logo

logo

logo

logo

logo

البحرين(جغرافية-)

بحرين(جغرافيه)

Bahrain - Bahreïn

البحرين

 

دولة عربية تتألف من مجموعة جزر في الخليج العربي[ر]، عددها ثلاث وثلاثون جزيرة، المأهولة منها أربع جزر هي:

البحرين وتعرف أحياناً بـ «أوال» الاسم القديم للبحرين وهي أكبرها، تشغل 85% من مساحة الدولة، ويعيش فيها 72% من السكان، وتضم مدينة المنامة عاصمة الدولة، وجزر المحرّق وسترة وأم النعسان، علماً أن الاسم كان يطلق قديماً على شرقي شبه الجزيرة العربية حتى عُمان جنوباً.

وقد اختلف الكُتاب العرب حول اسم البحرين، وصيغة التثنية التي ورد بها، فمن قائل أن المقصود بالبحرين هو الخليج العربي ذو الماء المالح، وخزان المياه الجوفية العذبة التي تسقي الجزر بمائها، وآخر يذهب إلى أن للتثنية علاقة بالينابيع التي تتفجر بالماء العذب من قاع الخليج تحت الماء المالح. وأطلقت تسمية البحرين على أرخبيلها وجزره المعروفة اليوم منذ القرن السادس عشر.

ولموقعها الجغرافي ميزتان: الأولى وقوعها وسط الخليج العربي محتلة مدخل خليج سلوى، وتبعد عن سواحل المملكة العربية السعودية نحو 25كم، وهي في منتصف المسافة بين مضيق هرمز ومصب شط العرب، مما منحها موقعاً استراتيجياً عالمياً متميزاً، ولا تشترك بحدود أرضية مع الدول المجاورة (ترتبط مع المملكة العربية السعودية بجسر منذ عام 1986). والميزة الثانية وقوعها وسط مياه بحرية غنية بأنواع اللآلئ والأحياء المائية، وتشغل البحرين مساحة 695 كم2، وتحتل الجزر الصغيرة أكثر من خمس المساحة، ويرجع اختلاف أرقام مساحة البحرين في المصادر المختلفة إلى إدخال بعض الصخرات البارزة فوق مستوى المد، والخالية من السكان، وكذلك الأرصفة المرجانية (الفشوت) في الحساب أو عدم حسابها، وكما رُدمت مساحات واسعة من الشواطئ الضحلة فازدادت مساحة اليابسة، كما أن مجموعة جزر حوار المتنازع عليها مع جارتها قطر، وحساب مساحتها يغير في الأرقام.

والبحرين مجموعة جزر سهلية منخفضة صحراوية المظهر مناخياً وتضريسياً، تميز فيها مجموعتان من الأشكال التضريسية هي:

ـ التضاريس البنيوية: وهي في جزيرة البحرين مثالها كويستات بوري والرميثة، والأحواض المفرغة الهامشية والحوض الداخلي المؤلف من قبة سنامية مفرغة وهو أهم مظهر جيومورفولوجي في دولة البحرين، وهو نتاج ظاهرة التحلل وعمل الرياح.

ـ التضاريس المناخية: وتضم ثلاثة نماذج هي: التضاريس الساحلية والتضاريس الصحراوية والتضاريس الناشئة عن عمل المياه الجارية.

المناخ

يصنّف مناخ البحرين ضمن نطاق مناخ الصحارى المدارية الساحلية، وهذا أقرب للواقع، وعموماً يوصف مناخ البحرين بأنه من أردأ مناخات العالم.

تظهر فصول السنة الأربعة في مناخ البحرين بوضوح، أكثرها برودة الفصل الممتد من كانون الأول حتى آذار، وابتداءً من نهاية آذار تبدأ الحرارة بالارتفاع الشديد حتى تبلغ ذروتها في شهر آب، إذ يتجاوز متوسطه الحراري 33 درجة مئوية، يتخلل هذه المدة هبوب رياح شمالية باردة نسبياً في شهري حزيران وتموز تعرف باسم البارح، وتهب في بقية الفصول رياح شمالية شرقية رطبة، معدل رطوبتها 70%، تجعل الطقس مرهقاً جداً، أو رياح حارة تهب من الجنوب وتعرف باسم الكوس. ومع بداية شهر تشرين الأول يميل الطقس للاعتدال حين يبدأ الخريف.

أمطارها شتوية تهطل أواخر شهر تشرين الثاني حتى أواخر آذار، ويرتبط هطلها بوصول المنخفضات الجوية من الشمال الغربي. وقد ترتفع كمية الأمطار السنوية إلى 90مم، وتنخفض إلى أقل من 40مم في بعض السنوات. فأمطار البحرين قليلة وتهطل موزعة على عدة أيام.

