logo

logo

logo

logo

logo

حران (مدينة) في العصور التاريخية

حران (مدينه) في عصور تاريخيه

-

 ¢ حـران

حـران (مدينة -)

 

حرانHarran  إحدى أهم مدن سورية القديمة، التي ما تزال تحمل الاسم نفسه، تقع قرب منابع نهر البليخ أحد روافد نهر الفرات، على بعد نحو أربعين كيلومتراً جنوب شرقي الرُّها (أورفة الحالية، «شَنْلي أورفة»: أورفة المقدسة) في تركيا بالقرب من الحدود السورية التركية الحالية.

جرى مسح أثري لموقع حرَّان منذ بداية القرن العشرين من قبل لورنس العرب الذي بدأ حياته في الشرق بالاهتمام بالآثار، وتبعه مسح آخر في العام ١٩٥٠م على يد سيتون لويد S. Loyd. بيد أن الحفريات الفعلية بدأت في العام 1951م على يد بعثة أثرية بريطانية – تركية مشتركة بقيادة ديفيد ستورم رايس D.S. Rice الذي تبين له من دراسة الفخار المكتشف أن المدينة كانت مسكونة من دون انقطاع منذ نحو 3000ق.م على الأقل. بيد أن وقوع أقدم الطبقات الأثرية تحت آثار القلعة والجامع الكبير من العصور الإسلامية حال دون دراسة تلك الطبقات. غير أن الاكتشاف الأهم كان العثور في آب/أغسطس - أيلول/سبتمبر 1956م في أرضية المسجد على أنصابٍ حجرية كانت تستخدم درجات عند المداخل الشمالية والشرقية والغربية، وتحمل نقوشاً تعود إلى نبونائيد ]ر[ آخر ملك حكم بابل، وإلى أمه أدَّا – غوبِّي كبيرة كاهنات سين في حرَّان.

كانت حرَّان محاطة بسورٍ طوله 4كم جرى ترميمه مرات متعددة عبر العصور المختلفة التي مرت بها المدينة، كان آخرها في عهد الامبراطور البيزنطي جستنيانوس (القرن السادس الميلادي)، وماتزال أجزاء كبيرة منه قائمة حتى الآن. وتم التعرف إلى مواقع أكثر من 187 برجاً كانت قائمة عليه. ولم يبق من بوابات المدينة الست (بوابة حلب، وبوابة الأناضول، وبوابة الموصل، وبوابة أرسلانلي، وبوابة بغداد، وبوابة الرقة) إلا بوابة حلب.

بيوت حران

أقيمت فوق موقع معبد إخُلخُل القديم قلعة في العصور الوسطى ماتزال آثارها باقية حتى اليوم. أخيراً يقال: إن الحفريات الأثرية التي جرت في حرَّان لم تكشف عن أي آثار لها علاقة برحلة إبراهيم عليه السلام المذكورة في التوراة من أور إلى حرَّان فكنعان.

تمتعت حرَّان بأهمية كبيرة- ليس فقط في تاريخ سورية القديم، بل في تاريخ بلاد الرافدين والشرق القديم عموماً- لسببين: الأول وقوعها على طُرق التجارة والمواصلات الدولية التي كانت تصل ما بين سورية وبلاد الرافدين من جهة، وبين بلاد الرافدين وهضبة الأناضول من جهة ٍ أخرى. أما السبب الثاني فهو ديني؛ إذ كانت المدينة مركزا ً رئيسا ً من مراكز عبادة « سين» Sin إله القمر الرافدي المشهور.

