logo

logo

logo

logo

logo

تقنيات تصنيع الأدوات الحجرية

تقنيات تصنيع ادوات حجريه

-

 تقنيات تصنيع الأدوات الحجرية

تقنيات تصنيع الأدوات الحجرية

 

استخدم إنسان ما قبل التاريخ طرقاً وتقنيات عديدة في تصنيع الأدوات الحجرية التي استخدمها في صيد الحيوانات وتقطيعها وسلخها، وفي قطاف النبات وجمع الثمار، وكذلك في النحت في الكهوف، وفي تحضير المطارق، وفي مهمات أخرى. وتنوعت هذه التقنيات عبر عصور ما قبل التاريخ الطويلة، وتعددت أنواع المطارق وأهداف استخدامها، كما تعددت أيضاً أنواع المواد الأولية المستخدمة بالطَّرْق.

يُعد مصطلح الطرق المصطلح الأكثر شمولاً للدلالة على مجمل الأفعال التي تؤدي إلى فصل أجزاء من جسم المادة الأولية على نحو مقصود، وذلك بهدف استخدامها. وتعني مصطلحات التشكيل والتقصيب والرتوش مراحل وأساليب أساسية من عملية الطرق، وسيتم شرح دلالاتها لاحقاً.

لقد سمح تقدم تجارب طرق الصوان التي قام بها باحثون مختصون بعصور ما قبل التاريخ بتشخيص تقنيات الطرق المستخدمة في تلك العصور وتحديدها، حيث تم تحديد المعايير الأساسية من خلال الملاحظات التي تم تسجيلها على المواد الأثرية والتأكد منها في تجارب الطرق.

وتقنيات التصنيع الرئيسة اثتنان: هي الطرق والضغط

طرق غير مباشر بواسطة مطرقة طرية.
 1. طرق مباشر بالمطرقة القاسية
2. طرق غير مباشر بالمطرقة الطرية

أولاً: الطرق: ينطوي على توليد صدمة في جسم المادة الأولية بهدف فصل أجزاء منها. وتنقسم المطارق المستخدمة في هذه التقنية إلى نوعين؛ الأول وهو المطارق القاسية: وهي المطارق المصنوعة من الصخور الصلبة كالغرانيت والبازلت والحصى النهري والحجر الرملي والصوان. تستخدم هذه المطارق في الطرق المباشر أو غير المباشر، وتظهر علامات المطرقة القاسية على القطع الصوانية؛ إذ يمكن أن تخلف طرقات المطرقة القاسية عقباً سميكاً وعريضاً ونقطة طرق نافرة أحياناً.

 
 1. ضغط بواسطة عكاز طويل، 2. ضغط بواسطة عكاز قصير.

أما الثاني فهو المطارق الطرية: وتصنع من الصخور القليلة الصلابة كالحجر الجيري (الكلس)، أو من الخشب كخشب البطم، وفي بعض الأحيان من عظام الحيوانات أو قرون الوعل, أو من المعدن. وتستخدم المطارق الطرية غالباً في عملية الإنهاء، فتستخدم مثلاً في صقل الحد العامل للفأس اليدويّة باستخدام مطرقة من خشب البطم، أو مطرقة مصنوعة من قرن الوعل. كما تستخدم المطارق الطرية في أسلوب الطرق غير المباشر وفي الضغط؛ إذ تكون الأداة الوسيطة من العظم أو من قرون الوعل.

ويكون الطرق على نحو مباشر أو غير مباشر، فأمّا الطرق المباشر فيتم باستخدام مطرقة قاسية أو طرية؛ إذ يتم الطرق مباشرةً على الكتلة. وقد بقي أسلوب الطرق المباشر بوساطة المطرقة الحجرية القاسية هو الأسلوب الوحيد المتبع طوال مئات الآلاف من السنين وعلى نحو دائم في أثناء طرق الصخور الصلبة.

