logo

logo

logo

logo

logo

البلح (نخيل-)

بلح (نخيل)

Date -

 البلح

البلح (نخيل -)

الموطن الأصلي ومناطق انتشار نخيل التمر

الوصف النباتي

إكثار النخيل

عمليات خدمة النخلة

أصناف النخيل

آفات النخيل وأمراضه

 

البلح أو التمر dates ثمرة أحد أنواع النخيل Palm، في مختلف حالات نضجه كأن تكون بَسْرة أو بلحة أو رطبة أو تمرة. يتبع نخيل البلح رتبة النخيليات Palmae والفصيلة النخيلية Palmaceae والجنس Phoenix الذي يضم 12 نوعاً تنتشر في المناطق الحارة وشبه الحارة. يُعد نخيل البلح Phoenix dactylifera أهم أنواع النخيل المنتشرة في العالم من الناحية الاقتصادية والغذائية والطبية والبيئية (الشكل 1).

عرفت النخلة Palm tree شجرة مقدسة أو شجرة الحياة في الحضارات القديمة، وكرَّمتها الكتب السماوية. تتصف بكثرة خيرها، ودوام ظلها، وطيب ثمرها الرطب واليابس الذي يعد غذاءً ودواءً وقوتاً وحلوى وشراباً وفاكهة. يستعمل جذعها للبناء والصناعات الريفية، والأشغال الخشبية وتنسج من خوصها الحُصُر والأواني والسلل والأقفاص وأوعية نقل الفاكهة، ومن ليفها الحبال، وتستعمل نواها علفاً للماشية، وتدخل في الأدوية وصناعة الكحول، كما يستخرج منها الزيت لصناعة الصابون وتحضير المستحضرات الطبية. تعدُ النخلة المصدر الرئيس لنحو 60 مجموعة من المنتجات الصناعية الريفية والتقليدية، كما أنً جمالها وحسن هيئتها وبهجة منظرها فيه مسرةٌ للعيون وتهدئةٌ للنفوس.

الموطن الأصلي ومناطق انتشار نخيل التمر

تنتشر زراعة النخيل في معظم المناطق الجافة والحارة في البيئات الساحلية والداخلية على ضفاف الأنهار وفي الواحات الصحراوية. الموطن الأصلي لنخيل التمر غير مؤكد، ويعتقد أن بلاد ما بين النهرين هي الموطن الأصلي للنخيل. عرفت شجرة النخيل منذ 4000 - 3000 سنة قبل الميلاد في بلاد الرافدين، وعدّت شجرة مقدسة عند البابليين والسومريين والآشوريين والمصريين القدماء حيث زينت معابدهم برسوم ونقوش تعبر عن شجرة النخيل المباركة. وقد استعمل السيد المسيح سعف النخيل رمزاً للسلام، كما ورد ذكرها في القرآن الكريم في عدة مواضع وفي الكتب السماوية الأخرى ما يشير إلى أهميتها. وقد نقلت شجرة النخيل من بلاد ما بين النهرين شرقاً باتجاه إيران والهند وباكستان، وغرباً باتجاه مصر وإفريقيا والمغرب العربي؛ ومنها إلى جنوبي إسبانيا؛ حيث قام الإسبان بنقلها إلى أمريكا والمكسيك. ويظهر الشكل (2) مناطق إنتاج نخيل البلح في أكثر 10 دول منتجة له.

لأشجار نخيل البلح أهمية اقتصادية كبيرة في الوطن العربي، حيث يُنتج فيه نحو 70% من الإنتاج العالمي، ويمثل إنتاج التمور المورد الأساسي لسكان الواحات والمناطق الريفية. وتُعد الثمار الغذاء الرئيس لكثير من سكان الصحراء والواحات؛ لأنها ذات قيمة غذائية كبيرة، ويوضح الجدول (1) أول عشر دول في إنتاج البلح في العالم عام 2017.