ويبدو أن اسمها «خرَّانو» Harranu باللغة الأكَّادية، و uru KASKAL ki باللغة السومرية، الذي معناه: طريق، رحلة، قافلة؛ هو انعكاس لأهميتها التجارية المعروفة منذ الألف الثاني قبل الميلاد على الأقل. فقد كانت محطة رئيسة على طريق التجارة التي كانت تربط بلاد آشور في شمالي بلاد الرافدين مع المستوطنة التجارية الآشورية المشهورة « كاروم كانيش» Karum Kanish وسط هضبة الأناضول (حاليا ً كول تبه[ر] قرب قيصرية)، كما كانت محطة مهمة على الطريق الواصلة بين كركميش (جرابلس الحالية) في الغرب؛ ونينوى وآشور في شمالي بلاد الرافدين وما بعدهما في الشرق. يُضاف إلى ذلك أنها كانت آخر المدن الآشورية التي لجأ إليها «آشور- أوباليط الثاني»، آخر ملوك آشور، بعد سقوط نينوى في العام 612 ق. م بيد تحالف بابلي حديث (كلداني)- ميدي، واتخذها عاصمة له، وحاول منها على مدى سنتين أن ينقذ الامبراطورية الآشورية الحديثة من الانهيار الكامل، إلا أنه أخفق؛ على الرغم من المساعدة التي قدمها له الفرعون المصري بسامتيخ الأول (610- 595 ق. م)، وسقطت المدينة بأيدي البابليين في العام 610 ق. م.

يرد أقدم ذكر مكتوب لحرَّان في نصوص إيبلا التي يذكر أحدها أن ملك حرَّان أو حاكمها (ولقبه EN) تزوج أميرة إيبلاوية تدعى « زوغالوم» Zugalum، ومن ثمّ أصبحت « ملكة حرَّان»؛ إذ يظهر اسمها بهذا اللقب في بعض النصوص.

بيد أن حرَّان لم تشكل مملكة مستقلة، بل كانت جزءاً من مملكة إيبلا.

وتظهر حرَّان في الوثائق الآشورية القديمة المكتشفة في كبادوكيا في وسط الأناضول (القرن 19ق.م) مدينة مزدهرة ومهمة على طريق التجارة التي كانت تربط آنذاك مدينة آشور بالمستوطنات التجارية التي أسسها التجار الآشوريون في تلك المنطقة.

أما محفوظات ماري[ر] الملكية (القرن 18 ق. م) فتشير إلى وجود اتحاد مجموعة من القبائل شبه البدوية في المنطقة الواقعة حول نهر البليخ، وكانت نشطة في المنطقة القريبة من حرَّان.

وبحسب البلجيكي جورج دوسان Dossin G. أول باحث قام بدراسة نصوص ماري كانت حرَّان في عصر زمري ليم ملك ماري المشهور(1782- 1759 ق.م) مركزاً لملك صغير يدعى «أسديتاكيم» Asditakim، وكان فيها معبد لسين إله القمر عُقدت فيه إحدى المعاهدات. ويتبين من المعاهدة التي عقدها الملك الحثي المشهور شوبيلوليوما الأول (1380- 1346ق.م) مع ملك مملكة حوري – ميتاني شاتيوازَّا Shattiwazza (نحو 1360 ق. م)، والتي يُذكر فيها سين حرَّان؛ أن حرَّان تعرضت للحريق من قبل الجيش الحثي بقيادة بياشِّيلي Piyashshili في أثناء سيره باتجاه العاصمة الحورية واشُّوكاني0 وتظهر حرَّان في نصوص آشورية متعددة من العصر الآشوري الوسيط مركزاً لعبادة سين إله القمر. فأدد - نراري الأول (1307–1275ق.م) وابنه شلمنصَّر الأول (1274–1245ق.م) يذكران في حولياتهما أنهما « فتحا منطقة شودو ومنطقة حرَّان وكركميش». وخضعت حرَّان أيضاً لتيجلات بلاصر الأول (1117–1077ق.م) وابنه آشور- بيل- كالا (1074–1057ق.م).

إن تسمية «مقاطعة حرَّان» أو «أرض حرَّان» تُظهر أن المدينة كانت تُعدّ المركز السياسي للمنطقة في هذا العصر. ويؤكد ذلك أنها كانت عاصمة مملكة «بدَّان آرام« Paddan Aram الآرامية التي نشأت في منطقتها في أواخر الألف الثاني قبل الميلاد.

