آخر الأخبار
حمص في العصر الإسلامي
حمص في عصر اسلامي
حمص حمص حمص في العصر الإسلامي مخطط المدينة عمران حمص في المراحل التاريخية العمائر الأثرية في حمص بعد انتصار المسلمين في معركة اليرموك ودخول دمشق سنة ١٤هـ/٦٣٥م سار الصحابي أبو عبيدة بن الجراح مع خالد بن الوليد نحو حمص، فتوقف أبو عبيدة لفتح بعلبك، ولتقديره أن أمر بعلبك قد يطول؛... اقرأ المزيد »- التصنيف : آثار إسلامية - المجلد : المجلد السادس، طبعة 2020، دمشق
البحوث الأكثر قراءة
هل تعلم؟
- - هل تعلم أن الأبلق نوع من الفنون الهندسية التي ارتبطت بالعمارة الإسلامية في بلاد الشام ومصر خاصة، حيث يحرص المعمار على بناء مداميكه وخاصة في الواجهات
- - هل تعلم أن الإبل تستطيع البقاء على قيد الحياة حتى لو فقدت 40% من ماء جسمها ويعود ذلك لقدرتها على تغيير درجة حرارة جسمها تبعاً لتغير درجة حرارة الجو،
- - هل تعلم أن أبقراط كتب في الطب أربعة مؤلفات هي: الحكم، الأدلة، تنظيم التغذية، ورسالته في جروح الرأس. ويعود له الفضل بأنه حرر الطب من الدين والفلسفة.
- - هل تعلم أن المرجان إفراز حيواني يتكون في البحر ويتركب من مادة كربونات الكلسيوم، وهو أحمر أو شديد الحمرة وهو أجود أنواعه، ويمتاز بكبر الحجم ويسمى الش
- هل تعلم أن الأبسيد كلمة فرنسية اللفظ تم اعتمادها مصطلحاً أثرياً يستخدم في العمارة عموماً وفي العمارة الدينية الخاصة بالكنائس خصوصاً، وفي الإنكليزية أب
- - هل تعلم أن أبجر Abgar اسم معروف جيداً يعود إلى عدد من الملوك الذين حكموا مدينة إديسا (الرها) من أبجر الأول وحتى التاسع، وهم ينتسبون إلى أسرة أوسروين
- - هل تعلم أن الأبجدية الكنعانية تتألف من /22/ علامة كتابية sign تكتب منفصلة غير متصلة، وتعتمد المبدأ الأكوروفوني، حيث تقتصر القيمة الصوتية للعلامة الك
اخترنا لكم
أدد
عرف إله العواصف والأمطار والظواهر الجوية في المشرق العربي القديم باسم أدد Adad في النصوص المسمارية، وهذه هي الصيغة الأكادية لاسمه في مقابل الصيغة السومرية إشكور Ishkur. وبطريقة الكتابة الرمزية (لوغوغرام) كتب اسمه بالعلامة المسمارية نفسها التي كانت تكتب بها كلمة الريح. وتعود أصول عبادته - على قدر ما هو معروف من النصوص المدونة - إلى عصر فجر السلالات في الألف الثالث قبل الميلاد على أقل تقدير. ذلك أن اسمه ظهر في أقدم قائمة بأسما الآلهة في المعتقدات القديمة.
البديري (تل-)
يقع تل بديري جنوب شرقي مدينة الحسكة على الضفة اليسرى لمجرى نهر الخابور، يمتد التل بطول 310م شمال- جنوب، و245م شرق- غرب، ويرتفع عن السهول المحيطة به اثني عشر متراً. وقد شمل التل بمشروع إنقاذ آثار حوض الخابور لكون موقعه في حوض الخابور الأوسط ضمن المنطقة التي كانت ستغمر ببحيرة سد باسل الأسد المُشيد جنوب شرقي مدينة الحسكة.