logo

logo

logo

logo

logo

مصطفى (حسام الدين-)

مصطفي (حسام دين)

Mustafa (Husam Ed Din-) - Mustafa (Husam Ed Din-)

مصطفى (حسام الدين ـ)

(1925 ـ 2000م)

 

حسام الدين مصطفى مخرج سينمائي وتلفزيوني مصري معروف من مواليد بورسعيد. بعد إنهائه المدرسة الثانوية درس السينما في معاهد أمريكية متعددة. أنتج، وأخرج فيلمه الأول «كفاية يا عين» عام 1956 عن قصة ليوسف جوهر، وهو ميلودراما تتحدث عن صراع شقيقين على قلب فتاة، وأدى الأدوار فيه ماجدة وكمال الشناوي ومحمود المليجي، ووضع له الموسيقى فريد الأطرش.

من أفلامه المهمة:

«صراع في الجبل» (1961) عن قصة وسيناريو وحوار: كامل الحفناوي، تمثيل: رشدي أباظة، برلنتي عبد الحميد، محمود المليجي، محسن سرحان. وهو فيلم ينحو منحى واقعياً بتصويره الصراع بين المقالع الحجرية للسيطرة على السوق.

«الأشقياء الثلاثة» (1962)، تمثيل: سعاد حسني، شكري سرحان، أحمد رمزي، يوسف فخر الدين، افتتح سلسلة من الأفلام الشبابية الخفيفة التي تتحدث عن مغامرات ثلاثة من الشباب مختلفي الطباع والأمزجة، منها «الشياطين الثلاثة» (1964)، و«المغامرون الثلاثة» (1965)، و«المساجين الثلاثة» (1968)، و«الشجعان الثلاثة» (1969)، وغيرها.

«النظارة السوداء» (1963) عن قصة لإحسان عبد القدوس، وهو من الأفلام المميزة للممثلة نادية لطفي، حيث أدت فيه الدور الرئيسي: المرأة ذات النظارة السوداء.

«أدهم الشرقاوي» (1964) عن سيناريو لسعد الدين وهبة، وهو يعالج الحكاية الشعبية المصرية المعروفة.

«الطريق» (1964)، عن رواية نجيب محفوظ التي تحمل الاسم نفسه، وقد عد هذا الفيلم بداية توجه حسام الدين مصطفى نحو أدب نجيب محفوظ والأدب العالمي، حيث قدم ضمن هذا الإطار عدة أفلام، منها:

«السمان والخريف» (1967)، و«الشحاذ» (1973)، و«وكالة البلح» (1982)، و«شهد الملكة» (1985)، و«الحرافيش» (1986) عن نجيب محفوظ أيضاً، و«قاع المدينة» (1974) عن يوسف إدريس، و«الرصاصة لا تزال في جيبي» (1974) عن إحسان عبد القدوس، و«الأخوة الأعداء» (1974)، و«سونيا والمجنون» 1977، و«الشياطين» (1977) عن دوستويفسكي Dostoevsky.

رشح فيلمه «امرأة ورجل» (1971) المأخوذ عن قصة ليحيى حقي لنيل جائزة الأوسكار عن أفضل فيلم أجنبي. كذلك حاز فيلمه «كلمة شرف» (1972) جائزة أحسن فيلم من المركز الكاثوليكي.

لم يستطع التأقلم مع السينما الجديدة التي بدأت تفرض نفسها على الساحة السينمائية بقوة في الثمانينيات والتسعينيات على يد مخرجين شباب، مثل: عاطف الطيب وعلي عبد الخالق وخيري بشارة ورضوان الكاشف وداود عبد السيد وغيرهم. فقد كان ذا نزعة فنية محافظة، وكان دائم الهجوم على هذه السينما الجديدة، وهو يتهمها بأنها أفسدت السينما.

كان آخر فيلم سينمائي له «الجاسوسة حكمت فهمي» (1994)، وبعد ذلك هجر السينما؛ ليتفرغ لإخراج المسلسلات التلفزيونية التاريخية، ومن أهم ما قدمه في هذا المجال: «أبو حنيفة النعمان»، و«عصر الأئمة»، و«ابن حزم»، وكان في الفترة الأخيرة من حياته يعمل على التحضير لمسلسل عن «صلاح الدين الأيوبي».

أثار مصطفى عام 1997 ضجة كبيرة عندما قام بزيارة إلى فلسطين المحتلة للمشاركة في مهرجان حيفا السينمائي ما أدى لطرده من نقابة المهن التمثيلية المصرية. تُوفِّي بمنزله في القاهرة إثر جلطة قلبية قبل أن ينهي الجزء الثاني من المسلسل التلفزيوني «نسر الشرق»؛ مخلفاً وراءه ما يزيد على ثمانين فيلماً سينمائياً والعديد من المسلسلات التلفزيونية؛ وكذلك سخط الجماهير العربية عليه لفعلته بزيارة الكيان الغاصب وانتهاكه مبدأ عدم التطبيع معه.

محمود عبد الواحد

 

 الموضوعات ذات الصلة:

 

السينما ـ مصر.

 

 مراجع للاستزادة:

 

ـ محمود قاسم، دليل الأفلام في القرن العشرين (نشر مكتبة مدبولي، مصر 2002).

ـ علي أبو شادي، وقائع السينما المصرية في القرن العشرين - سلسلة الفن السابع الصادرة عن المؤسسة العامة للسينما (وزارة الثقافة، دمشق 2004).


التصنيف : الموسيقى والسينما والمسرح
النوع : أعلام ومشاهير
المجلد: المجلد الثامن عشر
رقم الصفحة ضمن المجلد : 800
مشاركة :

اترك تعليقك



آخر أخبار الهيئة :

البحوث الأكثر قراءة

هل تعلم ؟؟

عدد الزوار حاليا : 79
الكل : 12528362
اليوم : 3745

غادي (أسرة-)

غادي (أسرة ـ)   أسرة غادي Les Gaddi أسرة فنيّة فلورنسيّة مشهورة. كان غادو غادي Gaddo Gaddi الأب المولود عام 1260، والمتوفى عام 1333 مصوّراً وفسيفسائياً. وقد ربط الناقد فازاري Vasari بينه وبين تشيمابو Cimabue وجيوتو Giotto، ونسب إليه مع نقاد آخرين أعمال الفسيفساء في قبة فلورنسا «تتويج العذراء»، وفي بيت العماد Baptistère «مذبحة الأبرياء، والعشاء الأخير، واعتقال يسوع، ورقصة سالومي، وشفاء المقعد». وقد رأى فيه لونغي R.Longhi «روحاً عملاقة، ثائرة ومضطربة، يخالطها طابع باروكي».  أما ابنه تاديو غادي Taddeo Gaddi المولود عام 1300 والمتوفى عام 1366 فكان تلميذاً مفضلاً لدى جيوتو وابنه بالمعمودية. اشتغل معه أربعاً وعشرين سنة، وحل محله بعد وفاته على الرغم من افتقاره إلى نظرة أستاذه الجمالية الشاملة والعميقة، واستمرت قيادته للتصوير الفلورنسي ثلاثة عقود.
المزيد »