أصبحت حرَّان في العصر الآشوري الحديث (نحو 1000–612 ق.م) جزءاً أساسياً من الامبراطورية الآشورية تدار من قبل أحد موظفي الامبراطورية الأربعة الكبار. وحظي معبد سين فيها المعروف باسم إي-خُل-خُل = معبد الفرح E– hul – hul برعاية كبيرة، فقد رممه شلمنصَّر الثالث (858 – 824 ق.م) وشاروكين الثاني (722–705 ق.م) وآشور- بانيبال (667-627 ق.م) الذي قام بتعيين أخيه الأصغر آشور-إتيل-شَمي-إرصيتي-بالِّيتسو Assur – etil – šame – erseti – ballitsu كاهناً (urigallu) فيه، وبنى بيت أكيتي bit akiti لسين ومعبداً لنينغال Ningal (السيدة الكبيرة زوجة سين) ومعبداً لـنوسكو Nusku إله النور والنار وابن سين، وهذا يدل على أهمية مدينة حرَّان الدينية آنذاك.

وهناك نص يذكر معبداً مبنياً بخشب الأرز في محيط حرَّان أُقيم لعبادة سين ونوسكو بمناسبة زيارة الملك الآشوري أسر حدّون للمدينة.

وعلى الرغم من تغير الحكام وسقوط الممالك والامبراطوريات القديمة وظهور قوى جديدة؛ فإن حرَّان لم تفقد أهميتها، وبقي معبد سين فيها قبلة للملوك وموضعاً لاهتمامهم، فهذا نبونائيد آخر ملك بابلي (٥٥٦–٥٣٩ ق.م) يولي معبد سين في حرَّان اهتماماً كبيراً، فيعيد تشييد بنائه الذي كان قد تهدم على أيدي الميديين والكلديين. وكان هذا نتيجة تأثير والدته أدَّا- غوبّي Adda - guppi التي كانت الكاهنة الكبرى لسين في حرَّان. وقد ترك نقشاً يتحدث عن ذلك يقول فيه: « أنا نبونائيد ابن وحيد ليس له أحد. لم يكن في ذهنه تسلم العرش الملكي. الآلهة والإلهات صلّوا من أجلي، ودعوني لتسلّم الحكم. في الليل جعلني (سين) أرى حلماً (قال لي فيه) ما يلي: إخُلخُل معبد سين في حرًّان شَيده بسرعة. أريد أن أعطيك كل البلاد في يدك»، كما عيَّن ابنته كاهنة لسين في أور، ويُشاهد نبونائيد على نصب عليه نقش (يبلغ ارتفاعه نحو مترين؛ وعرضه متراً واحداً؛ وسمكه عشرين سنتيمتراً)، يظهر واقفاً بخشوع يحمل صولجاناً، وأمامه رموز القمر والشمس والزُّهرة، وقد رُمِز إلى القمر بدائرة كاملة يوجد هلالٌ في أسفلها، وإلى الشمس بقرص صغير يحيط به شكل رباعي الأطراف يشبه الصليب، وإلى الزُّهرة بنجمة سباعية داخل دائرة . والآلهة المقصودة بذلك هي سين وشماش وعشتار.

ويُعلم من نقش أدَّا-غوبّي أن نينغال (السيدة الكبيرة) زوجة سين وأولاده عشتار إلهة الحب والحرب، وشماش إله الشمس، ونوسكو إله النور والنار قد عبدت أيضاً في حرَّان، مع آلهة أخرى مثل نابو تظهر بالنقش نفسه.

كان الهلال رمز الإله سين الذي يظهر على العديد من الأوابد والأختام الأسطوانية، وحيوانه المقدس الثور، وقرناه هما رمز الألوهية.

