logo

logo

logo

logo

logo

البطاطا

بطاطا

Potato -

 البطاطا

البطاطا

 

 

البطاطا potato نبات درني، ومن الخضار الأكثر انتشاراً على مائدة العالم، ولها قيمة غذائية عالية. لا يستساغ أكلها نيئة بل مطبوخة بشكل مسلوق أو مشوي أو مقلي، وهي رابع أكبر محصول في العالم، وتحتوي حبة البطاطا على 50 % من الاحتياج اليومي للإنسان من فيتامين ج (C)، وهي غنية أيضاً بمضادات الأكسدة وخاصة الحمراء والوردية منها.

تنتمي البطاطا العادية (الشائعة) إلى تحت شعبة مغلفات البذور Angiospermae، صف ثنائيات الفلقة Dicotyledoneae، رتبة الباذنجيات Solanales، والفصيلة الباذنجانية Solanaceae، والجنس Solanum، والنوع Solanum tuberosum L. الذي يعد الوحيد المكون للدرنات، علماً أن الجنس Solanum يضم أكثر من 1000 نوع تنتشر في معظم أنحاء العالم، وسبعة أنواع مزروعة أخرى (الشكل 1)، فضلاً عن 154 نوعاً برياً.

الشكل (1) بعض أصناف البطاطا الشائعة.

الموطن الأصلي ومناطق الانتشار والزراعة

تشير دراسات استخدام الكربون المشع إلى أن البطاطا وجدت منذ أكثر من 8000 عام في أمريكا الوسطى والجنوبية (تشيلي، البيرو، المكسيك)؛ إذ وجدت فيها أنواع برية تتميز بدرناتها الصغيرة وطعمها المر، ثم نقلت البطاطا العادية من موطنها الأصلي إلى إسبانيا بعد اكتشاف القارة الأمريكية في القرن السادس عشر، ومنها انتقلت إلى بلدان القارة الأوربية وبقية أنحاء الكرة الأرضية، ووصلت إلى أمريكا الشمالية بوساطة المهاجرين الاسكتلنديين والإيرلنديين.

أوضحت منظمة الأغذية والزراعة Food and Agricultural Organization (FAO) أن إنتاج البطاطا على المستوى العالمي بلغ عام 2016 (377 مليون طن) (الشكل 2). ومن أكثر الدول المنتجة لهذا المحصول الصين (99.1 مليون طن)، ومن ثم الاتحاد الأوربي (56.2 مليون طن)، ومن ثم الهند (43.8 مليون طن)، وروسيا (31.1 مليون طن)، وأوكرانيا (21.8 مليون طن)، وأمريكا (20 مليون طن).

الشكل (2) إنتاج البطاطا في دول العالم عام 2016.

بدأت زراعة البطاطا في سورية على نحو محدود في العقد الثالث من القرن العشرين وخاصة في المناطق المرتفعة، وفي عام 1950 بدأت وزارة الزراعة بتشجيع المزارعين، فأخذت طابعاً تجارياً، ووصلت مساحتها المزروعة عام2010 إلى 34467 هكتاراً بإنتاج كلي قُدِّر بنحو 673183 طناً.

يعود الانتشار الواسع لمحصول البطاطا محلياً وعالمياً إلى كونها مصدراً غذائياً جيداً، وإلى وفرة إنتاجها، وتنوع الظروف البيئية (الأرضية والجوية) التي تنمو فيها، ووجود عدد كبير جداً من أصناف تزرع في عروات زراعية مختلفة. وتنضج البطاطا بمواعيد مختلفة تغني الأسواق على مدار العام، إضافة إلى إمكان تخزين درنات البطاطا فترة طويلة تجاوز ستة أشهر، وتعدد استخداماتها الصناعية المختلفة.

الوصف المورفولوجي

تعدُ البطاطا نباتاً حولياً بالنسبة إلى الأجزاء الهوائية، ومعمراً بالنسبة إلى الدرنات الموجودة تحت سطح التربة حيث تتجدد زراعة البطاطا سنوياً. وتقسم فترة النمو إلى طور تكوين السوق الأرضية (الريزومات)، وطور وضع الدرنات وطور الإباضة وطور تكوين الدرنات (الشكل 3).

الشكل (3) مراحل نمو البطاطا العادية.

