونيلة عند الإنسان ثلاث حالات مرضية: الحمى التيفية، ونظير التيفوئيد، والتسممات الغذائية، فالحمى التيفية (التيفوئيد) تسببها السالمونيلة التيفية، ونظير التيفوئيد له نوعان من حيث المسبب وطرق الانتقال، فالنوع الأول تسببه السالمونيلة نظيرة التيفية أ، S. paratyphi A ونظيرة التيفية ب، Paratyphi B، وينتقل كما في الحمى التيفية بالاتصال المباشر وغير المباشر، أمّا النوع الثاني فتسببه ذراري عديدة من بكتريا السالمونيلة الأخرى، وفي مقدمتها السالمونيلة التيفية الفأرية والسالمونيلة الملهبة المعوية، وتنتقل غالباً عن طريق المواد الغذائية، ويتظاهر بالتهاب حاد في الأمعاء والقولون في بداية الأمـر، بعد وقت من العدوى تنتشر البكتريا في الدم لتسبب الالتهاب في أي عضو تستقر فيه.

انتقال العدوى: الاتصال المباشر وغير المباشر بين الإنسان المريض أو حامل العدوى مع الشخص السليم، وشرب الحليب من دون غلي أو بسترة، وأكل اللحوم النيئة أو غير تامة الاستواء، وأكل الخضراوات من دون غسل، وعدم غسل اليدين قبل إعداد الطعام أو قبل الأكل، وأكل البيض النيء و«الشاورما» والطعام الذي يدخل البيض نيئاً في تكوينه، مثل «المايونيز» الطازج غير المعقم.

أعراض المرض: تبدأ الأعراض غالباً على شكل تقلصات في الأمعاء يصحبها إسهال شديد قد يكون مصحوباً بخروج مخاط أو دم مع البراز، كما قد يرافقها صـداع وآلام في البطن ودوخــة وقيء وتجفاف وقشعريرة وحمى وفقدان الشهية ووهن شديد، وقد يظهر طفح جلدي في بعض الحالات.

مضاعفات المرض: تتعدى مرحلة الالتهاب إلى مرحلة إنتان دموي ونسيجي قد يؤدي إلى الموت وخاصة عند الصغار وكبار السن.  

التشخيص: يتم من خلال الأعراض وتاريخ الحالة، والفحوص والتحاليل الدموية، وعزل البكتريا عن طريق تحليل البراز.

العلاج: يُعدّ تعويض نقص السوائل في الجسم وعلاج التجفاف أهم الخطوات العلاجية في مثل هذه الحالات، وتُعطى المريض عن طريق الفم أو عن طريق الوريد، ولا تُعطى الصادات الحيوية إلا إذا تطورت الحالة إلى تسمم عام في الدم، والسبب أن الصادات الحيوية تقضي على الفلورا الميكروبية الطبيعية في القناة المعوية وتجعل الشخص أكثر عرضة للعدوى.

الوقاية: عزل المريض والتعامل معه بحيطة، وغلي الحليب قبل شربه، وغلي منتجاته كالجبن، والطبخ الجيد للحوم والبيض، والاهتمام بنظافة المطبخ ولوازمه، وغسل اليدين جيداً قبل إعداد الطعام وبعده، وقبل تناول الطعام.

الأمراض والإمراضية عند الحيوان: تسبب السالمونيلات تسممات وأمراضاً عديدة عند الحيوانات والطيور، فهي تسبب نظير التيفوئيد عند العجول، والتيفوئيد ونظير التيفوئيد عند المواليد الحديثة للخنازير، ومرض الإسهال الأبيض (تيفوئيد الطيور) عند الدجاج، والتهاب أمعاء عند الأبقار، والتيفوئيد عند الجرذان والفئران.

