آخر الأخبار
بالي كورا
بالي كورا
Bali Kura - Bali Kura
يقع كهف بالي كورا Ishkeft Palaegawra شمالي محافظة السليمانية في جبال بارادوست في العراق على الجانب الشمالي الشرقي لوادي بارناند Baranand، وعلى بعد 14 ميلاً من قرية جرمو[ر] Jarmo الأثرية، ضمن خط عرض 37ʹ 35ﹾ شمال، و خط طول 9ʹ 45ﹾ شرق. يرتفع عن سطح البحر1080م تقريباً. يتكون كهف بالي كورا من تجويف أبعاده 6×5م، بارتفاع يبلغ 10م. اكتشف الكهف لأول مرة من قبل الباحثة دورثي جارود D .Garroud عام 1930، واستؤنف العمل في الكهف بين عامي 1951-1955م من قبل بعثة أمريكية برئاسة بريدوود Braidwood. اقرأ المزيد »- التصنيف : عصور ما قبل التاريخ - المجلد : المجلد الثالث، طبعة 2017، دمشق
البحوث الأكثر قراءة
هل تعلم؟
- - هل تعلم أن الأبلق نوع من الفنون الهندسية التي ارتبطت بالعمارة الإسلامية في بلاد الشام ومصر خاصة، حيث يحرص المعمار على بناء مداميكه وخاصة في الواجهات
- - هل تعلم أن الإبل تستطيع البقاء على قيد الحياة حتى لو فقدت 40% من ماء جسمها ويعود ذلك لقدرتها على تغيير درجة حرارة جسمها تبعاً لتغير درجة حرارة الجو،
- - هل تعلم أن أبقراط كتب في الطب أربعة مؤلفات هي: الحكم، الأدلة، تنظيم التغذية، ورسالته في جروح الرأس. ويعود له الفضل بأنه حرر الطب من الدين والفلسفة.
- - هل تعلم أن المرجان إفراز حيواني يتكون في البحر ويتركب من مادة كربونات الكلسيوم، وهو أحمر أو شديد الحمرة وهو أجود أنواعه، ويمتاز بكبر الحجم ويسمى الش
- هل تعلم أن الأبسيد كلمة فرنسية اللفظ تم اعتمادها مصطلحاً أثرياً يستخدم في العمارة عموماً وفي العمارة الدينية الخاصة بالكنائس خصوصاً، وفي الإنكليزية أب
- - هل تعلم أن أبجر Abgar اسم معروف جيداً يعود إلى عدد من الملوك الذين حكموا مدينة إديسا (الرها) من أبجر الأول وحتى التاسع، وهم ينتسبون إلى أسرة أوسروين
- - هل تعلم أن الأبجدية الكنعانية تتألف من /22/ علامة كتابية sign تكتب منفصلة غير متصلة، وتعتمد المبدأ الأكوروفوني، حيث تقتصر القيمة الصوتية للعلامة الك
اخترنا لكم
أوتس (ديفيد وجوان-)
إدوارد إرنست ديڤيد مايكل أوتس E. E. D.M. Oates عالم آثار بريطاني مشهور قام بحفريات متعددة في المشرق العربي ولاسيما في نمرود وتل الرماح[ر] في العراق، وتل براك[ر] في سورية. عمل مديراً لمدرسة الآثار البريطانية في العراق British School of Archaeology in Iraq؛ التي كان مركزها بغداد ما بين (1965-1969)، ورئيساً لها ما بين (2000-2004)، وأستاذاً لآثار غربي آسيا في جامعة لندن مابين 1969-1982، وعضواً في معهد مكدونالد للبحث الأثري في جامعة كمبردج MacDonald Institute for Archaeological Research، Cambridge University ما بين (1997-2004).
أوبنهايم (ماكس فون-)
يعدّ الألماني ماكس فون أوبّنهايم Max von Oppenheim من رواد التنقيب الأثري في سورية. كان ينتمي إلى أسرة ثرية. درس القانون، وشغف بمطالعة حكايات الشرق وأخباره. عمل في مجال القضاء، ثم سافر في 1892م إلى القاهرة لتعلم العربية والتعمق في الدراسات الإسلامية، وجعلها منطلقاً لرحلات إلى المشرق والمغرب. عاد إلى القاهرة ثانية عام 1896م للعمل في القنصلية القيصرية الألمانية، واغتنت معارفه عن الشرق والإسلام، وعقد صلات حميمة مع أسرة الخديوي الحاكمة، ومع أبرز المفكرين، ولاسيما الإمام محمد عبده.