logo

logo

logo

logo

logo

بولنغ (لينوس كارل-)

بولنغ (لينوس كارل)

Pauling (Linus Carl-) - Pauling (Linus Carl-)

بولنغ (لينوس كارل ـ)

(1901 ـ 1994)

 

لينوس كارلْ بولِنْغ Linus Carl Pauling كيميائي أمريكي، ولد في بورتْلند من ولاية أوريغون Oregon لأب صيدلاني. حاز بولنغ عام 1922 إجازة في الهندسة الكيمياوية من كلية أوريغون الزراعية (التي تسمى اليوم جامعة أوريغون الحكومية)، وحصل على الدكتوراه في الكيمياء الفيزيائية من معهد كاليفورنية للتقنيات عام 1925. حصل على منحة لدراسة الميكانيك الكمي (الكوانتي) في أوربة عام 1926، وقضى معظم مدة إيفاده في معهد أرنولد سومرفلْد A.Sommerfeld للفيزياء النظرية في ميوينخ (ألمانية)، ولقي نيلز بور[ر] Niels Bohr  في كوبنهاغن (الدنمارك) وإرْوِن شرودنْغَر Erwin Schrِdinger في زوريخ (سويسرة) ووليم هنري براغ William henry Bragg في لندن، وعاد إلى معهد كاليفورنية للتقنيات حيثُ عيّن أستاذاً مساعداً عام 1927، ثم صار أستاذاً عام 1931، ثم رئيساً لقسم الكيمياء والهندسة الكيمياوية عام 1937. وكان أول من حصل على جائزة لانغموير Langmuir من جمعية الكيميائيين الأمريكية، كما كان أول من حصل على ميدالية غلبرت لويس Gilpert Lewis من الجمعية نفسها عام 1951. انتخب عضواً في الأكاديمية العلمية الوطنية عام 1933 وصار رئيساً للجمعية الكيميائية الأمريكية عام 1949. وانتخب عضواً في أكاديمية العلوم في الاتحاد السوفييتي عام 1958.

ترك بولنغ معهد كاليفورنية للتقنيات وانتقل مدرساً إلى مركز دراسات المعاهد الديمقراطية في سانتا بربارة في كاليفورنية عام 1963. وصار بعد ذلك أستاذاً باحثاً في الكيمياء في جامعة كاليفورنية عام 1967 حيث اهتم بالأبحاث الطبية واستمر في هذه الأبحاث طوال مدة وجوده أستاذاً في جامعة ستانفورد (1969- 1972). ولتشجيع هذه الأبحاث، أسس عام 1973 معهداً يسمى اليوم معهد لينوس بولنغ للعلوم والطب. وكان هذا المعهد في البداية في منلو بارك Menlo Park  وهو الآن في بالو ألتو Palo Alto. وحصل لينوس على جائزة نوبل في الكيمياء عام 1954 وجائزة نوبل للسلام 1962، والجدير بالذكر أنه الشخص الوحيد الذي فاز، منفرداً، بجائزتي نوبل. كما حصل على جائزة لينين الدولية للسلام للعام 1968-1969. وعلى الميدالية الوطنية للعلوم من الحكومة الأمريكية عام 1975.

وأهم بحوثه في دراسة بنية البلورات والجزيئات. فقد استعمل في البداية طريقة انعراج أشعة رونتغن (الأشعة السينية) لدراسة بنى بلورات التوباز والميكا وأنواع السيليكات والكبريتيدات، ثم استعمل طريقة انعراج الإلكترونات عام 1930 وسيلة أخرى لاستكشاف بنى الجزيئات وأجرى على مدى 25 عاماً الكثير من هذه القياسات في معهد كاليفورنية للتقنيات. أما من الناحية النظرية فكان الميكانيك الكمّي وسيلته لدراسة البنى فقد استعمل، مثلاً، الميكانيك الكمّي لتعليل التكافؤ الرباعي لذرة الكربون وقدم مفهوم المدارات الهجينة. وتكامل عمله في دراسة البنى بتأليفه كتاب «طبيعة الرابطة الكيمياوية» The Nature of the Chemical Bond في عام 1939، ويعد هذا الكتاب من أكثر الكتب العلمية أهمية في القرن العشرين.

ابتدأ اهتمام بولنغ بدراسة الجزيئات البيولوجية عام 1930، فدرس بنية البروتين، وتركزت بحوثه في أواخر الثلاثينات على الموضوعات الطبية، ونشر أول بحث له عن بنية الأضداد عام 1940، وبين علاقة شذوذ الجزيئات بالأمراض، واقترح فيما بعد نظرية مفادها أن تناول جرعات كبيرة، من الفيتامين ث (C) يساعد على مقاومة الزكام وأمراض أخرى. وألف كتاباً في هذا المجال عنوانه «الفيتامين ث (C) والزكام العادي» عام 1970. كذلك شملت بحوثه دراسة دوران الجزيئات في البلورات وحجوم الأيونات ونظرية ثبات البلورات المعقدة والطيوف الخطية وكيمياء المناعة والمعادن والخلائط (الأشابات) ومغنطيسية الحديد.

وفي عام 1950 بدأ بولنغ يهتم بالمشكلات الإنسانية التي لها علاقة بالعلوم مستفيداً من سمعته، وقد خدم في أثناء الحرب العالمية الثانية في اللجنة التابعة لقسم بحوث الدفاع الوطني وفي مجلس بحوث الأمن القومي، واشترك بنشاط في الجدل الحاد الذي كان يدور حول التلوث النووي وحظْر تجارب تفجير القنابل النووية، ونظم عام 1958 بالاشتراك مع زوجته عريضة جمعا فيها تواقيع 11021 عالم من مختلف أنحاء العالم ورفعاها إلى الأمم المتحدة. وألف في العام نفسه كتاباً بعنوان «لامزيد من الحروب» No More War محاولاً تنبيه الناس على أخطار السلاح النووي ومطالباً بإنهاء تجارب الأسلحة النووية.

 

هيام بيرقدار 

 

 

 


التصنيف : الكيمياء و الفيزياء
النوع : أعلام ومشاهير
المجلد: المجلد الخامس
رقم الصفحة ضمن المجلد : 602
مشاركة :

اترك تعليقك



آخر أخبار الهيئة :

البحوث الأكثر قراءة

هل تعلم ؟؟

عدد الزوار حاليا : 23
الكل : 12077443
اليوم : 630

أثر بلتيه وأثر طمسون

أثر بلتيه وأثر طومسون   أثر بلتيه وأثر طمسون ظاهرتان حراريتان كهربائيتان تستخدمان في القياسات الحرارية وفي تحقيق تحولات عكوسة بين الطاقة الحرارية والطاقة الكهربائية. إن تحويل الحرارة مباشرة إلى طاقة كهربائية تحويلاً عكوساً يتم بثلاث ظواهر مترابطة هي: أثر سيبِك Seebeck وأثر بِلْتِيه وأثر طومسون. أما أثر سيبك فيتعلق بتولد قوة محركة كهربائية (ق.م.ك) في دارة كهربائية مكونة من ناقلين مختلفين جُعلت وُصلتاهما في درجتيْ حرارة مختلفتين. وأما أثر بلتيه فيرتبط بالحرارة المتولدة أو الممتصة في وصلة ناقلين مختلفين عندما يمر تيار كهربائي مستمر في هذه الوصلة. وأما أثر طومسون فيتصل بتولد الحرارة أو امتصاصها في ناقل وحيد يمر فيه تيار مستمر وتتدرج فيه درجة الحرارة تدرجاً منتظماً.
المزيد »