logo

logo

logo

logo

logo

أذناب الخيل

اذناب خيل

equisetales - Equisétales

أذناب الخيل

بسام الأعرج

أنواع أذناب الخيل ذنب الخيل
أذناب الخيل المنقرضة النبات البوغي
الاستعمالات الطبية لذنب الخيل النبات العروسي والإلقاح
 

تعد أذناب الخيل  Equisetales إحدى الرتب التابعة لشعبة أذناب الخيل  Equisetophyta التي تنتمي إلى فوق شعبة التريديات (السرخسيات)   Pteridophytes؛ عاشت وانتشرت انتشاراً واسعاً في العصر الكربوني من حقب الحياة القديمة، وعاصرت آنذاك نباتات أخرى من التريديات من أمثال النبات الأجرد Psilotum  ورجْل الذئب Lycopodium والسراخس ferns التي شكلت الجزء الأكبر من الغطاء النباتي الذي كان يغطي سطح اليابسة في العصور القديمة. وتسمى هذه الرتبة بالمفصليات  Articulatae، وذلك لأن سوقها الهوائية مقسمة إلى مفاصل أو سلاميات وعقد، كما يمكن تسميتها بالنباتات ذوات الأوراق الإسفينية  Sphenophyta، وذلك بسبب نمط توضع الأوراق الحرشفية على الساق بشكل مائل يشبه الإسفين.

انقرضت جميع الأجناس التابعة لرتبة أذناب الخيل بعد أن كانت سائدة في تلك الحقبة من الزمن، مثل كالاميتس Calamites من فصيلة  Calamitaceae الذي ساهم في تشكيلات الفحم الحجري في العصر الكربوني، ولم يبقَ منها حيٌّ سوى جنس وحيد هو ذنب الخيل  Equisetum.

ذنب الخيل:

ترتبط تسمية هذا الجنس مع شكل نباته البوغي الذي يأخذ شكل ذنب الحصان. ويشتق اسمه العلمي من اللاتينية Equis التي تعني الحصان و Seta  التي تعني الشعر الخشن.

ينتشر جنس ذنب الخيل من المناطق الاستوائية حتى القطب الشمالي، ولا يعيش في أستراليا ونيوزيلندا. يضم نحو 35 نوعاً، معظمها نباتات حولية عشبية، وخاصة تلك التي تنتشر في المناطق ذات المناخ المعتدل والقليل. ومن الأنواع ما هو معمر دائم الخضرة كتلك التي توجد في المناطق الاستوائية.

يراوح طول الأنواع العشبية من ذنب الخيل ما بين 5 سم 1.5م، ومع ذلك يصل طول بعضها إلى 8 م وتعرف باسم أذناب الخيل العملاقة مثل: E. myrochaetum  و E. telmateiaو . E. giganteum

أما النبات العروسي أحادي الصيغة الصبغية فهو الجيل الجنسي القصير الأجل خلافاً لأجناس البريويات Bryophyta، الأمر الذي يشير إلى وجود انقلاب ملحوظ في دورة حياة التريديات.

النبات البوغي:

الشكل (1): ذنب الخيل - الفروع الخصبة (الربيعية) السمراء، تحمل في الأعلى المخاريط البوغية

يمثل النبات البوغي في ذنب الخيل النبات الإعاشي الأخضر، وهو مضاعف الصيغة الصبغية، وهو الجيل اللاجنسي المستقل والمسيطر على النبات العروسي في دورة الحياة، ويتألف من قسمين:

1- الساق اللاهوائية (الجذمور):

يتشكل وينمو مطموراً داخل التربة، وقد يصل إلى عمق متر تقريباً، وتصدر عنه جذامير جانبية قصيرة تتحول لاحقاً إلى درنات مخزِّنة للنشاء. يتألف هذا الجزء من عقد وسلاميات،  وتصدر عن منطقة العقد الجذور الإضافية.

2- الساق الهوائية (الفروع الهوائية):

تنشأ هذه الساق من الجذمور وتتجه نحو الأعلى (فوق التربة)، وتعطي نمطين من الفروع هما:

أ- الفروع الخصبة:

وهي فروع ربيعية قصيرة غليظة، سمراء بنية اللون، عديمة اليخضور، تحمل في أعلاها المخاريط  strobilusالتكاثرية التي تتشكل في أوائل فصل الربيع، وهي غير متفرعة وتتمركز بشكل شاقولي أو عمودي على الجذمور. يراوح طولها ما بين (15-30 سم)، وهي مقسمة أيضاً إلى عقد وسلاميات، حيث تكون العقد ممتلئة والسلاميات فارغة من الداخل. يعتقد بعض العلماء أن قاعدة السلامية تحتوي على مرستيم بيني يساعد الساق على النمو الطولي. وتتوضع الأوراق الحرشفية البنية اللون والخالية من اليخضور بهيئة حلقة ملتحمة تشكل غمداً يلتف حول السلامية التالية (التي تعلوها)، وبذلك تظهر على شكل أسنان سمراء في أعلى الغمد عددها 8-9 أسنان في كل حلقة (الشكل 1).

