logo

logo

logo

logo

logo

الأربجية (تل-)

اربجيه (تل)

Al- Arpachiyah (Tell-) - Al- Arpachiyah (Tell-)



الأربجية (تل -)

 

المرحلة الأولى

المرحلة الثانية

المرحلة الثالثة

المرحلة الرابعة

 

يقع تل الأربجية Arpachiyah في منطقة سنجار شمالي الموصل على بعد ستة كيلومترات من مدينة نينوى. يأخذ التل شكلاً دائرياً قطره 67م وأعلى نقطة فيه 5.5م . قام بعملية التنقيب في هذا الموقع لأول مرة ماكس مالوان  M. E. Mallowan   عام 1936، ثم استأنف العمل الباحث العراقي إسماعيل حجارة عام 1976. ويعد تل الأربجية من المواقع المهمة التي تمثل مرحلة انتقالية بين نهاية مجتمعات العصر الحجري الحديث في منتصف الألف السادس ق.م؛ والمجتمعات المدنية المتطورة في منتصف الألف الرابع ق.م، وهي المرحلة التي مهدت فيما بعد لنشو الممالك الأولى. ويمكن تقسيم الطبقات الأثرية إلى عشر طبقات تمثلت في أربع مراحل أساسية تمثل تطور ما أصبح يعرف بالحضارة الحلفية (نسبة إلى موقع تل حلف[ر] في سورية)، يمكن استعراض هذه المراحل من الأقدم إلى الأحدث كما يأتي:

 > المرحلة الأولى: هي الطبقة الأقدم وتعود إلى منتصف الألف السادس ق.م، ظهرت فيها بيوت مستطيلة الشكل والعمارة الدائرية المقببة التي كانت معروفة سابقاً في فترة حسونة، بلغ قطر الأبنية 5-6م، استخدمت للسكنى ولأغراض مختلفة.

 > المرحلة الثانية: تعود إلى الألف السادس ق.م، ظهر فيها فن معماري متميز غير معروف سابقاً، ضم مباني مشيدة  وفق مخطط دائري له أساس حجري يعرف باسم "ثولوي" Tholoi؛ أي المباني المقببة أو بيوت النحل، تحيط بها أحياناً جدران تليها غرف عادية مستطيلة. وعثر في هذه المرحلة على طمائر جنائزية هي جماجم بشرية وضعت في جرار حمل بعضها أشكالاً بشرية مؤنثة ومذكرة، كما عثر على أشكال حيوانية؛ وأوانٍ حجرية وقلادات من الأحجار النادرة؛ وأسلحة خفيفة تتكون من قضبان شائكة لتحطيم الدروع وسهام ومقاليع، كذلك عثر على نصال ومكاشط من الأوبسيديان.

 > المرحلة الثالثة: تعاصر عصر حلف الحديث؛ أي النصف الأول من الألف الخامس ق.م. استمرت فيها الأبنية الدينية الدائرية (الثولوي (Tholoi؛ لكن أصبحت جدرانها أقوى وأكثر ثخانة. وفي هذه المرحلة مورست عمليات الدفن خارج المنازل؛ إذ وضعت الجثث مثنية أحياناً، وكان الدفن فردياً أو جماعياً وزود الموتى بالأدوات والأواني الحجرية والفخارية. انتشرت في هذه المرحلة الأدوات الحجرية الصوانية والأدوات المصّنعة من الأوبسيديان أوالعظم، كما عثر على الخرز والقلادات والأختام المسطحة التي صنعت من الأحجار النادرة عموماً، وأصبحت صناعة الفخار أكثر جودة وتنوعاً، ودلّ على ذلك كثرة المشاغل والكميات الكبيرة والمتنوعة من الأواني الفخارية التي بلغت القمة في التصنيع، فقد وجد الفخار الأحمر والأرجواني والأسود وقد نفذت عليه رسوم متقنة وأشكال هندسية وإنسانية وحيوانية. كذلك ظهرت الدمى الإنسانية والحيوانية الطينية، بعضها قد جسّد الإلهة الأم؛ علاوة على لقى صغيرة كالفؤوس المصقولة وأجزا من معدن الرصاص.

 > المرحلة الرابعة: هي من المرحلة الأحدث من التل وتعود إلى عصر العبيد، ساد فيها نمط بنا جديد هو منازل تحيط بساحة مكشوفة فيها مواقد ومشاغل الفخار، وتم الدفن فيها خارج المستوطنة في الجهة الغربية، وقد ضمت قبورها قطع الفخار وكانت نماذج رائعة، فقد عثر على أوانٍ فخارية تحمل زخارف بسيطة، وهي عموماً أقل جودة  من سابقتها الحلفية. والجدير ذكره تطور صناعة الأختام المسطحة المصنوعة من الطين؛ وبد استعمال المعادن وتمثل ذلك بفأس نحاسية، كما عثر على بعض المنمنمات الصغيرة مثل الخرز المحزز والتعويذات.

 

جمال تموم

 

 

مراجع للاستزادة:

 - M. L. MALLOWAN & J. Cruikshank ROSE, Excavations at Tell Arpachiyah, 1933, Iraq, vol.1 (1935), pp. 1-178.

- Ismail HIJARA, Arpachiah, Iraq, vol. 42 (1980), pp.131-154

 


التصنيف : عصور ما قبل التاريخ
النوع : مواقع وأحياء
المجلد: المجلد الأول
رقم الصفحة ضمن المجلد : 323
مشاركة :

اترك تعليقك



آخر أخبار الهيئة :

البحوث الأكثر قراءة

هل تعلم ؟؟

عدد الزوار حاليا : 595
الكل : 27115909
اليوم : 28585