logo

logo

logo

logo

logo

إسلام آباد

اسلام اباد

Islamabad - Islamabad

إسلام آباد

 

إسلام آباد Islamabad عاصمة باكستان الجديدة، وتعني «مدينة الإسلام» أو «بلد الإسلام» وهو اسم شائع في بلاد السند والهند كان الامبراطور أورنغ زيب[ر] قد أطلقه في أكثر من مناسبة على المدن التي استولى عليها من الهندوس.

تقع إسلام آباد بين خطي العرض الشماليين 33 درجة و19 دقيقة و33 درجة و50 دقيقة، وخطي طول 72 درجة و34 دقيقة و72 درجة و23 دقيقة شرق غرينتش، وترتفع عن سطح البحر من 500 ـ 600م. وتبعد 14كم إلى الشمال الشرقي من راولبندي، وقد اختير موقعها عام 1959م لتكون العاصمة الاتحادية بدلاً من كراتشي. أقر إنشاءها محمد أيوب خان رئيس جمهورية الباكستان آنذاك. ونظم العمل في إقامتها عام 1960 على أن تكتمل مرافقها الرئيسة عام 1980 لتشمل أربع مناطق إدارية ودبلوماسية وتجارية وسكنية.

وقد بوشر البناء فيها عام 1961بدءاً من المؤسسات العامة ومنازل الموظفين وتم بناء نحو 8000 منزل تتسع لنحو 60000 ساكن في مطلع عام 1970، وبلغ عدد سكانها عام 1991 نحو 350.000 نسمة وقرابة 1.500.000 مع الضواحي. ويقدر أن يصبح عدد سكانها نحو نصف مليون نسمة في نهاية القرن العشرين.

مناخها متطرف فقد تبلغ الحرارة فيها صيفاً 45 درجة مئوية وتنخفض شتاء إلى 5 درجات تحت الصفر، وتهطل فيها أمطار غزيرة، ومع ذلك فإنها تقع في منطقة قاحلة تضطرها إلى توفير احتياجاتها من الخضر والفواكه من السهول القريبة.

 

تحتوي مدينة إسلام آباد على أسواق ومستشفيات ومساجد ومدارس ومعهد للعلوم النووية والتكنولوجيا، وهو واحد من المراكز ذات المكانة الدولية والرائدة في العالم الثالث، ويزود البلاد بالنظائر المشعة. وفيها جامعة العلاّمة إقبال المفتوحة التي تنتظم الدراسة فيها بالمراسلة ومبنى الإذاعة والتلفزيون الذي أنشئ عام 1974.

وقد زرع أكثر من مليون شجرة على طول نحو 200كم من الطرق لتضفي لوناً جميلاً على مظاهر الطبيعة.

 

ج.ت

الموضوعات ذات الصلة

الباكستان ـ كراتشي.


التصنيف : التاريخ و الجغرافية و الآثار
النوع : سياحة
المجلد: المجلد الثاني
رقم الصفحة ضمن المجلد : 366
مشاركة :

اترك تعليقك



آخر أخبار الهيئة :

البحوث الأكثر قراءة

هل تعلم ؟؟

عدد الزوار حاليا : 1759
الكل : 52937034
اليوم : 191322

مارتيني (سيمون-)

مارتيني (سيمون ـ) (1284ـ 1344)   سيمون مارتيني Simone Martini رسام ومصوّر إيطالي، ولد في سيينا Siena، وتوفي في أڤييون Avignon. عُدَّ فنه مثالاً رفيعاً للفن القوطي بخصائصه المختلفة، وعُدَّ في الوقت نفسه، أكثر الفنانين تأثيراً بفن مسقط رأسه سيينا وتمثيلاً له. يعتقد كثير من المؤرخين والباحثين، أن مارتيني تتلمذ على يد الفنان دوتشيو Duccio، وعنه أخذ حبه للألوان النقية الشفيفة والمتناسقة، كما حملت أعماله الأولى كثيراً من أشكال أستاذه وسماته، ما أضفى الطلاوة على خطوطه، والرهافة على تعبيره الذي استوحاه من الأعمال القوطية الفرنسية التي درسها مارتيني في صباه في إيطاليا، ليرتقي بالخط التزييني للأسلوب القوطي حد الكمال، مما جعل الحجوم منسجمة ومتآلفة مع إيقاع الخطوط.
المزيد »