وهناك رأي آخر يقول إن الأوراق ما هي إلا الصفائح الورقية المرجعة. ومع تشكل الأبواغ ونضجها تموت الفروع الخصبة وتبدأ فروع ثانية بالتشكل هي الفروع العقيمة.

ب- الفروع العقيمة:

تصدر الفروع الصيفية العقيمة عن الجذمور بعد موت الفروع الخصبة وتسمى الفروع الإعاشية، وهي فروع طويلة خضراء اللون رفيعة، وتكون مقسمة أيضاً إلى عقد وسلاميات، وتحمل في مستوى العقد فروعاً جانبية أيضاً (الأغصان)، وظيفتها القيام بعملية التركيب الضوئي وتخزين المواد الادخارية في الجذور والدرنات (الشكل 2).

هذا وقد يتشكل وينمو في بعض أنواع ذنب الخيل كلا النمطين من الفروع (الخصبة والعقيمة) الصادرة عن الجذمور، في هذه الحالة يكون النبات البوغي أخضر اللون ويحمل بدوره الفروع الجانبية، إضافةً إلى توضع المخاريط البوغية في أعلاه بآن واحد (الشكل 3).

الشكل (3): ذنب الخيل - تشكل نمطي الفروع الخصبة والعقيمة في بعض الأنواع الشكل (2): ذنب الخيل - الفروع العقيمة (الصيفية) الإعاشية الخضراء، تحمل الفروع الجانبية شديدة التفرع

3 -  البنية التشريحية للساق:

تتمتع الساق الهوائية في ذنب الخيل ببنية معقدة ومتطورة تشبه إلى حد كبير سوق النباتات الراقية تقريباً، كما تبدي مظاهر جفافية عدة وواضحة يمكن ملاحظتها من خلال دراسة بنيتها التشريحية، إذ يشير المقطع العرضي في سلامية الساق الهوائية إلى وجود أعراف وأثلام بشكل متناوب (أي إن سطحها خشن)، ويمكن التأكد من ذلك من خلال لمس الساق باليد (الشكل 4).

الشكل(4): مقطع عرضي في سلامية الساق الهوائية في ذنب الخيل، يوضح الأعراف والأثلام ونماذج الفضوات الثلاث

الشكل(5): خلايا البشرة والمسام المركبة في ذنب الخيل

تُغلَّف الساق من المحيط بطبقة من خلايا البشرة؛ جدران خلاياها مشبعة بالمواد السيليسية، وتتخللها المسام المركبة من شفعين: علوي تشكل الخلايا الكبيرة الحجم الملحقة الميتة، جدرانها مشبعة بالسيليكات التي تكسب المسام القساوة والصلابة. ويتمثل الشفع الثاني الداخلي بالخلايا الحارسة للمسام، وهي صغيرة الحجم تعمل على فتح المسام وغلقه كما في النباتات الراقية (الشكل 5).

 يلي البشرة نحو الداخل طبقات القشرة التي تشكل في منطقة الأعراف كتلة واضحة من النسيج الغروي (كولانشيم) collenchyma وأحياناً النسيج المتصلب (سكلرنشيم)   sclerenchyma، وقد يمتد الكولانشيم من منطقة الأعراف إلى منطقة الأثلام وخاصةً مع تقدم الساق في العمر، الأمر الذي يكسبها القساوة والصلابة.

يتركز في منطقة الأثلام البرنشيم اليخضوري، وتبدو خلاياه متطاولة وكبيرة الحجم، مملوءة بالصانعات الخضراء، وهو المسؤول عن عملية التركيب الضوئي نتيجة لضمور الأوراق.  تسمى الأسطوانة المركزية في سلامية ساق ذنب الخيل بالأسطوانة الحقيقية  eustele نظراً لنمط توزع الحزم الناقلة وشكلها، وتُحاط الأسطوانة المركزية في معظم أنواع ذنب الخيل بالأدمة الباطنة   endodermis  والمحيط الدائر  pericycle من الناحية الخارجية، إلا أنه يلاحظ في بعض الأنواع مثل  E. hiemales  (ذنب الخيل الهيمالاوي) وجود طبقتين من الأدمة الباطنة: الأولى تتوضع خارج الحزمة والثانية داخلها، ثم تلتقيان في المنطقة الفاصلة بينهما، وقد يلاحظ في بعض الأنواع مثل E. limosum أن كل حزمة تحاط بأدمة باطنة خاصة بها.