الشكل (1) بستان من نخيل البلح المعمر
الشكل (2) توزع إنتاج بلح النخيل في أكثر 10 دول منتجة له عام 2014.

الدولة

(طن)

مصر

1,590,414

إيران

1,185,165

الجزائر

1,058,559

المملكة العربية السعودية

754,761

العراق

618,818

الباكستان

524,041

الإمارات العربية المتحدة

475,286

السودان

439,355

عُمان

360,917

تونس

260,000

الإنتاج العالمي

8,166,014

الوصف النباتي

يبين الشكل (3) الرسم التخطيطي للوصف النباتي لشجرة النخيل الذي يتكون من:

أ- المجموعة الجذرية: تتألف من عدد كبير من الجذور العرضية التي تتصل مباشرة بالحزم الوعائية للجذع. لا يزيد قطرها على 1.5 سم لأن النخيل من النباتات وحيدة الفلقة الخالية من طبقة الكامبيوم، كما تخلو الجذور من الشعيرات الجذرية، لكن تحتوي على تفرعات جانبية صغيرة قد يصل عددها إلى خمسة تفرعات بدءاً من الجذر الرئيس. يختلف انتشار المجموعة الجذرية بحسب طبيعة التربة.

ب- المجموعة الخضرية: تتكون من:

1 - الجمارة أو القمة النامية الطرفية: تعدُّ المسؤولة عن النمو الطولي في النخيل وتكوين الأوراق والأجزاء النباتية المختلفة. والقمة النامية هي كتلة بيضاء هشة ذات عصارة حلوة المذاق، تحاط بغلاف سميك عازل مكون من عدد كبير من قواعد الأوراق الحديثة الملتفة والمتراصة حول البرعم الطرفي.

2- الجذع: أسطواني الشكل غير متفرع ينمو عن الأوراق، لا يزداد قطره بعد أن تصل الأوراق إلى نموها الكامل. يستطيل بين 30-90 سم سنوياً، ويصل قطره بين 40-90 سم بحسب خصوبة التربة والصنف وعمليات الخدمة وتوفر الرطوبة والعوامل الجوية وعمر الأشجار.

3- السعف أو الأوراق: مركبة ريشية كبيرة الحجم يراوح طولها بين 2.5- 6 م وبالمتوسط 4 م. تنتج النخلة سنوياً 10-20 سعفة. تتألف الورقة من قسم علوي يسمى النصل ويشمل منطقتي الخوص والأشواك؛ وقسم قاعدي يسمى قاعدة السعفة أو الكربة، يكون عرضها عند اتصالها بجذع النخلة بين 25-50 سم.

4- الخوص أو وريقات السعفة: رمحية الشكل تتوضع بشكل مائل على ورقة النخيل. يراوح عددها بين
120-240 وريقة، ويصل طولها نحو 20-100 سم بعرض 1-6 سم وذلك بحسب الصنف.

5- الشوك: يحتل الجزء القاعدي من نصل الورقة، والشوكة وريقة متحورة يُراوح طولها بين 1-24 سم وسماكتها 0.1-1 سم، ويختلف عددها بحسب الصنف بين 10-60 شوكة، وقد تكون منفردة أو في مجاميع ثنائية أو ثلاثية.

6- غمد الورقة: يتألف من نسيج ليفي أبيض اللون متصل بقاعدة السعفة -التي تحيط بجذع النخلة- وبالحزم الوعائية، ويسمى باللحمة. عندما تنمو السعفة يختفي نسيج اللحمة تدريجياً تاركاً الحزم الوعائية اليابسة على شكل غلاف من الليف الخشن يحيط بالجذع ليزيد من متانته ويحميه من الصدمات.

7- البراعم: يتكون في إبط كل سعفة برعم جانبي مثلثي الشكل، يحوي أنسجة مرستيمية لها القدرة على الانقسام والنمو. تتكون الفسائل في النخلة من البراعم الجانبية الموجودة على مستوى سطح التربة، أما البراعم الجانبية القريبة من الجمارة فإنها تنمو وتعطي النورات الزهرية.

