عدد النتائج: 637
آخر الأخبار
الإحباط لكل دافع لدى الإنسان غرضه، فإذا قام الإنسان بالسلوك المحرَّك بالدافع قيل عن السلوك إنه موجه بغرض. وقد يكون الغرض واضحاً، وقد يكون غير واضح. ويتم إشباع الدافع بوصوله إلى غرضه، في بعض الأحيان، وقد يمتنع ذلك، في بعض الأحيان، بسبب عائق، وتكون النتيجة شعور الإنسان بالخيبة وبضيق يرافقها. في مثل هذه الحالة يقال إن الدافع قد أحبط، أو إن سلوك ذلك الإنسان قد أحبط. ولما كان الدافع، والسلوك الموجه به، والنتيجة الناجمة عن الإعاقة، تؤلف كلها عملية نفسية متكاملة، اتجه استعمال مصطلح «الإحباط» frustration نحو الدلالة على كامل العملية، أي إنه يدل على حالة الحبوط لدى الإنسان من حيث الدافع والسلوك الذي ظهر لديه.وحين تؤخذ هذه العملية المتكاملة ومعها الظروف المحيطية فإن المصطلح الذي يغلب استعماله عندئذ هو «الموقف الإحباطي» .
الظروف الطارئة (نظرية ـ) تتميز بعض العقود بأنها طويلة الأجل، يحتاج تنفيذها إلى عدة أشهر أو حتى سنوات، وخلال فترة التنفيذ هذه قد يواجه الأطراف العديد من الصعوبات الناتجة من تغيّر الظروف الاقتصادية أو الاجتماعية أو المالية المحيطة بتنفيذ العقد، مثل تلك التغيرات في الظروف المحيطة بالعقد والتي قد تخل بتوازنه وتجعل تنفيذه أمراً عسيراً تسمى: الظروف المستجدة أو الظروف الطارئة والظروف الطارئة ـ أو «الحوادث الطارئة» هي بالفرنسية imprévision économiqne أو Dislocation économique، ويعادلهما في الفقه الأنغلوسكسوني unexpected circumstances أو «Hardship» الذي هو الأكثر استعمالاً في العقود وخاصة الدولية منها، وحتى في العقود المكتوبة بلغات غير الإنكليزية كاللغة الفرنسية.