داء الشيغِلات Shigellosis: هو التهاب جرثومي حاد في الغشاء المبطن للأمعاء، تسببه بكتريا الشيغِلة Shigella (الشكل 3) بأنواعها المتعددة، مثل شيغِلة سوناي Sh. sonnei، وتسمى شيغِلة المجموعة د group D، المسؤولة عن أغلب الحالات، وشيغِلة فليكسنيري Sh. flexneri ، وتسمى شيغلة المجموعة ب group B ، وهي تقريباً مسؤولة عن باقي الحالات، وشيغلة ديزينتري Sh. dysenteriae التي تعدُ النوع الأشد انتشاراً، وهو نادر في الولايات المتحدة، ولكنه يمكن أن يسبب تفشيات وبائية قاتلة في الدول النامية.

الشكل (3): بكتريا الشيغِلة

يقوم الأشخاص المصابون بهذه البكتريا بطرحها في البراز، وإن وصول القليل منها إلى الفم يكفي لإحداث المرض. يصاحب تفشي داء الشيغلات عادة رداءة البيئة المحيطة والغذاء والمياه الملوثة وأماكن المعيشة المزدحمة.

الأعراض: تظهر الأعراض عادة بعد نحو 1 إلى7 أيام (المتوسط 3 أيام) بعد التعرض للعدوى، وتتمثل في: ألم حاد ومفاجئ في البطن مع تقلصات، وحمى حادة مفاجئة، ودم أو مخاط أو صديد في البراز، وتقلصات المستقيم، والغثيان والقيء، والإسهال المائي.

التشخيص: يعتمد على تاريخ الحالة والأعراض، وعزل العامل المسبب، والتأكد منه، وإجراء اختبار الحساسية للأدوية لاستعمال أنجع الأدوية تأثيراً في الجرثوم.

العلاج: يكمن الهدف من العلاج في تعويض السوائل (الأملاح والمعادن) التي فقدت في الإسهال، ولا تعطى الأدوية التي توقف الإسهال لأنها قد تُطيل مدة المرض. ويفضل اتخاذ تدابير الرعاية الذاتية لتجنب حدوث التجفاف، وتشمل شرب المياه والسوائل الغنية بالأملاح والمعادن لتعويض السوائل المفقودة من جراء الإسهال. يمكن أن تساعد المضادات الحيوية في تقصير مدة المرض، وفي منع انتقاله إلى الآخرين، وتشمل الصادات الحيوية والمواد السلفاميدية الشائع استخدامها سلفاميثوكسازول sulfamethoxazole، وتراي ميثوبريم (باكتريم)، وأمبيسلين وسيبروفلوكساسين (سيبرو)، أو الإريثرومايسين. يحتاج الأشخاص الذين يعانون الإسهال، ولا يتمكنون من شرب السوائل عن طريق الفم بسبب الغثيان والإقياء، إلى عناية طبية خاصة وإعطائهم السوائل عن طريق الوريد، وهذا أمر شائع عند الأطفال الصغار. وقد يحتاج الأشخاص الذين يتناولون مدرَّات البول إلى التوقف عن تناول هذه الأدوية إذا كانت لديهم شيغِلة الأمعاء الحادة.

الإنذار: غالباً ما تكون العدوى خفيفة، وتنتهي من تلقاء نفسها عند معظم المرضى.

الوقاية: تكون الوقاية بالتعامل الصحي مع الطعام وتخزينه، إضافة إلى النظافة الجيدة.

مرض الكامبيلوباكتر Campylobacteriosis: تسببه بكتريا تدعى بكتريا الكامبيلوباكتر Campylobacter (الشكل 4)، ويتركز تأثيرها في الأمعاء على نحو رئيس، وفي الدم أحياناً. وينتمي 16 نوعاً إلى هذا الجنس؛ أكثر الأنواع التي عزلت من الإنسان هي الكامبيلوباكتر الصائمية C. jejuni والكولي C. coli، وتُعد هذه البكتريا المسبب الأكثر شيوعاً للإسهالات في العالم.

الشكل (4): بكتريا الكامبيلوباكتر

الأعراض: يسبب هذا المرض أعراضاً متباينة تتضمن: إسهالاً مدمى، وآلاماً في المعدة، ومغصاً وغثياناً، وقيئاً وحمى ووجع رأس وآلاماً عضلية، ونادراً ما يُحدث التهاب مفاصل أو إنتان دموي أو التهاب سحايا أو عدوى المجاري البولية.

