آخر الأخبار
الأربعين شهيداً (كنيسة-)
اربعين شهيدا (كنيسه)
The Fourty martyrs (Church-) - Les Quarante martyrs (Eglise-)
لا توجد تفاصيل إضافية. اقرأ المزيد »- التصنيف : آثار إسلامية - المجلد : المجلد الأول، طبعة 2014، دمشق - رقم الصفحة ضمن المجلد : 324
البحوث الأكثر قراءة
هل تعلم؟
- - هل تعلم أن الأبلق نوع من الفنون الهندسية التي ارتبطت بالعمارة الإسلامية في بلاد الشام ومصر خاصة، حيث يحرص المعمار على بناء مداميكه وخاصة في الواجهات
- - هل تعلم أن الإبل تستطيع البقاء على قيد الحياة حتى لو فقدت 40% من ماء جسمها ويعود ذلك لقدرتها على تغيير درجة حرارة جسمها تبعاً لتغير درجة حرارة الجو،
- - هل تعلم أن أبقراط كتب في الطب أربعة مؤلفات هي: الحكم، الأدلة، تنظيم التغذية، ورسالته في جروح الرأس. ويعود له الفضل بأنه حرر الطب من الدين والفلسفة.
- - هل تعلم أن المرجان إفراز حيواني يتكون في البحر ويتركب من مادة كربونات الكلسيوم، وهو أحمر أو شديد الحمرة وهو أجود أنواعه، ويمتاز بكبر الحجم ويسمى الش
- هل تعلم أن الأبسيد كلمة فرنسية اللفظ تم اعتمادها مصطلحاً أثرياً يستخدم في العمارة عموماً وفي العمارة الدينية الخاصة بالكنائس خصوصاً، وفي الإنكليزية أب
- - هل تعلم أن أبجر Abgar اسم معروف جيداً يعود إلى عدد من الملوك الذين حكموا مدينة إديسا (الرها) من أبجر الأول وحتى التاسع، وهم ينتسبون إلى أسرة أوسروين
- - هل تعلم أن الأبجدية الكنعانية تتألف من /22/ علامة كتابية sign تكتب منفصلة غير متصلة، وتعتمد المبدأ الأكوروفوني، حيث تقتصر القيمة الصوتية للعلامة الك
اخترنا لكم
الأنبياء (جامع-)
يقع جامع الأنبياء وسط مدينة نابلس في محلة الحبلة قرب سكة الحديد، وفي داخل الجامع يوجد ضريح طويل مغطى بقماش أخضر وعليه قطعة بيضاء مكتوب عليها: "هذا ضريح أسيادنا أنبياء الله الكرام من أولاد يعقوب وهم بالون ويشجر وأشر عليهم أفضل الصلاة والتسليم"، ولا توجد أي أدلة تاريخية تثبت ذلك.
استرابون
اشتهر استرابون Strabon بأنه جغرافي، ولكنه كان مؤرخاً قبل أن يكرّس حياته لكتابة مؤلفّه "الجغرافيا"Geographia؛ إذ كان قد ألف كتاباً في التاريخ من سبعة وأربعين جز اً لم يصل أي منها، وكان يعدّ نفسه خلفاً للمؤرخ بوليبيوس Polybios. وقد أعدّ استرابون أعماله حتى تكون مفيدة لرجال الدولة وقادة الحرب أو رجال الإدارة، ويشير إلى ذلك في مقدمته، فيقول: "يجب أن يكون هذا العمل مفيداً عامة، ويخدم المواطن المتنور أو الشعب مثلما فعلنا ذلك في مؤلفنا التاريخي".