ويستخدم الطرق المباشر بوساطة المطرقة الحجرية الطرية كالجير في تشكيل الطور الأول في عملية تصنيع الفأس اليدويّة مثلاً، وينتج أيضاً نصالاً قليلة الانتظام. وعند استخدام مطارق حجرية قاسية من صخور أخرى مستخدمة كثيراً كالصوان والبازلت والكوارتزيت، تكون النتائج أقل جودة.

وقد تم الطرق بالمطرقة الطرية - كالمطارق الخشبية والمطارق المصنوعة من عظام الحيوانات وقرون الوعل ومن العاج- في مرحلة لاحقة تلت استخدام المطرقة القاسية.

 
1. عكاز طويل للضغط، 2. نظام تثبيت للنواة لاستخراج نصال، 3. عكاز قصير للضغط، 4. نظام خشبي لتثبيت النواة، 5. أخدود للتثبيت، 6. أداة للتحضير، 7 ـ 9. أدوات من قرون الوعل للترتيش باليد.
 

وأما الطرق غير المباشر فيتم باستخدام أداة وسيطة بين المطرقة والمادة الأولية punch ، تكون من خشب أو من قرون الوعل أو من معدن. وتشير المعطيات إلى بدء استخدام هذه التقنيات في العصر الحجري الحديث (النيوليت). ويستخدم في هذه الأيام في بعض المناطق من العالم كمنطقة غوجارات Gujarat في غربي الهند، حيث يتم استخدام هذه التقنية لتصنيع أدوات صغيرة وحلي من العقيق الأبيض chalcedony والعقيق الأحمر cornelian.

ثانياً: الضغط: ينطوي الضغط على جسم المادة الأولية بهدف فصل أجزاء منها، ويتم ذلك بالضغط بأداة خشبية أو بأداة من قرون الوعل، أو من عظام الحيوانات، أو من المعدن. تستخدم هذه التقنية التي تم ابتكارها في العصر الحجري القديم الأعلى (الباليوليت الأعلى) في التقصيب وفي الرتوش.

تم استخدام تقنية الضغط في استخراج النصال والنصيلات باكراً في الشرق القديم. وكان يتم أيضاً تسخين المادة الأولية قبل ضغطها في بعض الأحيان (غالباً لمادتي العقيق الأبيض والصوان). كما أنه يمكن لأسلوب الضغط أن ينفذ مباشرة من خلال أداة قصيرة تمسك باليد، أو بوساطة أداة أو حربة لها مقبض طويل، ويتم تثبيت الأداة المدببة على جسم النواة، والضغط بطرف المقبض بالساعد أو بالكتف، وذلك لاستخراج نصيلات صغيرة. ويتم أيضاً الضغط بما يشبه العكاز (Béqulle)؛ إذ يتم الضغط إما بالصدر أو بالبطن وذلك لاستخراج نصال أطول، وتكون الحربة المثبتة بالمقبض من عظم الوعل، أو من العاج، ويرجح أنها استبدل بها لاحقاً في العصر الحجري النحاسي حربة من نحاس.

ويؤدي تثبيت النواة دوراً أساسياً في عملية الضغط؛ إذ إنه من المهم أن تكون النواة مثبتة جيداً وألا تتحرك في أثناء عملية الضغط.

ويحكم عملية تصنيع الأدوات الحجرية ثلاثة مبادئ أساسية هي: التشكيل والتقصيب والرتوش.

1ـ التشكيل:

هو مجموعة طرقات متتالية بهدف تصنيع أداة واحدة؛ إذ يتم ما يشبه نحت الأداة بحسب الشكل المطلوب. والهدف هو بالدرجة الأولى الحصول على أداة واحدة رئيسة من المادة الأولية، أي إن الاهتمام يتركز على القالب أولاً، ومن الممكن أيضاً أن تستخدم الفضلات التي نتجت من تشكيل الأداة الرئيسة.

     
رسم توضيحي لعملية التشكيل. 1. تشكيل القاطع،
2. تشكيل الفأس اليدوية.
 