الانتقال إلى الإنسان: تعيش بكتريا الكامبيلوباكتر في أمعاء كثير من الدجاج والأبقار والخنازير والغنم والكلاب والقطط، والأشخاص المصابين، وتنتشر بوساطة البراز، كما يمكن أن تتلوث بها لحوم الحيوانات في أثناء الذبح والسلخ والتقطيع، ويمكن للحليب أن يتلوث في أثناء عملية الحلابة، والبيض عند مروره في المجمع، أو حين يكون في أعشاش البيض. ومن أكثر طرق العدوى شيوعاً تناول لحوم غير مطبوخة، ومشتقات اللحوم غير المعالجة، والحليب غير المبستر أو المغلي، كما أنّ شرب الماء الملوث أو المثلجات (البوظة) أحد مصادر العدوى. وتنتقل العدوى إلى الرضع والأطفال إذا لامست أيدي الأمهات أو المربيات مادة غذائية أو طعاماً ملوّثاً، ولم تغسل الأيدي قبل تناول الرضيع أو الطفل. كما يمكن أن تنتقل من خلال ملامسة براز إنسان أو حيوان مصاب.

الانتقال إلى الحيوان: تنتقل العدوى عند التعرض للعامل المسبب بالتلامس المباشر لحيوان مريض، أو تناول (ابتلاع) طعام أو دماء ملوثة، أو لحس جسم ملوّث ببراز حيوان مخموج أو مضغه، كذلك تقديم لحوم ملوثة غير مطبوخة للحيوانات المدللة (الأليفة).

التشخيص: يعتمد مبدئياً على الأعراض، ومن ثم الكشف عن العامل المسبب في براز الشخص المصاب.

المعالجة: يُعطى الشخص أو الحيوان المصاب سوائل للحيلولة دون حدوث التجفاف، مع بعض المطهرات المعوية. وفي حال عدم الاستجابة، تُعطى الصادات الحيوية التي تؤثر في البكتريا سلبية الغرام أو الواسعة الطيف، ويفضل إجراء زرع جرثومي، وإجراء اختبار التحسس الجرثومي لمعرفة أنجع الأدوية في التأثير في الجرثوم.

الوقاية: تحضير الطعام تحت إجراءات صحية، وغسل الأيدي وجميع الأدوات بالماء الساخن والصابون بعد ملامسة اللحوم النيئة، وعدم إزالة تجمد اللحم بوضعه على طاولة المطبخ؛ بل ضمن البراد، وتجنب استعمال أدوات تقطيع اللحوم للخضار مباشرة، بل يجب غسلها جيداً، وطبخ اللحوم جيداً، وينصح بتكرار غسل الأيدي بعد ملامسة الحيوانات، ولبس قفازات عند ملامسة الحيوانات المريضة.

التسمم الوشيقي (البوتيوليني) Botulism: تعني كلمة بوتيلزم باللاتيني النقانق؛ إذ ظهر هذا التسمم في وجبة نقانق من لحم خنزير مملح وغير مطهو في عام 1895م. وهو من أنواع التسمم الشائعة، يحدث نتيجة للذيفان الذي تفرزه بكتريا المطثيات. وهذا السُم أقوى سُم عرفه الإنسان، يليه سُم الكزاز، وإن 1 ميكرو غرام في الدم كفيل بقتل الإنسان.

بكتريا المطثيات (الشكل 5) عصوية الشكل موجبة لصبغة غرام، ومقاومة جداً للحرارة لمدة 3 ساعات في درجه الغليان 100 سْ، حيث يلزمها 4 دقائق على درجة حرارة 121 سْ (250 ف) وذلك عند باهاء7 pH  في الفسفات للقضاء على هذه البكتريا. توجد هذه البكتريا اللاهوائية في التربة والماء، وهي مكونة للغاز، وتنمو فقط في غياب الأكسجين وتنتج ذيفانات خارجية هي الأكثر شدة في الأغذية التي تنمو عليها، والمسبِّب المميت عندما يتناول هذا الذيفان الخارجي ضمن الغذاء الملوث.