يتكون نبات البطاطا من الأجزاء الهوائية التي تنمو فوق سطح التربة، وتتضمن الساق الهوائية والأوراق والوريقات والأزهار والثمار والبذور. ومن الأجزاء الأرضية التي تنمو تحت سطح التربة الجذور والسوق الأرضية والريزومات (الجذامير) والدرنات (الشكل 4).

الشكل (4) أجزاء نبات البطاطا العادية.

الاحتياجات البيئية

التربة المناسبة:

  • قوام التربة ومساميتها تنجح زراعة البطاطا في مختلف أنواع الأراضي من الرملية الخفيفة إلى الطينية الثقيلة نسبياً، كما تزرع أيضاً في الأراضي العضوية. لكن أفضل الأراضي لزراعة البطاطا هي الخصبة ذات القوام المتوسط والتي تتمتع بصفات فيزيائية وكيميائية جيدة. ويشترط لنجاح زراعتها في الأراضي الرملية الاهتمام بعمليتي الري والتسميد، كما يشترط لنجاح الزراعة في الأراضي الطينية الثقيلة نسبياً العناية بعمليتي الصرف والتسميد العضوي. ولاينصح بزراعة البطاطا في الأراضي الثقيلة أو الغدقة، ويوصى باتباع دورة زراعية طويلة نسبياً للقضاء على الآفات التي تعيش في التربة من جانب، ولتجنب انضغاط التربة من جانب آخر وهو الأمر الذي يحدث نتيجة لكثرة مرور الآليات الثقيلة في حقول البطاطا ويؤدي انضغاط التربة إلى نقص مساميتها وانخفاض نفاذيتها للماء، وزيادة القوة اللازمة لحرثها ولإجراء عملية الحصاد.

  • رقم الحموضة (الباهاء) (pH): ينصح غالباً بزراعة البطاطا في الأراضي التي حموضتها بين 4.8 و 5.4 لأنه لايناسب الإصابة بمرض الجرب . أما أعلى محصول للبطاطا فيكون في مجال حموضة بين 5.2 و 6.4، وتقل الإصابة بالجرب كثيراً في رقم الحموضة 4.8  وتزداد تدريجياً مع زيادة رقم الحموضة حتى يصل إلى 7.5 ثم تنخفض مرة أخرى بارتفاعه. ويؤدي انخفاض رقم حموضة التربة عن 4.5 أو زيادته على 7.2 إلى نقص وزن واحدة الحجوم للدرنات.

  • ملوحة التربة: لاتتحمل البطاطا الملوحة العالية في التربة أو مياه الري، وتؤدي زيادة الملوحة إلى إحداث التأثيرات التالية:

    - نقص عدد سيقان النبات، وعدد الأفرع، وعدد الأوراق، والنمو الخضري بوجه عام.

    - ضعف النمو الجذري.

    - نقص المحصول.

    - نقص نسبة النشاء في الدرنات، مع زيادة نسبة الصوديوم والكلور.

    ويفضل ألا تتجاوز نسبة الملوحة في التربة 2 ميلي سيمنز.

    العوامل الجوية:

    تعد البطاطا من المحاصيل الخضرية التي يناسبها الجو المعتدل المائل إلى البرودة، فهي حساسة للصقيع، ولا تنمو جيداً في الجو شديد البرودة، أو شديد الحرارة. يقع المجال الحراري المناسب لإنبات الدرنات بين 15-25˚س. ويكون الإنبات بطيئاً في درجات الحرارة الأقل من ذلك، في حين تتعرض الدرنات للتعفن في درجات الحرارة الأعلى. ويناسب محصول البطاطا جو دافئ نسبياً (25-30˚س)، ونهار طويل (13-14 ساعة) في أثناء نمو المجموع الخضري، ويلائمه الجو المائل إلى البرودة (15- 19˚س)، والنهار القصير نسبياً (10-12 ساعة) في أثناء تكوين الدرنات، وهذا يتحقق من خلال موعد الزراعة المناسب.

    ويتوقف تخزين درنات البطاطا على الهدف من استخدامها، وعلى خصائص الصنف، فهي تخزَّن بين 6-3ºس إذا كان الهدف من تخزينها الاستهلاك المباشر، وبين درجتي حرارة 2-4˚س إذا كان الهدف من تخزينها استعمالها بذاراً، مع ضرورة رفع درجة الحرارة إلى نحو 15-18˚س قبل حلول موعد الزراعة بـ 2- 3 أسابيع، وبين درجتي حرارة 8-12˚س إذا كان الهدف من تخزينها استعمالها للتصنيع، أما الرطوبة النسبية المناسبة خلال فترة التخزين فتراوح بين 85-90 %.