يُلاحظ من خلال المقطع العرضي في الساق وجود نوعين من الفضَوات lacunes (الفراغات الهوائية): تُسمى الأولى الفضوات الثلمية الكبيرة الحجم نسبياً، تتوضع في القشرة مقابل الأثلام، وتنشأ من تفكك خلايا البرنشيم الأساسي القشري، أما الثانية فهي أصغر حجماً من الأولى، تسمى الفضوات العرفية (الوعائية)؛ تتوضع مقابل الأعراف في المنطقة المركزية، وتتشكل من تفكك الخشب الأول وتترافق والحزم الناقلة.

يمتلئ مركز الساق بالبرنشيم المخي الذي سرعان ما يتفكك ويزول تدريجياً مع تنامي الساق، مما يؤدي إلى ترك فراغ كبير في وسطه يسمى الفضوة المركزية. والحزم الوعائية الناقلة في ذنب الخيل من النمط المغلق، وذلك لانعدام الكامبيوم   cambium (النسيج المولد الثانوي) والبنية الثانوية. الزيلم    xylem (المكون من القصيبات (tracheids   داخلي المنطلق  endarch  (يتجه الخشب الأول نحو الداخل والتالي نحو المحيط)، ويتوضع بينهما الفيلم phloem   (الشكل 6).

الشكل(6): بنية الساق الهوائية في ذنب الخيل. جزء من الأسطوانة الحقيقية حزمة ناقلة مع الفضوة الوعائية

4- المخاريط البوغية:

يتكاثر نبات ذنب الخيل بوساطة الأبواغ، إذ تتوضع ضمن أكياس بوغية موجودة على حوامل خاصة، تشكل بمجملها المخاريط البوغية التي تتوضع في نهاية الفروع الربيعية  بشكل إفرادي. ويتألف المخروط الواحد من محور تتعامد عليه الأوراق البوغية المتحورة عن الأوراق الإعاشية. تتألف الورقة البوغية الواحدة من سويقة قصيرة  تنتهي بقرص سداسي الأضلاع، تُرسي الشكل، يحمل على أطرافه السفلية (الداخلية) من 6-10 أكياس بوغية بيضوية الشكل. وتبدوالأوراق متراصة، تغطي المحور بشكلٍ كامل لتكسبه الصلابة والتماسك (الشكل 7).

الشكل (7) الجهاز البوغي في ذنب الخيل، جزء من المخروط (محور عليه حوامل الأكياس البوغية)، أحد الحوامل والأكياس البوغية على وجهه السفلي

الشكل ( 8 ): الأبواغ والمبعثرات في ذنب الخيل

الشكل (9): المشرات العروسية ثنائية المسكن في ذنب الخيل:

أ - مشرة عروسية مؤنثة تحمل رحماً في بداية الإلقاح

ب - مشرة عروسية مذكرة تحمل المناطف

الشكل (10): المشرة العروسية أحادية المسكن شديدة التفصص في ذنب الخيل

الشكل (11): نبات بوغي فتي محمول على المشرة العروسية في ذنب الخيل

ومع اكتمال نمو المخروط ونضج الأبواغ يتطاول محوره، وتتباعد أوراقه الترسية، مما يؤدي إلى خروج الأبواغ وبعثرتها من خلال الفراغات المتشكلة في المخروط (الشكل 8). تبدو الأبواغ متجانسة، تتشكل داخل الكيس الواحد بأعداد كبيرة، وهي متشابهة بحجمها وشكلها الخارجي. تحاط كل بوغة بثلاثة أغلفة: إضافةً إلى الغلافين الخارجي الثخين والداخلي الرقيق يوجد غلاف ثالث يسمى الغلاف المحيطي perispore يتألف من شريطين ملتفين حلزونياً تصدر عنه أربع استطالات ذات نهايات ملعقية الشكل تسمى المبعثرات الكاذبة  pseudo-elaters، وهي حساسة للضوء ولها وظيفة مزدوجة: بعثرة الأبواغ، وربطها مع بعضها بشكل مجموعات أو كتل خفيفة تستطيع أن تنتقل بالهواء، وبالتالي توفر سهولة  الإنتاش. ويتبدل شكل المبعثرات بحسب درجة الرطوبة والجفاف، ففي الأوساط الجافة تفقد الكثير من الماء  مما يؤدي إلى التوائها وتباعدها بعضها عن بعض. أما في الأوساط الرطبة فتمتص الماء وتنتفخ ثم تلتف بشكل حلزوني حول الأبواغ (الشكل 8).