الشكل (5): بكتريا المطثية الوشيقية

توجد سبعة أنواع (A, B, C, D, E, F, G) من هذه المطثية التي تسبب التسمم الوشيقي (الشكل 5) في الإنسان والحيوان، ويُعدُ الإنسان أكثر حساسية للذيفان الناتج من نوعي A وE، كما أنه يتأثر أيضاً بالنوع B. لا تستطيع هذه البكتريا النمو في الأغذية الحمضية (4.5 pH)، غير أن بعض الأغذية، مثل: المشمش والكمثرى والطماطم وجد أنها مسببة للتسمم الوشيقي، بسبب نمو مكروبات أخرى (فطر أو خميرة أو بكتريا) تؤدي إلي دفع رقم الحموضة لمثل هذه الأغذية وذلك إلى الدرجة التي يستطيع أن تنمو عندها بكتريا التسمم الوشيقي. هناك سلالتان منها، إحداهما محلِّلة للبروتين، والأخرى غير محلِّلة له. وتبين أن السلالة غير المحلِّلة للبروتين قد تسبب خطراً في منتجات اللحوم مثل منتجات اللحوم المعالجة بالأملاح (كالفسيخ والتركين). وبصفة عامة فإن بكتريا السلالة غير المحلِّلة للبروتين تكون أكثر حساسية للحرارة والملح والنتريت من بكتريا السلالة المحلِّلة للبروتين، وقادرة على النمو في درجات حرارة تقل عن 51سْ.

أعراض التسمم الوشيقي: القيء والإمساك وصعوبة حركة العينين مع ازدواج في الرؤية وصعوبة في التنفس، وفي الحالات الشديدة تكون هناك صعوبة في التنفس تؤثر في حركة القلب، ويؤدي ذلك غالباً إلى الوفاة. يمتد الوقت اللازم لظهور الأعراض بين 24-48 ساعة، ويؤثر الذيفان المسبب لحدوث التسمم الوشيقي في الفعل العصبي المرتبط بالوظائف اللاإرادية للجسم، مثل انقباض الأوعية الدموية وانبساطها والتنفس وحركة القلب، وغيرها....

العلاج: يمكن علاج المريض بمضاد الذيفان في علاج التسمم الناجم عن نوع البكتريا A. ويستخدم النتريت عاملاً مضاداً للتسمم الوشيقي، وقد استخدم النتريت أو مادته الأولية النترات منذ عدة قرون في معالجة اللحوم ومنتجاتها لضمان سلامتها من التسمم الوشيقي عند تداولها على درجات حرارة مرتفعة، أو عند تعرضها لظروف حفظ غير مناسبة.

الوقاية: تفادي تناول اللحوم غير المطهوة جيداً أو المتعفنة، مثل الفسيخ والتركين والمرس وخصوصاً المُعدة في المنزل، ومعرفة أن الذيفان الذي ينتج بوساطة بكتريا التسمم الوشيقي قابل للتغير بفعل الحرارة، ويصبح عديم الضرر بمجرد غليان المنتج الغذائي لمدة 15 دقيقة في درجة حرارة 100سْ، مع ملاحظة أن التأثير الضار للحرارة في الذيفان يبدأ عند درجة حرارة تقل عن 100سْ، ويجب التنويه إلى أن بكتريا هذا التسمم من النوع F وE يمكن أن تنمو في درجات حرارة أقل من 4سْ؛ لذلك يجب تخزين كل أنواع أغذية اللحوم - وخاصة الأسماك؛ لاحتوائها غالباً على النوع E من هذه البكتريا- في درجات حرارة تقل عن 4سْ.

