logo

logo

logo

logo

logo

نايدو (ساروجيني-)

نايدو (ساروجيني)

Naidu (Sarojini-) - Naidu (Sarojini-)

نايدو (ساروجيني ـ)

(1879ـ 1949)

 

ساروجيني نايدو Sarojini Naidu، (أو ساروجيني شاتوپادهيَه Chattopadhyay)، شاعرة وكاتبة وزعيمة سياسية وخطيبة محنكة ومدافعة عن حقوق المرأة، وهي أول امرأة هندية تترأس مجلس الأمة عام 1925، وتعين حاكمة إقليم في البلاد. ولدت في حيدر أباد Hyderabad، وكان يطلق عليها «عندليب الهند» Nightingale of India، و«الطفلة المعجزة» إذ كتبت قصيدة من 1300 بيت بعنوان «سيدة البحيرة» The Lady of the Lake وهي في المدرسة. وكان والدها أغورينات شاتوپادهيه Aghorenath عالماً وفيلسوفاً ومؤسس كلية نظام Nizam في حيدر أباد، وأمها بارادا سونداري دِڤي Barada Sundari Devi شاعرة. تلقت نايدو تعليمها في جامعة مَدْراس Madras وهي في الثانية عشرة، وتعلمت اللغات الأردية والإنكليزية والفارسية والبنغالية، وتابعت تعليمها وهي في السادسة عشرة من عمرها في جامعة كمبردج بين عامي 1895ـ 1898. تزوجت عام 1898 موتيالا نايدو Muthyala الذي كان ينتمي إلى طائفة أخرى من جنوبي الهند، مع أن الزواج بين الطوائف كان ممنوعاً، وأنجبت أربعة أطفال.

لاتقل حياة نايدو السياسية أهمية عن حياتها الأدبية، فقد كانت ناشطة خاصة في مجال الحريات، وشاركت في الحملات من أجل حق المرأة في الانتخاب وأحدثت يقظة عند نساء الهند وأخرجتهن من قيود المنزل إلى العمل. شاركت في حركة العصيان السلمي التي قادها غاندي[ر]، وتعرضت للسجن عدة مرات لمعارضتها الاحتلال البريطاني واتهمت بالتحريض وحيازة منشورات مناهضة لبريطانيا. التقت في خضم نشاطها السياسي هذا بين عامي 1903ـ1917 كثيراً من الشخصيات المهمة من السياسيين والأدباء، مثل غاندي وطاغور[ر] وغوبال كريشنا غوكهاله Gopal Krishna Gokhale، وآني بيسانت Annie Besant وجواهر لال نهرو [ر]. وألقت محاضرات في أرجاء الهند عن قضية تحرر المرأة والعمال ورعاية الأطفال والشباب وحب الوطن. وبعد الاستقلال ترأست لجنة الأعمال في مؤتمر العلاقات بين الدول الآسيوية، ثم صارت سفيرة الهند في بريطانيا، وسافرت إلى شرقي أفريقيا وجنوبيها لترعى مصالح الهنود هناك، كما انتخبت زميلة في المجمع الملكي للأدب في عام 1914. رافقت غاندي في المفاوضات بين الهند وبريطانيا عام 1931، وصارت في عام 1947 حاكمة للأقاليم الموحدة التي تدعى اليوم أُتّار برادِش Uttar Pradesh، واستمرت في موقعها هذا حتى وفاتها.

نشرت نايدو أول مجموعة قصائد لها بالإنكليزية بعنوان «العتبة الذهبية» The Golden Threshold ت(1905)، ثم مجموعات «طائر الزمن» The Bird of Time  ت(1912)، و«الجناح المكسور»The Broken Wing ت(1917)، و«عيد الشباب»  Feast of Youth ت(1918)، وكلها تتناول قضايا وثيمات هندية على نحو رومنسي يجمع بين الشرق والغرب. اشتهر شعرها بالجرس الموسيقي الذي تميز برقة اللحن وعذوبته، حتى إنه كان يغنى. وهو ينبض بالحياة ويزخر بصور الطبيعة التي كانت نايدو عاشقة لها، ويكشف عن تأثرها بشعراء إنكليز مثل شلي[ر] وبايرون[ر] وتنيسون[ر]. كتبت بغزارة عن الحب والأمل والألم الإنساني وأسرار الحياة. ساعد شعرها على بث الحماسة الوطنية لدى المناضلين ضد الاحتلال البريطاني، وأثار إعجاب النقاد والمفكرين الذين كانوا يرتادون صالونها الأدبي في بومباي Bombay. صدرت لها أيضاً المجموعتان «الناي الملكي»  The Sceptred Flute ت(1928)، و«ريشة الفجر» The Feather of Dawn ت(1961) بعد وفاتها.

تعد نايدو من أهم الشعراء والمناضلين في بلادها في القرن العشرين حيث يحتفل بذكرى مولدها في 13 شباط/فبراير على أنه يوم المرأة في الهند.

ريما الحكيم

 مراجع للاستزادة:

 

- ARVIND KRISHNA MEHROTRA (ed.,), An Illustrated History of Indian Literature in English (Delhi, Permanent Black 2003).

- VISHWANATH S. NARAVANE, Sarojini Naidu: An Introduction to Her Life, Work & Poetry (1996).


التصنيف : الآداب الأخرى
النوع : أعلام ومشاهير
المجلد: المجلد العشرون
رقم الصفحة ضمن المجلد : 399
مشاركة :

اترك تعليقك



آخر أخبار الهيئة :

البحوث الأكثر قراءة

هل تعلم ؟؟

عدد الزوار حاليا : 81
الكل : 12529208
اليوم : 4591

التفكيكية

التفكيكية   تدل كلمة التفكيكية déconstruction معجمياً على الهدم والتقويض والتخريب والتفكيك والتشريح. وقد استعيرت الكلمة من حقل استخدامها الأصلي (العمارة) إلى ميدان الفكر، لتصبح مصطلحاً يدل على وضع غالبية التقاليد الميتافيزيقية والفلسفية الغربية موضع التساؤل والنقد الجذري.
المزيد »