الشكل (3) رسم تخطيطي لشجرة النخيل

المجموعة الثمرية: تتصف شجرة النخيل بكونها وحيدة الجنس ثنائية المسكن، وتجنس شجرة النخيل مبكراً من البذرة من خلال تحديد تسلسل الجينات التي ترتبط بالوراثة الجنسية، ولوحظ أن مورثات ذكر النخيل هي التي تحدد جنس الشتلة في مرحلة مبكرة. وتتكون المجموعة الثمرية من الأجزاء التالية:

1- الأغاريض أو النورات الزهرية: تتكون من غلاف جلدي متين يدعى الجف الذي يغلف الشماريخ الزهرية. يراوح عدد الأغاريض الزهرية المؤنثة في الشجرة بين 6- 18 طلعاً، وقد يصل في بعض الأصناف إلى 25 طلعاً. يتصف الطلع المؤنث بأنه طويل ورفيع ولونه أسمر داكن، ويراوح طوله بين 25-100 سم، ويحوي نحو 20-150 شمراخاً (الشكل 4).

الشكل (4) شجرة نخيل فتية في وقت الإزهار.

والشمراخ المؤنث نُموٌ رفيع جزؤه السفلي أملس والجزءان الوسطي والعلوي متعرجان، وتتوضع عليه الأزهار. في حين تكون الأغاريض المذكرة قصيرة وعريضة، وتتميز بقصر شماريخها وزيادة عددها، وتحمل الأزهار المذكرة بشكل مكتظ، وعند تفتحها تصبح مشابهة لفرشاة الأنابيب الزجاجية. يراوح عدد الأغاريض الزهرية المذكرة بين 10-20 طلعاً.

2- الأزهار: تتألف الأزهار المذكرة من ثلاث أوراق كأسية وثلاث أوراق تويجية وست أسدية، بيضاء اللون ذات منظر شمعي. وتتألف الأزهار المؤنثة من ثلاث كرابل محاطة بغلاف زهري في محيطين، ولكل كربلة ميسم خاص.

3- الثمار: تتكون بعد حدوث عملية التلقيح والإخصاب؛ إذ تنمو إحدى كرابل الأزهار الملقحة لتشكل الثمرة. تتحول الأغاريض الزهرية إلى عذوق أو أغاريض ثمرية بعد الإخصاب (الشكل 5).

تختلف الثمار بحجمها ولونها وشكلها وموعد نضجها بحسب الصنف والعوامل الجوية. وتبدأ الثمار بالنمو بعد التلقيح، وتمر بخمس مراحل في أثناء تطورها (الشكل 6) وهي:

1- الحبابوك: تتطلب أربعة أيام حتى خمسة أسابيع لتصل الثمار إلى حجم حبة الحمص.

2- الكمري: تستمر الثمار بالنمو حتى تصل إلى حجمها الطبيعي ويكون لونها أخضر.

3- الخلال أو البسر: تبقى الثمار صلبة وتبدأ باكتساب اللون الطبيعي للثمار.

4- الرطب: يصبح قوام الثمار ليناً، وتزداد حلاوتها وتبدأ بالتجعد بعد وصولها إلى مرحلة الرطب.

5- التمر: تبدأ الثمار بالجفاف وتجف قشرتها وتلتصق بالغلاف اللحمي.

الشكل (5) قمة شجرة نخيل مع الأغاريض الثمرية.
الشكل (6) مراحل نمو ثمار النخيل

إكثار النخيل

تعددت طرائق إكثار النخيل لتشمل ما يلي:

1- الإكثار البذري: طريقة قديمة؛ رخيصة وسهلة، وتعطي أعداداً كبيرة من النباتات المختلفة وراثياً عن النبات الأم، لذلك تستخدم في التحسين الوراثي واستنباط أصناف جديدة، أو بهدف الحصول على نباتات لأغراض الزينة وتنسيق الحدائق وليس لغرض إنتاج الثمار.