البروسيلة Brucellosis: (الشكل 6)، وتدعى عند الإنسان بالحمى المالطية Malta fever، وعند الحيوان بالإجهاض المعدي contagious abortion، وهو مرض خطر يصيب معظم الحيوانات، وينتقل إلى الإنسان إما عن طريق تناول منتجات الحيوانات الملوثة وإما مخالطتها وإما ملامسة مفرزاتها. وهناك ثلاثة أنواع مـن السببيات etiology، وهي: البروسيلة المجهضة Brucella abortus التي تصيب غالباً الأبقار، والبروسيلة الماعزية Brucella melitensis، والبروسيلة الخنزيرية Brucella suis، وهي بكتريا سلبية الغرام، متكورة غير متحركة ولا متبوغة تنمو على الأوساط العادية.

الشكل (6): بكتريا البروسيلة

انتقال العدوى عند الإنسان:

- عن طريق الفم (الابتلاع): ويتم من خلال تناول الحليب الملوث من دون غلي أو بسترة، أو مشتقات الحليب الناتجة من حيوانات مصابة بالبروسيلة، واستهلاك لحوم أو أحشاء حيوانات مصابة وخاصة الكبد والطحال والعقد اللمفاوية، ومن تناول الخضراوات الطازجة الملوثة بمفرزات حيوانات مصابة أو شرب مياه ملوثة.

- عبر الجلد والأغشية المخاطية: من جراء مخالطةٍ أو تماسٍ مع الحيوانات المصابة، أو تداول المواد الحيوانية الملوثة، أو في أثناء عمليات الولادة أو إخراج المشيمة.

- بوساطة الهواء الملوث ببكتريا البروسيلة الموجودة في إفرازات الحيوانات المصابة، ومن وسائط النقل التي تنقل المواد الحيوانية الملوثة أو الحيوانات المصابة، كما تحدث العدوى نتيجة لاختراق بكتريا البروسيلة للأغشية المخاطية للعيون، والفم، والأنف.

- انتقال المرض من شخص مصاب لآخر بوساطة دم المصاب وبوله وبرازه، ولكن هذه العدوى نادرة الحدوث (الشكل 7).

الشكل(7): انتقال داء البروسيلات

انتقال العدوى عند الحيوانات:

- من تناول طعام أو ماء ملوثين بمسببات المرض من المواد الحيوانية الحاوية للبروسيلة.

- عبر الجلد عند وجود جروح أو خدوش، ومن خلال الأغشية المخاطية وخاصة الملتحمة.

- عبر الجهاز التناسلي، عن طريق ثور مصاب أو بقرة مصابة، أو سائل منوي ملوث.

أعراض الإصابة عند الإنسان:

- صداع وحمى وتعرق غزير وخاصة في أثناء الليل، وغالباً ما يكون ذا رائحة كريهة.

- آلام في الصدر وفي معظم عضلات الجسم، مع ضعف وإعياء شديدين.

- تظهر حمى متقطعة على فترات منتظمة، حيث ترتفع درجة حرارة المريض مدة 10 – 14 يوماً، ثم تنخفض مدة أسبوعين، ثم ترتفع مرة أخرى وهكذا.

- سجلت حالات صاحَبَها إجهاض في النساء الحوامل، والتهاب الخصية عند الرجال.

أعراض الإصابة عند الحيوانات:

- الإجهاض عند الحمل الأول، ونادراً ما يحدث في الثاني، وتحدث الإجهاضات بعد الشهر الخامس من الحمل.

- احتباس المشيمة بعد الإجهاض والولادة، وانخفاض إنتاج الحليب.

- قد يحدث موت الأجنة في الحمل الثاني وما بعده، أو ولادة أجنة ضعيفة.

- حدوث التهاب في الخصية والبربخ، وأحد أكياس الصفن أو كليهما، ويصبح الثور حاملاً للعدوى.

المعالجة:

أ- عند الإنسان: يعطى الشخص المصاب الصادات الحيوية كالكورتتراسيكلين، والليفوميستين/ والستربتومايسين، والجنتامايسين، أو غيرها مدة 4-6 أسابيع.

ب- عند الحيوانات: لا يعالج الحيوان المصاب، وينصح بذبحه.