    الإكثار وطرائق الزراعة

    تكاثر البطاطا بالدرنات الكاملة أو المجزأة، وتعرف الدرنات التي تستخدم في الزراعة باسم التقاوي (الشكل 5). وقد بدأت في السبعينيات محاولات لإكثار البطاطا عن طريق البذور الحقيقية، وهي طريقة لم يجرِ تطبيقها على نطاق تجاري حتى الآن على الرغم من أهميتها للدول التي لاتصلح ظروفها البيئية لإنتاج التقاوي الخالية من الإصابات الفيروسية.

    الشكل (5) تقاوي البطاطا

    تزرع البطاطا في القطر العربي السوري على ثلاث عروات رئيسية هي :

    1- العروة الربيعية: وتتم الزراعة خلال الفترة الواقعة بين منتصف كانون الثاني/يناير إلى منتصف شباط/فبراير.

    2- العروة الصيفية:  تزرع فيها البطاطا خلال الفترة الواقعة بين آذار/مارس ونيسان/أبريل، وفي حالات نادرة حتى غاية أيار /مايو، وهو الموعد الأمثل للزراعة في المناطق الباردة أو التي تتميز على الأقل بنهار حار وليل يميل إلى البرودة.

    3- العروة الخريفية: وتزرع فيها البطاطا خلال الفترة: منتصف تموز/يوليو ومنتصف آب/أغسطس، وهو الموعد الأمثل لزراعة موسم ثانٍ من البطاطا في المناطق الدافئة الملائمة للزراعة الربيعية.

    أصناف البطاطا

    هناك ما يقرب من 4000 نوع من البطاطا بما في ذلك الأصناف التجارية الشائعة، ولكل منها سمات زراعية محددة. وبوجه عام يتم تصنيف الأصناف إلى مجموعات رئيسية قليلة استناداً إلى الخصائص الشائعة، مثل البطاطا المحمرَّة (قشرتها بنية خشنة) والبطاطا الحمراء والبطاطا البيضاء والبطاطا الصفراء (وتسمى أيضًا بطاطا يوكون الذهبية Yukon Gold potato) والبطاطا الأرجوانية.

    أهم أصناف البطاطا المزروعة في سورية هي:

    1- سبونتا Spunta: صنف هولندي نصف مبكر، كما أن فترة السكون متوسطة، درناته متطاولة الشكل وجذابة ومرغوبة في الأسواق، العيون سطحية ، الإنتاج كبير في العروة الربيعية ، وجيد في العروة الخريفية، كما أن حجم الدرنات الناتجة من النبات الواحد كبير جداً؛ ولذلك ينصح بتقريب المسافات المزروعة بين الدرنات إلى 25 سم والحصاد المبكر للحصول على أكبر كمية مناسبة من البذار. حجم المجموع الخضري جيد، ينصح بزراعته في سهول حمص – حماة حوض الفرات (الشكل 6-أ).

    2- دراجا Draga: مصدره هولندي، متوسط التبكير، شكل الدرنات مستدير، العيون نصف عميقة، لون اللب أبيض، فترة سكون الدرنات طويلة، الإنتاج جيد جداً في العروة الربيعية، وينصح بزراعته في سهول حمص – حماة – إدلب – حلب، يتحمل الجفاف، وملائم للزراعة في العروة الصيفية وفي ريف دمشق (الشكل 6 – ب).

    3- ديامونت Diamant: صنف هولندي، متوسط التأخير، محتواه مرتفع من المادة الجافة، نموه الخضري قوي، مقاوم للجفاف، ودرجة تغطيته للخطوط جيدة، الدرنات بيضوية الشكل، مستطيلة متوسطة وكبيرة الحجم، ملساء لونها الخارجي أصفر، ولونها الداخلي أصفر فاتح، العيون سطحية، إنتاجه جيد جداً للعروة الربيعية، وجيد في العروة الخريفية (الشكل 6- ج).