 تشكيل ثلاثي الوجوه. فأس ثلاثية الوجوه.
 
 السطوح المتوازنة. أ- سطح التوازن الثنائي الوجه،
ب- سطح التوازن للجانبين.
 
     
  1. نقطة التوازن في تشكيل القاطع متعدد الوجوه، 2. قاطع متعدد الوجوه.
 
 

تنوع أسلوب التشكيل على نحو كبير جداً في الزمان والمكان، وقد استخدمت فيه تقريباً جميع أنواع المواد الأولية الممكن طرقها، ابتداءً من الكوارتز الخشن وانتهاءً بالسَّبَج أي الزجاج البركاني Obsidienne.

ويستخدم أسلوب التشكيل في العديد من طرق تصنيع الصوان المختلفة، وأهم هذه الطرق هي صناعة القواطع الأحادية أو الثنائية الحد أو ذات الوجوه المتعددة (الفأس والقدوم والقواطع). ويستخدم التشكيل أيضاً في عملية تهيئة الوضع بالشكل préforme، والتي تعد مرحلة انتقالية في سلسلة العمليات La chaîne opératoire؛ إذيتم تشكيل النواة السفينية الشكل في فترة النيوليت ما قبل الفخاري PPNB، ومن ثم يتم تقصيبها نصائلياً. وهذا بيان بكيفية التصنيع والتهيئة لعدة نماذج مثل:

آ- الفأس:

تعدّ الفأس اليدويّة من أهم الأدوات الناتجة من أسلوب التشكيل. وتمر عملية تصنيعها بمرحلتين أساسيتين، إحداهما: إعطاء الشكل الأولي Pebauchage أي إعطاء شكل محدب نوعاً ما للسطحين على نحو متزامن، ومن جهة أخرى إعطاء شكل متناظر للقطعة، أو بالأحرى شكل متوازن، وهو ما يسمى بالسطوح المتوازنة. والأخرى: إعطاء شكلٍ منتظم لحواف القطعة من خلال إعطائها أيضاً شكلاً متوازناً، وتشابه عملية الإنهاء الرتوش إلى حدٍ ما، فهي تعطي الشكل النهائي للقطعة كإبراز الحد والحربة أو القاعدة.

ب- تصنيع القواطع ذات الحد أو الحدين أو المتعددة الحدود:

يتم تشكيل القاطع بالقيام بطرقات التشظية انطلاقاً من مركز التوازن في جسم القطعة، إلى أن يتولد شكل منتظم إلى حدٍ ما. وتنفذ طرقات التشظية باتجاهات متعاكسة وليست متجاورة، يشكل تقاطعها زاوية تزيد على 90 درجة. تسمح هذه الاستيراتيجية بالحفاظ على سماكة القطعة وخلق حدود مثالية للقواطع. وكلما كانت الزوايا أكبر كان الشكل كروياً أكثر.

جـ- نماذج أخرى للتشكيل:

يستخدم التشكيل في تصنيع أنماط أخرى من الأدوات، كالأدوات ذات المقطع الثلاثي أوالرباعي السطوح، أو بشكل المعين. ويُراد بالتشكيل الثلاثي السطوح قطع متطاولة وسميكة، لها حد أو اثنان، وتشكل حربة فظة ذات مقطع ذي ثلاثة سطوح.

وأمّا التشكيل الرباعي السطوح فهو طريقة قليلة الانتشار تتجلى أفضل أمثلتها بعملية الوضع بالشكل للقدوم المسمى بالقدوم ذي المقطع المربع المعروف في العصر الحجري الحديث المتأخر في الدنمارك، أو في القدوم المعروف في جنوب شرقي آسيا.

د ـ تهيئة الشكل:

وهي تتضمن تحضير وإعطاء الشكل الأولي بعناية، بهدف التحضير لعملية الإنهاء التي تستخدم فيها تقنيات عديدة مثل الطرق والضغط والصقل.