النبات العروسي والإلقاح:

تتميز الأبواغ في معظم أنواع ذنب الخيل بأنها متماثلة بالشكل لكنها مختلفة بالوظيفة، أي إنها ثنائية المسكن، وبذلك فإن إنتاش بعضها سيؤدي إلى تشكل مشرات عروسية مذكرة، وإنتاش بعضها الآخر سيشكل مشرات عروسية مؤنثة، وتتمايز الأعضاء التكاثرية أي المناطف والأرحام خلال 20 ـ 30 يوماً بعدالإنتاش الذي يسبقه تفتح الأكياس البوغية بشق طولي، يتبعها تناثر الأبواغ فسقوطها على التربة.

يظهر النبات العروسي المذكر الناتج من إنتاش أبواغ النوع E. arvense  على شكل مشرات عروسية صغيرة الحجم صفيحية خضراء، ريشية قليلة التفصص، تستطيع أن تحمل فيما بعد أكثر من (200 نطفة) عديدة السياط، أما النبات العروسي الناتج من إنتاش أبواغ أخرى في هذا النوع فيتألف من مشرة صفيحية خضراء أكبر حجماً وأكثر تفصصاً من المشرة المذكرة وتحمل الأرحام في قواعد الفصوص العميقة العلوية (الشكل 9).

ويلاحظ في بعض الأنواع أن إنتاش الأبواغ يؤدي إلى تشكل مشرات عروسية أحادية المسكن خضراء اللون تتوضع المناطف على الفصوص العلوية، في حين تتوضع الأرحام في قواعد الفصوص السفلية (الشكل 10).

يتكوّن الجنين بإلقاح البيضة الكروية الموجودة في بطن الرحم بإحدى النطاف. ويبدأ النبات البوغي الفتي المولد للأبواغ بالتكوّن مؤلفاً من جذير وسويقة، ثم يتحول بعد ذلك إلى جذامير ترابية وسوق هوائية مؤذناً ببداية تكوّن فرد جديد ونهاية حلقة حياة نبات قديم (الشكل 11).

أنواع أذناب الخيل:

تأخذ أغلب أنواع أذناب الخيل شكل نباتات عشبية دقيقة، نادراً ما يزيد ارتفاعها على المتر الواحد في المناطق الباردة أو المعتدلة. ومنها ما يأتي:

 - ذنب الخيل العملاق E. giganteum: يدعى النوع الاستوائي المتسلق؛ ينتشر في أمريكا الجنوبية، يصل طوله إلى 12 متراً ويبلغ قطر ساقه 3 سنتيمترات.

 - ذنب الخيل الشفنيري E. scheffneri: وهو نوع أصغر منتشر في المكسيك، يصل ارتفاعه إلى المترين، كما يبلغ قطره 1سم.

 -  ذنب الخيل الحقلي E. arvense: يتصف بانتشاره العالمي، وبوجود نمطين من السوق الهوائية: يتمثل النمط الأول بالسوق المخصبة السمراء غير المتفرعة، الربيعية النمو، في حين يتمثل النمط الثاني بالسوق الخضرية المتفرعة بوساطة دُوارات ثانوية جانبية، وهذه السوق صيفية النمو وقادرة على التركيب الضوئي الذي انتقل إليها نتيجة ضمور الأوراق.

أذناب الخيل في الوطن العربي:

تتمثل رتبة أذناب الخيل في الوطن العربي بالأنواع الآتية:

  ـ ذنب الخيل الأفرع: عالمي الانتشار، يراوح ارتفاعه بين20 و100سم، يتصف بسوقه البيضاء وأغصانه الخضرية الكثيرة الفروع، وأغصانه التوالدية المستقيمة غير المتفرعة.

 ـ ذنب الخيل الأقصى E. maximum: يصل ارتفاعه إلى متر أو أكثر، وهو يتصف بسطحية أثلام سلامياته، وينتشر في المناطق الساحلية السورية اللبنانية وفي تركيا وشمالي إفريقيا وأوربا.