    4- نيكولا Nicola: الدرنات بيضوية الشكل متطاولة، جذابة ومرغوبة في الأسواق، اللب أصفر، العيون سطحية، الإنتاج جيد في العروة الربيعية والخريفية، صنف نصف مبكر، طور سكونه قصير، يعطي درنات متوسطة الحجم؛ لذا فهو ملائم جداً لغرض الإكثار للحصول على أكبر كمية من البذار، ينصح بزراعته في العروة الربيعية والخريفية في سهول حمص – حماة الغاب – إدلب – حلب (الشكل 6 – د).

    الشكل (6) بعض أصناف البطاطا

    الاستخدام والقيمة الغذائية

    تُزرع البطاطا العادية من أجل درناتها التي تؤكل مسلوقة أو مقلية أو مشوية، كما تُستهلك كميات كبيرة منها بصورة منتجات مصنَّعة. يطلق على البطاطا العادية اسم «الخبز الثاني» نظراً لقيمتها الغذائية العالية. ويختلف التركيب الكيميائي لدرناتها باختلاف الصنف ودرجة نضج الدرنات والظروف السائدة في أثناء تكوينها، فضلاً عن العمليات الزراعية المقدَّمة للنبات في أثناء النمو وظروف التخزين. ويوضح الجدول (1) محتوى 100 غرام من درنات البطاطا مع قشرتها من المركبات الكيميائية المختلفة.

    الطاقة الغذائية

    322 كيلو جول

    Energy

    الكربوهدرات

    17 غ

    Carbohydrates

    السكريات

    0.78 غ

    Sugars

    الألياف الغذائية

    2.2 غ

    Dietary fiber

    بروتين كلي

    2.0 غ

    Protein

    دهون

    0.09

    fat

    الفيتامينات

    Vitamins

    الثيامين (فيتامين ب 1)

    0.08 مليغرام

    Thiamine (B1)

    الرايبوفلافين (فيتامين ب 2)

    0.03 مليغرام

    Riboflavin (B2)

    نياسين (فيتامين ب3)

    1.05 مليغرام

    Niacin (B3)

    حمض البانتوثنيك (ب5)

    0.30 مليغرام

    Pantothenic acid (B5)

    فيتامين ب6

    0.30 مليغرام

    Vitamin B6

    حمض الفوليك (فيتامين ب 9)

    16 مكروغرام

    Folate (B9)

    فيتامين ج

    19.7 مليغرام

    Vitamin C

    لوتين + زياكسانثين

    8 مكروغرام

    Lutein+zeaxanthin

    معادن وأملاح

    Minerals

    الكلسيوم

    12 مليغرام

    Calcium

    الحديد

    0.78 مليغرام

    Iron

    المغنزيوم

    23 مليغرام

    Magnesium

    المنغنيز

    0.15 مليغرام

    Manganese

    الفسفور

    57 مليغرام

    Phosphorus

    البوتاسيوم

    421 مليغرام

    Potassium

    الزنك

    0.29 مليغرام

    Zinc

    الصوديوم

    6 مليغرام

    Sodium

    الماء

    79 غرام

    Water

    بحسب «مختبر بيانات المغذيات» وزارة الزراعة في الولايات المتحدة 2016.
    الجدول (1) القيمة الغذائية لكل (100 غرام) من البطاطا العادية

    يحتوي بروتين البطاطا كميات كبيرة من الحموض الأمينية الحرة الضرورية لبناء الجسم مثل: التيروزين tyrosine والليسين lysine والأرجنين arginen والهستدين histidine، وتعد فقيرة بالميثيونين methionine والسيستين cystine. وترتفع نسبة الكاروتين في درنات البطاطا ذات اللب الأصفر مقارنة مع الدرنات ذات اللب الأبيض
    (
    3.5-10 ملغ/كيلوغرام مقارنة مع 0.5-1 ملغ/ كيلوغرام)، أي أكبر بنحو عشر مرات، وتشير دراسات حديثة إلى الحصول على نسبة أعلى بـ 20 مرة في البطاطا المعدلة جينياً. وتحتوي أيضاً عدداً من الحموض العضوية من أهمها الأوكساليك والستريك والماليك والطرطريك وغيرها. كما تحتوي درنات البطاطا المخضرة (المعرضة لأشعة الشمس) على مادة السولانين التي تتركز تحت القشرة مباشرة أو حول العيون مما يكسبها طعماً مراً غير مقبول عندما تصل نسبتها إلى نحو20 ملغ في 100 غرام، وتصبح الدرنات سامة غير صالحة للاستخدام في التغذية عند ارتفاع نسبتها إلى أكثر من 26 ملغ في 100 غرام.

