logo

logo

logo

logo

logo

الغمراوي (نفيسة-)

غمراوي (نفيسه)

Al-Gamrawi (Naffissa-) - Al-Gamrawi (Naffissa-)

الغمراوي (نفيسة -)

(1918-2001)

 

نفيسة الغمراوي هي واحدة من سبع رائدات للرياضة النسائية في مصر، وكانت أستاذة الأجيال في التربية الرياضية في جامعات مصر ومثالاً للعطاء والقيادة في المجالات العلمية والرياضية القومية، وهي صاحبة فضل في إنشاء هذا اللون من الدراسات التربوية الرياضية للبنات في مصر. ولها مكانة خاصة بين المهتمين بالرياضة على وجه العموم.

ولدت نفيسة في القاهرة ونشأت نشأة رياضية، وتفوقت في ألعاب القوى والسلة والسباحة والهوكي وسباحات المسافات الطويلة، وزاولت كل ذلك بين جدران النادي الأهلي، وفي عام 1930 أُرسلت في بعثة علمية على نفقة الدولة لدراسة التربية الرياضية بكلية شيستر بإنكلترا وحصلت من هناك على مؤهل علمي عالٍ.

عندما عادت إلى مصر مع مجموعة من زميلاتها قررت أن تزاول كرة السلة بالنادي الأهلي وكوَّنت أول فريق نسائي أشرف عليه عبد المنعم وهبي وتزوجها، وظلت نفيسة الغمراوي تزاول كرة السلة إلى أن اعتزلت نهائياً عام 1949. وقد ارتبط اسمها ارتباطاً وثيقاً بكل ما هو رياضي ناجح، وخاصة الرياضات النسائية وهي طراز من القيادات التي أسهمت بجهد خلاق في كثير من المجالات السياسية والعلمية والرياضية. وقد شكلت في وقت من الأوقات مع زوجها الراحل عبد المنعم وهبي ثنائياً ناجحاً بين جدران النادي الأهلي. وكان لها ولزميلاتها دور بارز في اختراق حاجز التقاليد الذي فرض على الإناث في الثلاثينات والأربعينات ومنعهنَّ من ممارسة الرياضة.

وفي الفترة من عام 1936 حتى 1949 قادت نفيسة الغمراوي عملية التخطيط للتربية الرياضية للبنات في مصر وتولت التدريس بقسم التربية الرياضية الذي أنشئ بالمعهد العالي للفنون.

في عام 1937 أنشئ معهد التربية الرياضية ملحقاً بمدرسة الأميرة فوزية الثانوية للبنات ببولاق، وكانت الغمراوي أول من التحق بالتدريس في هذا المعهد، وفي عام 1947 أثمرت جهودها في إنشاء المعهد العالي للتربية الرياضية للبنات في مبنى مهدم أمام قصر العيني، وانضم له المعهد الابتدائي الذي كان بحلوان، وأصبحت أول عميدة له، واستمرت في هذا المنصب من عام 1949 ولمدة 23 سنة متتالية.

في منتصف الثلاثينات استطاعت الغمراوي أن تتعلم الطيران في زمن قياسي لتكون ثاني امرأة احترفت الطيران بعد لطيفة النادي، وبعد أن أتقنت الطيران اتجهت إلى السباحة الطويلة.

ساعدتها الظروف على تعلم السباحة، وكانت تقوم بالزيارات لدمياط عند شقيقها، وتنتهز الفرصة لتتدرب على السباحة وفي ذات يوم من عام 1938 خاضت تجربة مثيرة في السباحة من دمياط إلى رأس البر لمسافة 14كم، وقطعت المسافة في 8 ساعات وجاءت من بعدها عائشة راتب واستقبلهما على شاطئ رأس البر حشد كبير من الجماهير في احتفال كبير.

ساعدت الغمراوي على خلق عصر ذهبي لمختلف الألعاب الرياضية النسائية في الستينات والسبعينات من القرن العشرين، لأن أغلب اللاعبات كن طالبات بكلية التربية الرياضية بالجزيرة في الفترة التي تولت فيها السيدة نفيسة الغمراوي منصب عميدة الكلية، وقد دفعت الطالبات إلى المواظبة على التدريب، وكانت تتابع هذه الفرق ونتائجها، وقد مثلت نفيسة الغمراوي مصر في كثير من المؤتمرات العلمية والرياضية في مصر وخارجها، ومثلتها في عدد من المؤتمرات الدولية للحركة الإرشادية، ونالت أوسمة تقديرية عدة لجهودها الرائدة، وقدمت للمكتبة الرياضية العديد من المؤلفات في التنظيم والإدارة والتحليل الحركي والتمرينات والعروض والفنون الشعبية والمرشدات والجوالات، وأطلق اسمها على أكبر مدرجات جامعة الزقازيق بعد وفاتها.

مروان عرفات

 

 




التصنيف : تربية و علم نفس
النوع : أعلام ومشاهير
المجلد: المجلد الرابع عشر
رقم الصفحة ضمن المجلد : 21
مستقل

آخر أخبار الهيئة :

البحوث الأكثر قراءة

هل تعلم ؟؟

للحصول على اخبار الموسوعة

عدد الزوار حاليا : 1
الكل : 8017714
اليوم : 2915

الفن الخام

الفن الخام   ظهرت فكرة الفن الخام art brut نحو عام 1945، ونسبت بدايته للفنان الفرنسي جان دوبوفِّيه Jean Dubuffet الذي عرّفه بالقول: «إنه نتاج مجموعة من الناس لا تملك ثقافة فنية، مما يجعل نتاجها، من كافة الجوانب، يمثِّل شخصيات مبدعيه، ولا تخضع هذه المجموعة لقواعد الفن المعروفة ولأسسه، وللتيارات والنزعات الفنية السائدة».

المزيد »