logo

logo

logo

logo

logo

الافتتاحية

افتتاحيه

Editorial - Editorial

الافتتاحية

 

الافتتاحية أو المقال الافتتاحي editorial مقال أساسي أو تعليق يعبر عن رأي صحيفة أو مجلة أو كاتب صحفي في خبر أو حدث أو مشكلة، تهدف الافتتاحية إلى تأيد موقف أو عرض فكرة أو الدفاع عن وجهة نظر أو تفنيد رأي أو نقده. وتنشر الافتتاحية عادة في مكان ثابت مخصص لها على الصفحة الأولى من كل عدد من الصحيفة أو المجلة. وقد يتباعد نشرها، بحسب الأخبار أو الأحداث التي تتناولها.

تحدد هيئة التحرير أو اللجنة المختصة في الصحيفة موضوع المقال الافتتاحي، ووجهة النظر التي تود عرضها من خلاله، ولذلك فإن الافتتاحية تعبر عن رأي الصحيفة في أغلب الأحوال. ويكتبها عادة رئيس التحرير أو محرر متخصص في هذا المجال، وتذيل باسم الصحيفة، كما يمكن أن تذيل باسم الكاتب، ولا ينفي ذلك أن الافتتاحية تعبير عن رأي الصحيفة وتوجهها، ولكن الكاتب في هذه الحالة يملك بعض الحرية في العرض والتحليل والمعالجة والأسلوب من دون المس بالأفكار الأساسية التي يود المسؤولون عن الصحيفة إبرازها.

ويمكن أن يتناول المقال الافتتاحي موضوعات مختلفة سياسية أو اقتصادية أو فنية أو رياضية أو اجتماعية أو غيرها، طبقاً لنوع الصحيفة وتخصصها ومهماتها ودورة صدورها.

يرتبط المقال الافتتاحي في أغلب الأحوال بحدث راهن ورد ذكره في الأخبار الرئيسية التي تنشرها الصحيفة في العدد نفسه، ويستأثر باهتمام القراء، بل اهتمام معظم أفراد الوسط الاجتماعي الذي تخاطبه الصحيفة. ويفقد المقال كثيراً من أهميته، إن لم يكن موضوعه حديث الساعة وعاماً.

ويختلف منهج العرض في المقال الافتتاحي وكذا أسلوبه ومعالجته عن مثيلها في الفنون الصحفية الأخرى، كالخبر أو التحقيق أو التعليق، ويتألف جسم المقال الافتتاحي من: المقدمة والعرض والمعالجة والخاتمة.

تتناول المقدمة عادة موضوع المقال، وهو خبر أو حدث يعرفه معظم القراء ويهتمون به، ثم يعرض الخبر مختصراً لتدارك جهل بعضهم لهذا الحدث، مع تجنب الإثارة التي ينطوي عليها الخبر. أما المعالجة فتتناول مضمون الخبر بالبحث والتحليل عن طريق عرض الفكرة الأساسية ونقيضها، استناداً إلى العلاقة الجدلية بينهما، وصولاً إلى الخاتمة التي تقدم الاستنتاج الذي يهدف إليه المقال.

ولا بد من أن تتوافر شروط عدة في اختيار موضوع المقال الافتتاحي، وفي أسلوب كتابته، وطرائق معالجته ومنهجها. ومن هذه الشروط: تناول موضوع واحد فقط، والاقتصار على معالجة فكرة واحدة بسيطة من دون غيرها، قريبة من فهم القارئ واطّلاعه ومستوى ثقافته، والمعني بالقارئ هنا، القارئ العادي، لا المتخصص ولا واسع الثقافة. والأمر نفسه ينطبق على الأسلوب، الذي يجب أن يكون سهلاً، صحيح اللغة، بعيداً عن استعمال الألفاظ والمفردات الغريبة أو القليلة الاستخدام فلا يشعر القارئ بقصور في فهم المضمون، أو يعتقد أن كاتب المقال يجعل من نفسه ناصحاً أو معلماً له.

ومن المهم دعم العرض والمعالجة والتحليل بالشواهد والأدلة وبالأمثلة التاريخية، وهذا يتطلب أن يكون كاتب المقال واسع الثقافة كثير الاطلاع، واثقاً من نفسه، متأكداً من صحة شواهده، لأن أي خطأ في هذا المجال قد يفقد الكاتب صدقه لدى القارئ ويؤدي إلى عكس ما يهدف إليه المقال.

إن الغاية الأساسية من كتابة المقال الافتتاحي، هي إقناع القارئ برأي محدد، والتأثير في وعيه، ليمارس سلوكاً معيناً. وهذا يؤكد أهمية المقال، وخطورة الخطأ في اختيار الموضوع، أو في استعمال الأسلوب والمنهج.

حسين العودات

 

الموضوعات ذات الصلة

 

الاتصال بالجماهير ـ الإعلام ـ الصحافة.

 

مراجع للاستزادة

 

ـ محمود فهمي، الفن الصحفي في العالم (دار المعارف بمصر، القاهرة 1964).

ـ وَرن أجي وفيليب أولت وإيدوين إيمري، وسائل الإعلام، ترجمة ميشيل تكلا (مكتبة الوعي العربي، القاهرة 1984).




التصنيف : الصحافة و الإعلام
المجلد: المجلد الثاني
رقم الصفحة ضمن المجلد : 846
مستقل

آخر أخبار الهيئة :

البحوث الأكثر قراءة

هل تعلم ؟؟

للحصول على اخبار الموسوعة

عدد الزوار حاليا : 1
الكل : 7870139
اليوم : 2857

بيريث غالدوس (بنيتو)

بيريث غالدوس (بنيتو ـ) (1843 ـ1920)   بنيتو بيريث غالدوس Benito Perez Galdos، أحد أشهر الروائيين الإسبان في القرن التاسع عشر، ولد في مدينة لاس بالماس Las Palmas في جزر الكناري وتوفي في مدريد، وكان الابن الأصغر لأسرة ميسورة. تلقى تعليمه منذ طفولته في مدرسة إنكليزية في مسقط رأسه، وكان لدراسته تلك أثر استثنائي في تكوينه الأدبي الذي تظهر فيه بوضوح قراءاته للروائيين والمسرحيين الإنكليز. وفي عام 1862 انتقل إلى مدريد لدراسة الحقوق في جامعتها، ولكنه لم ينه دراسته الجامعية، لأن مجالس الأدب والمقاهي والكتابة للصحف وارتياد المجالس السياسية والتجول في الشوارع كانت تشد اهتمامه أكثر من قاعات المحاكم.

المزيد »