 ـ ذنب الخيل المستنقعي E. palustre: يراوح ارتفاعه بين 20 و60 سم، يتصف بعمق أثلام سلامياته، وينتشر في لبنان وأوربا وقبرص، ويعد من الأنواع السامة لبعض الحيوانات.

أذناب الخيل المنقرضة:

من أبرز الأجناس المستحاثية التابعة لرتبة أذناب الخيل يُذكر:

 • هيينية  Hyenia: وهو أقدم أجناس الرتبة، ازدهر منذ نحو 300 مليون سنة، نباتاته صغيرة الحجم، متفرعة السوق، رخوة سنابل الأوراق البوغية.

 •سفيني الورق: ازدهر منذ نحو 270 مليون سنة، وانقرض منذ نحو 180 مليون سنة، يتصف بأوراقه العريضة المتوضعة توضعاً دائرياً حول العقد الساقية.

 •كالاميتس Calamites: هو جنس يضم أشجاراً كبيرة متميزة بوجود بنية ثانوية، ازدهر في العصر الفحمي منذ نحو 265 مليون سنة، وانقرض في العصر البرمي  Permian.

 •مشقوق العصيبات  Schizoneura: وهو من أقرب الأجناس لأذناب الخيل المعاصرة، يرجع تاريخ ازدهاره إلى نحو 150 مليون سنة.

 • ورقي الغمد  Phyllotheca: هو كالجنس السابق، قريب من أذناب الخيل المعاصرة.

الاستعمالات الطبية لذنب الخيل:

1 -الاستخدامات القديمة في الطب الشعبي الصيني:

استخدم الصينيون ذنب الخيل طبياً لأكثر من 5000 سنة. وأُدرج واحداً من 365 عشبة ذُكرت في موسوعة الأعشاب الصينية. واستخدمت الجذور في الطب الصيني لكثير من الحالات المرضية، أما في الوقت الحالي فينصح أطباء الأعشاب والمعالجون الشعبيون الرياضيين  الذين يعانون مشاكل التواء المفاصل وخلعها وتمزق الأربطة باستخدام هذا  النبات علاجاً، كما يفيد كثيراً في تقوية العظام والأسنان، وينصح بشرب الشاي المصنوع من عشبة ذنب الخيل لمعالجة المشاكل البولية وحبس البول، كما يستخدم في إيقاف نزف الجروح ولعلاج أمراض الروماتيزم. ويفيد أيضاً لعلاج التهاب المعدة وفي معالجة التهاب الحنجرة وإيقاف نزيف اللِّثة. كما يستخدم في تخفيف العَرَق الغزير، ومنع حدوث انقباض الشعب الهوائية، ومنع احتجاز السوائل في الجسم. كما يستخدم في الحد من نوبات السعال وضيق التنفس ونزلات البرد والأنفلونزا، والحمى المصحوبة بعدم التعرق، وكلها علامات تستخدم فيها العشبة، وفي إزالة احتقان الجيوب الأنفية وعلاجاً لضغط الدم المنخفض ونقص الوزن والبدانة ومضاداً لالتهاب المفاصل.

2 - الاستخدامات الحالية لذنب الخيل:

تدل دراسات الكيمياء التحليلية لأذناب الخيل على احتوائها مركبات كيميائية حيوية مهمة، أبرزها السابونين  saponin، والنيكوتين، وثلاثي ميتوكسي بيريدين، والفيتامين  C والكاروتين carotene، وبعض الحموض العضوية organic acids، إضافة إلى البروتينات والمواد الدسمة والمواد العفصية الدباغية tannic وعدد من المركبات المعدنية ومركبات الإفدرين ephedrine.

تفيد مستحضرات ذنب الخيل الحقلي في إيقاف النزف الدموي الباسوري والرحمي. كما يستعمل ذنب الخيل في صقل المعادن وتلميعها لاحتوائه الصوان أو السيليس.

مراجع للاستزادة:

- بسام الأعرج، اللازهريات وعاريات البذور، جامعة دمشق، 2010.

- غسان عياش وبسام الأعرج، تصنيف الزمر النباتية، جامعة دمشق، 2009 .

- I. Strasburger, Lehrbuch der Botanik, VEB Gustav Fischer Verlag, Jena, 2005.

 


التصنيف :
النوع : تصنيف الأحياء
المجلد: المجلد الأول
رقم الصفحة ضمن المجلد : 480
مشاركة :

اترك تعليقك



آخر أخبار الهيئة :

البحوث الأكثر قراءة

هل تعلم ؟؟

عدد الزوار حاليا : 1125
الكل : 35738620
اليوم : 236978