ويظهر «سين حرَّان» باسم «بعل حرَّان» في وثائق ونقوش من خارج بلاد الرافدين. فهناك نص آرامي من زنجرلي (شمأل) في شمال غربي سورية (النصف الثاني من القرن الثامن قبل الميلاد) منقوش على نصب (نصب الكاتب) يظهر فيه الملك برركب ملك شمأل جالساً على كرسي العرش وفوقه الهلال رمز سين «بعل حرَّان» (سيد حرَّان) ويخاطب الإله سين بقوله:

«سيدي بعل حرَّان. أنا برركب بن فنمو».

وذُكر سين إله القمر من حرَّان في نصوص حثية هيروغليفية (تصويرية) من الألف الأول قبل الميلاد.

نصب نبونائيد وعليه رموز سين وشماش وعشتار

خضعت حرَّان كباقي مدن الشرق القديم ومناطقه للامبراطورية الفارسية الأخمينية في النصف الثاني من القرن السادس قبل الميلاد، وشكَّلت جزءا ً من مقاطعة «أثورا» Athura الفارسية، أي بلاد آشور. وبقيت المدينة بأيدي الفرس حتى العام 331 ق. م عندما خضعت للإسكندر الكبير.

وتحولت في العصر الهلنستي (323-30 ق.م) إلى مركز لنشاط ثقافي وديني كبير امتزجت فيه المعتقدات الدينية البابلية والآشورية القديمة مع الأفكار الفلسفية الإغريقية، وهو الأمر الذي نجم عنه بعد ظهور المسيحية معتقد الصابئة Sabianism.

وجرت بالقرب منها معركة كَرّي Carrhae التي أُسر فيها القائد الروماني كراسوس Crassus من قبل الفرثيين في العام 53 ق.م0 وقامت في منطقة حرَّان خلال هذه الفترة مملكة عربية صغيرة تدعى أُوسروئينة Osrhoene، وعاصمتها الرُّها Edessa، والتي كانت تتبع الامبراطورية الفرثية0 وبعد ظهور المسيحية تطورت فيها عبادة ثالوث إلهي مؤلف من سين وعشتار وشماش. وقد مُثلوا على شكل هلال مع نجمتين. وهناك نقود رومانية تُظهر تأثيراً حرَّانياً. وقد حاول لوكيوس فيروس L.Verus مساعد الامبراطور الروماني ماركوس أوريليوسM. Aurelius (161 - 180م) ضم هذه المملكة إلى روما، وحقق انتصاراً بالقرب من نصيبين، إلاّ أن انتشار وباءٍ كبير جعل هذه المهمة غير ممكنة. ولكن على الرغم من ذلك أقيم نصب نصرٍ في إفيسوس تظهر حرَّان فيه مدينة تابعة لروما. في العام 195م تمكَّن الامبراطور سبتيميوس سيفيروسS.Severus (193 - 211م) من ضمِّ حرَّان فعلاً إلى الامبراطورية الرومانية. ويمكن رؤية بيوت حرَّان المخروطية الشكل المقببة (الباقية نماذجها حتى اليوم لم تتغير) على قوس نصر سبتيميوس سيفيروس في الفوروم رومانوم في روما 0ومنح كراكلاّ Caracalla خليفة سبتيميوس سيفيروس حرَّان، مرتبة مستعمرة Colonia (214م)، وزارها في نيسان/أبريل العام 217م؛ لأنه أراد زيارة معبد سين فيها، وبعد عودته من الزيارة اغتاله الضابط مكرينوس Macrinus الذي أصبح الامبراطور الجديد. وفي العام 363م أظهر الامبراطور يوليان احترامه لمعبد سين في حرَّان وقدم له الأضاحي.

استسلمت حرَّان للجيوش العربية الإسلامية التي وصلت الجزيرة الفراتية بقيادة عياض بن غنم الأشعري في العام 18هـ /639م، في عهد الخليفة عمر بن الخطاب، وكانت آنذاك حاضرة ديار مضر. وأصبحت مع الرُّها والرقة أهم ثلاث مدن في منطقة الجزيرة. ووُصِف سكانها بأنهم مزارعون أنباط ومهاجرون إغريق.