    يستخرج من البطاطا النشاء الذي يستخدم في صناعة الورق والأطعمة والمواد اللاصقة. كما تستخدم الدرنات في عملية التخمير لاستخراج الكحول مثل الإيتانول والبيوتانول وبعض الحموض العضوية، مثل حامض الستريك وحامض اللاكتيك، وكذلك بعض السكريات مثل الغلوكوز. ويمكن أن تستخدم البطاطا علفاً للحيوانات.

    الأمراض والآفات

    تتعرض البطاطا العادية للإصابة بمجموعة كبيرة من الأمراض الطفيلية والفيزيولوجية التي تسيء إلى نوعيتها وتقلل من قيمتها التسويقية، إضافة إلى إصابتها بالحشرات وبأمراض فيروسية مختلفة. تختلف الأمراض الطفيلية التي تصيب نبات البطاطا في انتشارها وأهميتها. وقد تنتقل هذه الأمراض جغرافياً بوساطة الدرنات المصابة التي تستخدم تقاوي للزراعة، حيث تؤدي زراعتها إلى ظهور المرض على النباتات التي تنمو منها، ثم انتشاره في منطقة الزراعة. ومن أهمها: اللفحة المتأخرة late blight (الشكل 7 -أ)، اللفحة المبكرة early blight، الذبول الفيوزارمي fusarium wilt (الشكل 7-ب) والفيرتسيليومي verticillium wilt، أمراض الجرب المختلفة scab (الشكل 7-ج)، العفن البكتري الطري bacterial soft rot، العفن الحلقي bacterial ring rot (الشكل 7-د).

    الشكل (7) بعض الأمراض الطفيلية التي تصيب درنات البطاطا

    ومن الأمراض الفيزيولوجية: اخضرار الدرنات tuber greening (الشكل 8)، وأضرار البرودة، والقلب الأجوف، والقلب الأسود، وتشقق الدرنات.

    الشكل (8) اخضرار درنات البطاطا

    فضلاً عن ذلك تصاب البطاطا العادية بعدد من الفيروسات، منها فيروس التفاف أوراق البطاطا potato leafroll virus، وفيروس إكس البطاطا potato virus X، وفيروس واي البطاطا potato virus Y وغيرها.

    كما يتعرض المحصول للإصابة بعدد من الآفات الحشرية، منها دودة ورق القطن prodenia litura (الشكل 9)، والحفار، والدودة القارضة Herse convolvuli، والمنّ aphis، والذبابة البيضاء Trialeurodes vaporariorum، وحفار ساق الباذنجان Euzophera osseatella، والديدان السلكية Agriotes spp. (الشكل 10). فضلاً عن بعض الآفات غير الحشرية كنيماتودا تعقد الجذور root-knot nematode، والنيماتودا الذهبية golden nematode، والنيماتودا المتحوصلة vasculated nematode.

    الشكل (9) الشكل (10)

    إبراهيم البسيط

  • مراجع للاستزادة:

  • متيادي بوراس وسام أبو ترابي وإبراهيم البسيط، إنتاج محاصيل الخضر، الجزء النظري، جامعة دمشق، 2006.

  • حسن أحمد عبد المنعم، إنتاج محاصيل الخضر، الدار العربية للنشر والتوزيع، القاهرة،. 1999.

    - H. De Jong, W. De. Jong, J. B. Sieczka, The Complete Book of Potatoes: What Every Grower and Gardener Needs to Know, Timber Press, 2011.

    - J. G. Hawkes, History of the Potato. In: The Potato Crop, Harris (Ed.) Chapman and Hall, London, 1978.

    -J. Lang, Notes of a Potato Watcher, Texas A & M University press, College Station, Texas. 2001.

    - J. Reader, Potato: A History of the Propitious Esculent, Yale University, 2011.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 


التصنيف : العلوم والتقانات الزراعية والغذائية
النوع : العلوم والتقانات الزراعية والغذائية
المجلد: المجلد الخامس
رقم الصفحة ضمن المجلد :
مشاركة :

اترك تعليقك



آخر أخبار الهيئة :

البحوث الأكثر قراءة

هل تعلم ؟؟

عدد الزوار حاليا : 21
الكل : 12091891
اليوم : 911