logo

logo

logo

logo

logo

أريتينو (بيترو)

اريتينو (بيتر)

Aretino (Pietro-) - Aretino (Pietro-)

أريتينو (بيترو -)

(1492-1556)

 

بيترو أريتينو Pietro Aretino كاتب إِيطالي, في أعماله حيوية بارزة امتزجت فيها الاستقامة بالفساد. أثر تأثيراً بالغاً في أدب القرن السادس عشر, وتعد أعماله تعد ذات أهمية تاريخية.

ولد أريتينو في أريتزو Arezzo وكان والده صانع أحذية. درس فن الرسم والأدب في بروجيه Perugia. ورحل عام 1516 إِلى رومة, وسرعان ما لفت الانتباه بشعره المتقد اللاذع وحاز استحسان البابا ليو العاشر Leo X والكردينال جوليو دي ميدتشي Giulio de Medici. وقد ساند أريتينو الكردينال دي ميدتشي حين رشح نفسه لمنصب البابا بكتابة مقطوعات هجائية تشهِّر بسمعة المرشحين الآخرين. وكثر أعداء أريتينو لضراوة هجائه فاضطر إِلى مغادرة رومة إِلى البندقية عام 1527 وتوفي فيها.

نجح أريتينو في اكتساب الشهرة والثروة بقوة قلمه وقد أطلق عليه لقب «سوط الأمراء» لأن الكثير من الرجال البارزين داخل إِيطالية وخارجها كانوا يخشون هجاءه. وعاش أريتينو مثل الأمير من الهدايا القيّمة والمنح التي كان يغدقها عليه أولئك الذين كانوا يخشون هجاءه أو أولئك الذين كانوا يسعون وراء الشهرة عن طريق مداهنته وخطب وده. وكان ملك فرنسة فرانسيس الأول والامبراطور شارل الخامس من أبرز أولياء نعمته.

كتب أريتينو المأساة «هوراس» Orazio  (1546) وخمس مسرحيات كوميدية. وتتصف «المحظية» La cortigiana (1526) و«الغاوية» La Talanta, وهما أبرز مسرحياته الكوميدية, بالعفوية والحيوية. ويُعد حواره المسرحي الهجائي في «المجادلات» I ragionamenti و«المحاورات» I dialoghi نقداً لاذعاً للتعاليم الأخلاقية التي كانت سائدة في إِيطالية في تلك الآونة, وقد اتسمت رسائله التي جمعت في ستة مجلدات بقدرة وصفية عالية جعلت منها وثائق تاريخية مهمة فيما يتصل بالقرن السادس عشر.

ج.ت

 

التصنيف : الآداب اللاتينية
النوع : أعلام ومشاهير
المجلد: المجلد الأول
رقم الصفحة ضمن المجلد : 981
مشاركة :

اترك تعليقك



آخر أخبار الهيئة :

البحوث الأكثر قراءة

هل تعلم ؟؟

عدد الزوار حاليا : 526
الكل : 26951424
اليوم : 19173

إبراهيم بن أحمد

إبراهيم بن أحمد (1024-1058هـ/1615-1648م) السلطان العثماني الثامن عشر (1049-1058هـ/1640-1648م)، وهو الابن الأصغر للسلطان أحمد الأول[ر] وأخو السلطان مراد الرابع (حكم 1032-1049هـ/1623-1640م) ولد في 12 شوال/ 4تشرين الثاني، وعاش مختبئاً خشية قتله، كما قتل عدد من إخوته، إذ بقي الذكر الوحيد المرشح للحكم. فكان لذلك أثر بارز في تكون شخصيته وأزماته النفسية فيما بعد. وعندما توفي أخوه مراد الرابع خلفه في السلطنة في 16 شوال 1049هـ/9 شباط 1640م، وذلك بمساعي الصدر الأعظم قره مصطفى باشا.
المزيد »