الوقاية عند الإنسان: يجب التخلص أو التحكم بالمرض في الحيوان وتوعية الفلاحين ومربي الحيوان والجزارين، وعمال المسالخ ومحلات بيع اللحوم والألبان وتعريفهم بطبيعة المرض وخطورته وطرق انتقاله، وغلي الحليب أو بسترته بدرجة كافية قبل استهلاكه، والإسراع في معالجة الجروح التي تحصل في أيدي الأشخاص المعرضين للإصابة، ووقاية الأغشية المخاطية من احتمال إصابتها برذاذ المواد الملوثة، كالبول وإفرازات الرحم.

الوقاية عند الحيوانات: تطبيق الإجراءات الصحية والصحيحة للحيلولة دون وصول العدوى إلى قطعان الحيوانات، وفي حال وجود المرض يجب التخلص الكامل من المرض بفحص جميع الحيوانات، والتخلص من الحالات الإيجابية للاختبارات المصلية، والتحكم بالمرض عن طريق التحصين حيث يستعمل لقاح الذرية 19 لحقن البكاكير بعمر 5-7 أشهر، وفي الأغنام والماعز يستعمل لقاح ريف -1.

العدوى بفيروس الكالسي Calicivirus:

السببيَات: يراوح فيروس الكالسي بين 20 و40 نانومتراً (الشكل 8)، وهو غير مغلف وحيد الطاق من مجموعة فيروسات الرنا، ينتمي إلى عائلة فيروسات الفيسي Vesivirus، وفيروسات اللاغو Lagovirus التي تُعدي الحيوانات، وفيروسات النورفو Norvovirus وفيروسات السابو Sapovirus تعدي الإنسان، ويُرمز لها بالرمز HuCVs. ويوضعان في المجموعة الجينية من الناحية الوبائية مع أنهما يختلفان وراثياً ومستضدياً.

الشكل (8): فيروس الكالسي

أنواع فيروسات كالسي التي تصيب الإنسان HuCVs منتشرة في جميع أنحاء العالم، وذات أنواع مستضدية عديدة توجد متزامنة بالمنطقة نفسها، وتُعد فيروسات النورفو البشرية المسبب الرئيسي للحالات الفردية والوبائية لالتهابات المعدة والأمعاء، على حين العدوى بفيروسات السابو أقل حدوثاً حيث سجلت حالات فردية لإسهالات حادة في الأطفال.

الأعراض: قيء مفاجئ مصحوب بإسهال مائي، ومغص بطني شديد وغثيان عند البالغين، وإسهال بسيط إلى معتدل من دون قيء عند الأطفال، وتستمر الأعراض من 24 إلى 60 ساعة.

العلاج: لا يوجد علاج سببي، ولكن تُعطى بعض المعالجات العرضية كمضادات التشنج ومسكنات الألم، وفي الحالات الحادة تعطى السوائل عن طريق الوريد، للحيلولة دون حدوث تجفاف.

التهاب الكبد المعدي بالذرية أ Hepatitis with virus A strain:

مرض شديد العدوى، يصيب الكبد، وهو أكثر الأنواع شيوعاً في التهابات الكبد الفيروسية.

انتقال المرض: ينتقل المرض من شخص لآخر عن طريق الجهاز الهضمي ويدعى هذا الانتقال طريق البراز والفم؛ لذلك فإن المرض شديد الانتشار في المناطق التي لا تطبق فيها الإجراءات الصحية العامة أو الشخصية بدقة، أو كلاهما معاً.

وينتقل المرض أيضاً عن طريق الجماع بين شخص مصاب وآخر سليم، وهو كثير الحدوث بين اللوطيين.

العوامل المؤهبة: الإقامة في منطقة يكثر فيها حدوث المرض، والسفر إلى المناطق التي ينتشر فيها المرض واللواطة، أو ممارسة الجنس مع شخص (ذكر أو أنثى) مخموج بالتهاب الكبد نوع (أ) (الشكل 9)، والأشخاص المدمنون على المخدرات ولا سيما عن طريق الحقن.