     
عملية تهيئ الوضع بالشكل. قدوم ذو مقطع مربع.
 
ورقة غار لم تصقل حدودها.   المصطلحات الرئيسية لوصف النواة.
 

2ـ التقصيب:

التقصيب هو عملية تجزئة المادة الأولية للحصول على أجزاء أو قطع عديدة واستخدامها، والهدف الأساسي الأجزاء المنفصلة عن القالب أو جسم الكتلة بعكس التشكيل الذي يكون فيه القالب هو الهدف.

ويقسم التقصيب المادة الأولية إلى عنصرين متكاملين هما النواة ونواتج التقصيب، أي القطع التي سيتم تحويلها إلى أدوات. ويبدأ التقصيب بعملية إنجاز الشكل Mie en forme لسطوح التقصيب، ثم تبدأ عملية التقصيب الحر التي يتم فيها فصل أكبر عدد ممكن من القطع التي سيتم استخدامها مكاشط ومقاحف وأزاميل ومثاقب وغيرها. ويتم أحياناً العودة إلى عملية الوضع بالشكل أحياناً في أثناء عملية التقصيب. وتحمل النواة طرقات التشظية الناتجة من الأجزاء المنفصلة عنها عند عملية التقصيب؛ إذ يتم التعرف على النواة من خلال درجة تحضير السطح أو السطوح، وهل تحمل آثاراً للطرقات.

   
رسم توضيحي لعملية التقصيب. تقصيب نواة لفلوازية.
 
 تمثيل لطريقتي التقصيب اللفلوازي. 1. نواة محضرة، 2أ- تقصيب ذو شظية تفضيلية، 2ب، 3ب، 4ب، تقصيب متكرر ثنائي القطب.
 

والنوى التي يتم العثور عليها في المواقع الأثرية هي فضلات الطرق والتقصيب، وتكون غالباً مستهلكة للحد الأقصى، ويسجل عليها آخر الطرقات التي تمت.

وتسمّى القطع الناتجة من التقصيب بوساطة الطرق أو الضغط، شظايا، سواءً كانت بحالتها الأولى (أي غير مرتشة) أم كانت مرتشة ومتحولة إلى أدوات. والشظايا الناتجة من التقصيب هي شظايا ناتجة من عملية الوضع بالشكل، أو شظايا ناتجة من التحضير, أو شظايا متحولة إلى أدوات، أو شظايا فضلات، ويمكن معرفة هذه الشظايا وأنواعها من خلال السمات التقنية للشظايا وللنوى.

وقد استخدمت طرق متنوعة للتقصيب خلال عصور ماقبل التاريخ، يمكن تقسيمها عموماً إلى نوعين:

1ـ نظام تقصيب أولي بسيط Débitage peu élaboré

يتم فيه الحصول على الشظايا من دون تحضير سابق بحيث يختار الطارق في كل مرة مكاناً لكي يطرق، آخذاً بالحسبان شكل النواة، وذلك لكي يتمكن من فصل شظية عن النواة ومتابعة التقصيب والمحافظة على هذه النواة.

وتتميز نوى هذا النظام التقصيبي بعدم وجود سطح طرق مفضل، وتتميز الشظايا بسماكات متنوعة.ويتميز هذا التقصيب ببساطته، وهو لا يحدّد فترة زمنية بعينها، أو منطقة جغرافية معينة.

2ـ نظام تقصيب معقدDébitage élaboré

 
1 -رتوش، 2- رتوش حرشفية الشكل، 3- رتوش شبه متوازية، 4- رتوش متوازية، 5- رتوش حرشفية على شكل درج.
 

يستخدم للحصول على شظايا محددة الشكل بفضل تحضير معين للنواة، وكل طريقة تقصيب لها أسلوب خاص، ومن أكثر طرق التقصيب شيوعاً هي الطريقة اللفلوازية Méthode Levallois التي يرى فرانسوا بورد F. Bordes أنها طريقة للحصول على شظية معطاة الشكل مسبقاً من خلال تحضير خاص للنواة قبل فصل هذه الشظية عن النواة، وتنتشر هذه الطريقة في جميع القارات باستثناء القارة الأمريكية.