2- الإكثار بالفسائل: تعد الطريقة الشائعة لإكثار النخيل خضرياً؛ إذ تعطي نباتات مطابقة ومشابهة للنبات الأم وثماراً ذات صنف جيد وذات قدرة تسويقية عالية. يراوح عدد الفسائل التي تنتجها النخلة بحسب الأصناف من 1-33 فسيلة (الشكل 7). تعد عملية فصل الفسائل صعبة ومجهدة وتحتاج إلى عناية خاصة، ونسبة نجاحها في الحقل نحو 50-60%.

الشكل (7) فسائل النخيل حول الشجرة الأم

3- الإكثار بزراعة الأنسجة النباتية: يتم إكثار النخيل بالأنسجة بالطرائق التالية:

أ- إكثار النخيل بالتبرعم organogenesis: يتم زرع القمم النامية والبداءات الورقية في شروط معقمة في أوساط مغذية تحوي جميع العناصر المغذية لنمو الأجزاء المزروعة وتحريضها على تكوين براعم عرضية وإكثارها بزراعة القمم النامية، ثم إكثار البراعم واستطالتها، ثم تجذير النموات الجديدة داخل الأنابيب، وأخيراً تقسية النباتات الجديدة في البيت المحمي (الشكل 8).

الشكل (8) إكثار النخيل بزراعة الأنسجة النباتية.

ب- إكثار النخيل بالأجنة الخضرية embryogenesis: يتم فيه زرع أجزاء نباتية وتوجيه نموها لتكوين أجنة خضرية، يتم فصلها وإنباتها فيما بعد للحصول على نباتات كاملة، ثم تقسية النباتات الجديدة.

تسمح تقنيات زراعة الأنسجة بالحصول على أعداد كبيرة من النباتات المشابهة للنبات الأم الخالية من الأمراض، كما تسمح بإكثار الأصناف المقاومة للأمراض والحشرات، وتستخدم في حفظ التنوع الحيوي للنخيل، وتبادل أصناف النخيل بين الدول من دون الحاجة إلى قواعد الحجر الزراعي.

عمليات خدمة النخلة

تحتاج شجرة النخيل إلى خدمات زراعية متعددة متواصلة من أجل تشجيع النمو الخضري والثمري والسعي لتحسين نوعية الثمار المنتجة مع المحافظة على كمية إنتاج سنوي منتظم وجيد. تقسم عمليات الخدمة إلى خدمات على الأرض تشمل الري والتسميد والحراثة ومقاومة الحشائش؛ وخدمات رأس النخلة وتشمل التقليم والتكريب ونظافة رأس النخلة والتلقيح وخف الثمار وتدلية العذوق وتغطيتها وقطف الثمار ومقاومة الآفات الزراعية. ويمكن شرح بعض تلك الخدمات كما يلي:

  • التلقيح: يتم بنقل حبوب اللقاح من الأزهار المذكرة إلى أزهار الأشجار المؤنثة لإحداث الإخصاب، وذلك باستخدام 3-4 شماريخ مذكرة حديثة لكل عذق أو طلع مؤنث. ويكون التلقيح يدوياً أو آلياً بعد تجفيف حبوب الطلع وتخزينها بطريقة سليمة (الشكل 9). تكون الأزهار المؤنثة جاهزة للتلقيح بعد تفتح الأغاريض الزهرية مباشرة ولمدة لا تزيد على 3-4 أيام. وتتأثر عملية الإخصاب بالعديد من العوامل الجوية وأفضلها درجة حرارة (24-27°س) وجو جاف خالٍ من الأمطار، كما أنَّ انتشار بعض الحشرات- مثل حشرة الحميرة ودودة الطلع- تقلل من عملية التلقيح.