الشكل (9): فيروس التهاب الكبد المعدي نوع أ

الأعراض: تراوح الأعراض ما بين الاعتدال والشدة، وتتضمن حمى مفاجئة، وإعياء وقلة شهية وغثياناً وآلاماً في المعدة، وبولاً ذا لون داكن ويرقاناً (اصفرار الجلد وابيضاض العيون)، ونادراً ما يؤدي هذا المرض إلى الموت. يشفى معظم الأشخاص في غضون عدة أسابيع من دون مضاعفات، وتظهر الأعراض بوضوح على الكبار غالباً أكثر من الأطفال، أمّا الرضع والأطفال الصغار فتظهر عليهم أعراض خفيفة، وغالباً لا يظهر اليرقان عندهم، وليس من الضروري ظهور جميع الأعراض على الشخص المصاب.

تراوح مدة الحضانة بين 15 إلى50 يوماً، وتبدأ فترة العدوى إلى الآخرين قبل أسبوعين من ظهور الأعراض، وتستمر مدة أسبوع بعد ظهورها، وعندما يشفى الشخص المصاب من المرض يكتسب مناعة صلبة ولا يصاب مرة ثانية، ولا يستمر بحمل العدوى.

المعالجة: لا يوجد دواء خاص أو مضاد حيوي يمكن أن يستعمل لمعالجة الشخص المصاب بعد ظهور الأعراض، وكل ما يحتاج إليه الشخص المخموج هو الخلود إلى الراحة التامة.

الوقاية: تجنب العوامل المؤهبة للمرض المذكورة سابقاً. ومنع انتقال العدوى من شخص لآخر باتباع القواعد الصحية الصارمة قبل إعداد الطعام أو تناوله. يجب أن يحقن الأشخاص الذين يكونون على تلامس مع العدوى وليس عندهم مناعة لهذا المرض بالطاهيات المناعية (الجلوبيوبين المناعي IG)، أو تحصينهم بلقاح التهاب الكبد (أ) في غضون أسبوعين من تعرضهم لشخص مخموج بالمرض.

الشكل (10)

السيطرة على المرض: ينصح بإعطاء لقاح التهاب الكبد (أ) وفق الجرعة المعتمدة لمن عمره بين 1- 40 سنة، وأن يعطى الأطفال دون السنة من العمر الطاهيات المناعية (IG) وكذلك الأشخاص الذين يعانون التهاب كبد مرضياً أو الأشخاص الممنوعون من أخذ اللقاح، ولكن إذا لم تتوفر الطاهيات المناعية يمكن إعطاء اللقاح. وللحصول على مناعة طويلة الأمد ينصح بإعطاء اللقاح وخاصة للأشخاص الذين يسافرون إلى مناطق موبوءة، وإلى الرجال اللوطيين، وإلى الذين يتعاطون المخدرات، والأشخاص الذين لديهم اضطراب في تخثر الدم، وإلى الأشخاص المصابين بالتهاب كبد مزمن من نوع B أو C.

إبراهيم مهرة

مراجع للاستزادة:

- عبد الله المنلا، الأمراض المشتركة بين الإنسان والحيوان، جامعة البعث.

- إبراهيم مهرة، أمراض الحيوان المعدية والمشتركة، جامعة البعث.

-R. M. Kliegman et al., Nelson Textbook of Pediatrics, Saunders Elsevier, 2007.

-G. L. Mandell, J. E. Bennett, and R. Dolin (eds), Principles and Practice of Infections Diseases, Elsevier Churchill Livingstone, 2009.

-L. R. Schiller et al., Sleisenger and Fordtran´s Gastrointestinal and Liver Disease, Saunders Elsevier, 2010.




التصنيف : الانتاج الحيواني
النوع : الانتاج الحيواني
المجلد: المجلد الثالث
رقم الصفحة ضمن المجلد :
مستقل

الاتصالات في المركبات

الاتصالات في المركبات تطبيقات الاتصالات في المركبات

المزيد »