تشكل النواة اللفلوازية من خلال إنشاء سطحين محدبين غير متناظرين يحدان سطح تقاطع؛ إذ يؤدي هذان السطحان دوراً أساسياً في تقصيب الشظايا, وأحد هذين السطحين هو سطح تقصيب الشظايا اللفلوازية، أما الثاني فهو سطح يتشكل من خلال سطوح الطرق، ويمكن له أن يصبح سطح تقصيب أو يبقى سطح تحضير.

وتتضمن سلسلة عمليات الطريقة اللفلوازية طريقتين أساسيتين فيما يتعلق بآلية التقصيب أو فصل الشظايا:

1ـ تقصيب لفلوازي ذو شظية تفضيلية Débitage Levallois à éclat préférentiel

والهدف هو الحصول على شظية واحدة من سطح تقصيب محضر, ويكون العقب صغير الحجم بالنسبة إلى السطح الكلي، وتقطع الشظية الجزء الأكبر من سطح التقصيب.

2ـ تقصيب لفلوازي ذو شظايا متعددة Débitage Levallois à éclats multiples

يكون سطح التقصيب مهيأ للحصول على مجموعة من الشظايا؛ إذ تنفصل كل شظية عن النواة بشكل متكيف مع الشظية التي انفصلت قبلها، وتحدد هذه الشظية بدورها أيضاً شكل الشظية اللاحقة ويسمى هذا التقصيب اللفلوازي بالتقصيب المتكرر. وتتميز الشظايا اللفلوازية الناتجة من التقصيب المتكرر بأشكال مختلفة حسب اتجاهات طرقها وانفصالها عن النواة تحددها سطوح الطرق.

 
1 ـ 3. مطارق حجرية، 4 ـ 6. مطارق مصنوعة من قرون الوعل،
7، 8. حصى صغيرة من الحجر الرملي للتحضير، 9، 10. مطارق خشبية، 11 ـ 13. أدوات وسيطة من قرون الوعل للطرق غير مباشر.  

3- الرتوش Retouche:

الرتوش هي الطرقات التي نفذت من خلال الطرق أو الضغط بهدف إنهاء أو شحذ الأداة. وبهذا تحول الرتوش الشظية التي تم فصلها عن النواة إلى أداة (مكشط أو مقحف أو حربة أوغيرها) وعندما تستخدم المطرقة القاسية فهي تخلف رتوشاً عميقة، أما المطرقة الطرية فهي تخلف رتوشاً مسطحة. فهناك إذاً أنماط عديدة للرتوش تختلف من حيث الشكل والانتشار والامتداد والتوضع والميلان.

ولا يشمل هذا البحث تقنيات التصنيع كلها فربّما تكشف الأبحاث الآثارية المستقبلية تقنيات جديدة.

أمجد القاضي

مراجع للاستزادة:

- É. Boëda, Le concept Levallois : variabilité des méthodes. Paris : C.N.R.S. (Monographie du CRA; 9. (1994).

- F.Bordes, Typologie du Paléolithique ancien et moyen. Bordeaux : (Delmas 1961).

- M.N. Brezillon, La dénomination des objets de pierre taillée. Matériaux pour un vocabulaire des préhistoriens de langue française. Paris, C.N.R.S. Gallia Préhistoire, IVe supplément, (1968 ).

 

التصنيف : عصور ما قبل التاريخ
المجلد: المجلد الرابع
رقم الصفحة ضمن المجلد :
مشاركة :

اترك تعليقك



آخر أخبار الهيئة :

البحوث الأكثر قراءة

هل تعلم ؟؟

عدد الزوار حاليا : 484
الكل : 31413684
اليوم : 7175