    الشكل (9) عملية التلقيح اليدوية.
  • خف الثمار: يهدف إلى تنظيم الحمل السنوي، وتحسين نوعية الثمار وزيادة حجمها، والحد من ظاهرة المعاومة، وتخفيف الحمل على العذوق، مما يحد من انكسارها ويحمي قلب النخلة من الانحناء. ويتم بتخفيف عدد الأغاريض الزهرية، ولا ينصح بترك أكثر من 10 عذوق، وكذلك بتخفيف عدد من الشماريخ الزهرية الداخلية في كل عذق، أو تقصير الشماريخ الطويلة بحيث يخفض العدد الكلي للثمار بمعدل الربع، وفي بعض الحالات يتم الخف عن طريق إزالة ثمار مفردة من الشماريخ الثمرية كما في حالة صنف مجهول.

    أصناف النخيل

    ثمة أعداد كثيرة من أصناف النخيل المتأقلمة مع الظروف البيئية المنتشرة في العالم تصل إلى 3000 صنف، ويصل عدد الأصناف في كل بلد عربي إلى عدة مئات، ويوضح الشكل (10) أهم أصناف ثمار النخيل المنتشرة في السعودية والخليج العربي والعراق. وقد لوحظ وجود كثير من الاختلافات الوراثية؛ اعتماداً على تطبيق تقنيات البيولوجيا الجزيئية التي يمكن بوساطتها كشف أنواع الغش عند خلط فسائل بذرية رخيصة الثمن مع فسائل خضرية عائدة إلى الصنف الأفضل.

    الشكل (10) بعض أصناف ثمار النخيل

    تقسم أصناف النخيل من حيث نوعية الثمار المنتجة إلى ثلاث مجموعات:

    -1 التمور الطرية: تكون نسبة الرطوبة فيها أكثر من 30%؛ ونسبة السكريات البسيطة عالية؛ والسكريات الثنائية قليلة، مثل الخستاوي والحلاوي (السكري) والخضراوي.

    -2التمور نصف الطرية أو نصف الجافة: تكون نسبة الرطوبة فيها بين 20-30 %، وتزداد نسبة السكريات الثنائية، وتكون الثمار مجعدة وناشفة مثل دقلة نور (الجدول 2) والزهدي.

    -3التمور الجافة: تكون نسبة الرطوبة فيها أقل من 20%، ثمارها صلبة ومجعدة وتحتوي على نسبة عالية من السكريات الثنائية مثل الثوري والدقلة البيضاء.

    القيمة الغذائية لكل (100 غرام) من تمور دقلة نور

    الطاقة الغذائية

    10178 كيلو جول

    Energy

    الكربوهدرات

    75.03 غ

    Carbohydrates

    السكريات

    63.35 غ

    Sugars

    الألياف الغذائية

    8 غ

    Dietary fiber

    بروتين كلي

    2.45 غ

    Protein

    دهون

    0.39 غ

    fat

    الفيتامينات

    Vitamins

    لوتين زياكسانثين

    75 مكروغرام

    lutein zeaxanthin

    فيتامين أ

    10 وحدة دولية

    Vitamin A

    بتاكاروتين

    6 مكروغرام

    beta-Carotene

    الثيامين (فيتامين ب 1)

    0.052 مليغرام

    Thiamine (B1)

    الرايبوفلافين (فيتامين ب 2)

    0.066 مليغرام

    Riboflavin (B2)

    نياسين (فيتامين ب3)

    1.274 مليغرام

    Niacin (B3)

    حمض البانتوثنيك (ب5)

    0.589 مليغرام

    Pantothenic acid (B5)

    فيتامين ب 6

    0.165 مليغرام

    Vitamin B6

    حمض الفوليك (فيتامين ب 9)

    19 مكروغرام

    Folate (B9)