ثم اتخذها مروان بن محمد- آخر حكام بني أمية (٧٤٤–٧٥٠م) -عاصمة له وبنى فيها مسجداً (بعداه ١٠٤ × ١٠٧م) يُعدّ أقدم مسجد في الأناضول.

بقايا واجهة المسجد من أواخر العصر الأموي

تمتعت حرَّان بأهمية كبيرة في العصر العباسي، وانتقلت إليها مدرسة الطب والفلسفة من الإسكندرية. وسادت فيها اللغة السريانية، وأتقن سكانها الإغريقية. وبرز منها علماء كبار أدَّوا دوراً كبيراً في حركة الترجمة من الإغريقية والسريانية إلى العربية، وأشهرهم أبو الحسن ثابت بن قرة وولده سِنان، ومحمد البتَّاني الفلكي المشهور، وابن وحشية صاحب كتاب «الفلاحة النبطية» وغيرهم.

ظهر مصطلح «صابئة حرَّان» في أواخر القرن التاسع الميلادي، وكان يُشار إليهم قبل ذلك باسم «كلدانيين أو حرانيين أو نبطيين» وقد وصف الكتَّاب المسلمون هؤلاء الصابئة بعد عصر المأمون بأنهم أناس يعبدون الكواكب والنجوم والأصنام، ويوجدون في مدينة حرَّان، ومن هؤلاء الهمداني (المتوفى عام ٩٤٦ م) الذي يصفها في كتابه «صفة جزيرة العرب» بأنها قصبة بلاد آشور وملتقى النهرين والجزيرة والشام، وأهلها أصحاب أدب وحكمة وعلم بالنجوم وخبرة بالعلوم التعليمية وأصحاب رصد وقياس للكواكب ولهم ذكاء وفطنة.

وذكرها ياقوت الحموي في كتابه «معجم البلدان» «بأنها مدينة عظيمة مشهورة من جزيرة أقور، وهي قصبة ديار مضر، بينها وبين الرُّها يوم؛ وبين الرقة يومان، وهي على طريق الموصل والشام والروم». وفي هذا دلالة على استمرار تمتعها بأهميتها القديمة بوصفها صلة وصل بين العراق والشام والأناضول.

جرت بالقرب منها في العصر الصليبي عام ٤٩٨هـ/ ١١٠٤م في وادي البليخ معركة بين الصليبيين والسلاجقة تعرف باسم معركة حرَّان.

ضرب حرَّان زلزالان: الأول في العام ٥٠٨ هـ/ ١١١٤م والثاني في العام ٥٥٢ هـ/١١٥٧م ثم دمرها كلّها المغول بقيادة هولاكو في العام ١٢٦٠م، وتشرد من بقي من سكانها، وكان منهم الفقيه المعروف أحمد بن تيمية. ووصفها أبو الفداء (القرن ١٣م) بأنها مدينة خربة.

وعلى الرغم من أن المماليك استعادوها فيما بعد؛ فإنها فقدت أهميتها، وتحولت إلى قرية صغيرة مهملة.

عيد مرعي

مراجع للاستزادة:

- عيد مرعي، «حرَّان في تاريخ الشرق القديم»، مجلة دراسات تاريخية، العددان107، 108(دمشق 2009م)، ص 3- 25.

- S. Lioyd, and W. Brice, Harran, in: Anatolian Studies, Vol. 1(1951), p. 77-111.

-D.S. Rice, Medieval Harran, in: Anatolian Studies, Vol2 (1952), p. 36-84.

-T. Green, The City of the Moon God: Religious Traditions of Harran, )Leiden 1992(.

- O.R. Gurney SultanTepe and Harran, in Ancient Anatolia, Madison, Wis 1998.

 


التصنيف : العصور التاريخية
المجلد: المجلد الخامس
رقم الصفحة ضمن المجلد :
مشاركة :

اترك تعليقك



آخر أخبار الهيئة :

البحوث الأكثر قراءة

هل تعلم ؟؟

عدد الزوار حاليا : 621
الكل : 26897753
اليوم : 45033