    فيتامين ج

    0.4 مليغرام

    Vitamin C

    فيتامين إي

    0.05 مليغرام

    Vitamin E

    فيتامين ك

    2.7 مكروغرام

    Vitamin K

    معادن وأملاح

    Minerals

    الكلسيوم

    39 مليغرام

    Calcium

    الحديد

    1.02 مليغرام

    Iron

    المغنزيوم

    43 مليغرام

    Magnesium

    المنغنيز

    0.262 مليغرام

    Manganese

    الفسفور

    62 مليغرام

    Phosphorus

    البوتاسيوم

    656 مليغرام

    Potassium

    الزنك

    0.29 مليغرام

    Zinc

    الصوديوم

    2

    Sodium

    الماء

    20.53 غرام

    Water

    الفلور

    1.1 مكروغرام

    Fluoride

    آفات النخيل وأمراضه

    يتعرض نخيل البلح للإصابة بكثير من الآفات الحشرية والفطرية والقوارض، وتصل نسبة الفقد في ثمار البلح نتيجة الإصابة بالآفات إلى ما يزيد على 35%. تعد تقنيات مكافحة الآفات من العمليات الاقتصادية المهمة التي تؤثر في زراعة التمور وإنتاجها، وقد سجلت نحو 103 آفة تصيب النخيل في الوطن العربي. أهم هذه الأمراض والحشرات:

  • مرض البيوض: هو مرض فطري وعائي يسببه فطر الفيوزاريوم Fusarium oxysporum، وقد قضى على أكثر من 10 ملايين نخلة في المغرب وثلاث ملايين نخلة في الجزائر، وخاصة في الأصناف المهمة مثل دقلة نور والمجهول. تظهر أعراضه بذبول الأوراق الخارجية الكبيرة من القاعدة باتجاه القمة، وبموت الأشجار في الإصابة الشديدة (الشكل 11 –أ).

    الشكل (11-أ) نخلة مصابة بمرض البيوض.
    الشكل (11-ب) نخلة مصابة بالسوسة الحمراء.
  • سوسة النخيل الحمراء: تعد من أخطر الآفات الحشرية، وتسمى بالعدو الخفي؛ لأنها تقضي جميع أطوارها داخل جذع النخلة، ويقدر عدد أجيالها بنحو3 أجيال. يصعب معرفة بداية الإصابة، ويلاحظ في حالة الإصابة المتقدمة خروج بعض الإفرازات الصمغية بنية اللون ذات رائحة كريهة؛ إضافة إلى وجود نشارة الخشب متساقطة على الأرض حول النخلة، والذبول والاصفرار على السعف، وانكسار النخلة وسقوطها على الأرض في الحالات الشديدة (الشكل 11-ب).

    خليل وجيه المعري

    مراجع للاستزادة:

    - إبراهيم عاطف محمد ومحمد نظيف خليف، نخلة التمر، زراعتها رعايتها وإنتاجها في الوطن العربي، منشأة المعارف، الإسكندرية، مصر 2004.

    - خليل المعري، إكثار النخيل بوساطة تقنيات زراعة الأنسجة النباتية، مطبعة الدبس، دمشق 1995.

    - E. AL-Dous, J. Malek, De novo genome sequencing and comparative genomics of date palm (Phoenix dactilifera L.). Nat. Biotechnol 2011.

    - S. AL-Khatani, Economic importance of date production in Saudi Arabia and the Arab World, Arab Palm Conference, Ryadh, K.S.A. 2011.

    - S. Elshibli , Genetic Diversity and Adaptation of Date Palm (Phoenix dactylifera L.), University of Helsinki, Finland. 2009.


التصنيف : العلوم والتقانات الزراعية والغذائية
النوع : العلوم والتقانات الزراعية والغذائية
المجلد: المجلد الخامس
رقم الصفحة ضمن المجلد :
مشاركة :

اترك تعليقك



آخر أخبار الهيئة :

البحوث الأكثر قراءة

هل تعلم ؟؟

عدد الزوار حاليا : 33
الكل : 12092017
اليوم : 1037