موارد المياه

دولة البحرين خالية من الأنهار الجارية والبحيرات العذبة، إضافة إلى قلة كمية الأمطار، مما يجعل مشكلة المياه خطراً يهدد السكان، ويجعل المياه الجوفية وهي استمرار لطبقة الدمام في المملكة السعودية، المصدر الرئيس للمياه العذبة، يُعتمد عليها في الزراعة والاستقرار.

وفي البحر ينابيع مائية أعجبها تلك المتفجرة في قاع البحر وتتركز حول الساحل الشمالي، والساحل الشرقي مابين جزيرتي المحرق وسترة، وقد قُدرت المياه المتفجرة منها بما يقرب من 23% من حجم المياه المتفجرة على جزر البحرين، وعلى مقربة من المنامة تقع أشهر العيون المائية في البحرين وهي: عين عذارى، وعين القصارى، وعين أبو شيبان ويقدر تصريفها بـ 43.5 ألف م3/اليوم.

وتزداد نسب ملوحة المياه الجوفية باتجاه الجنوب، وتدل الدراسات على أن دولة البحرين ستصل إلى حد الأمان المائي في عام 2000، إذ أُنشئ فيها ما ينوف على أربع عشرة محطة حديثة التقانة لتحلية مياه البحر، وللمحافظة على الثروة المائية، حُدد سقف الإنتاج، بحيث لا يتجاوز 70 مليون غالون في اليوم (الغالون 4.54ل)، وقد قارب إنتاج المياه هذا المعدل خلال فصل الصيف في عام 1996.

التربة والنبات والحيوان

تفتقر أرض البحرين إلى التربة بمعناها الصحيح كبيئة بيولوجية مكتملة العناصر والتركيب، إذ تتألف التربة المستغلة من الأتربة الرملية، تزداد فيها نسبة المواد الخشنة على 90% على حين تقل نسبة الطين والصلصال عن 10% في الوقت الذي تكاد تنعدم فيها المواد العضوية، وقد أدى ارتفاع الملوحة، إلى القضاء على كثير من المساحات التي كانت تزرع فيما مضى، وتستعمل البحرين السماد الأخضر لتعويض فقر التربة إلى المواد العضوية.

نبيت البحرين فقير ومبعثر تظهر فيه النباتات في أطراف الأودية والمنخفضات، أو يوافق السبخات والمستنقعات الشاطئية، أغلب أنواعه صحراوي عشبي قصير، وشجيري، وساحلي مستنقعي (القرم أو المنغروف)، وتنتشر شجرة النخيل بكثرة في البحرين، إذ صارت زراعية، كما تنتشر بعض نباتات البساتين، وقد حدت طبيعة التضاريس من التنوع النباتي.

إن طبيعة البحرين الصحراوية السهلية الفقيرة إلى الغطاء النباتي، جعلت منها منطقة فقيرة إلى أنواع الحيوانات البرية، وفي جزيرة أم النعسان محمية طبيعية ومكان لتكاثر الغزلان والأرانب والظباء السوداء، ويمثل خليج توبلي منطقة مثالية للعديد من الطيور المقيمة والمهاجرة.

السكان

البحرينيون من العرب وهم السكان الأصليون للبلاد، سكنوها منذ قرون طويلة مرت على إعمار البحرين، وقد أدت أحوالها، ولاسيما بعد استغلال النفط، إلى تدفق الوافدين إليها مما أدى إلى تعدد العروق والأجناس فيها، وجعل سكان دولة البحرين ينتمون إلى خمسة وأربعين شعباً من شعوب العالم، وجعل دولة البحرين تتميز بملامح سكانية مختلفة بين السكان الأصليين والوافدين والأجانب.

يدين نحو 95.5% من إجمالي عدد السكان بالإسلام، ويدين الباقون بالمسيحية والهندوكية وأتباعهما أجانب وعمال وافدون.

 جرى أول تعداد للسكان في البلاد في عام 1941، وبلغ عددهم الكلي بموجبه نحو  100.000 نسمة، ارتفع عام 1997 إلى نحو 582 ألف نسمة، ويتوقع أن يصل عددهم في عام 2025 إلى 863 ألف، ويدل مجمل التعدادات على أن نسبة المواطنين البحرينيين تزيد على ثلاثة أرباع جملة السكان.

والبحرين أكثر أقطار الخليج العربي كثافة بالسكان، إذ تبلغ الكثافة الحسابية في عام 1997 نحو 835 نسمة/كم2، يتحدد استقرارهم بتوافر الموارد المائية الجوفية بشكل رئيس، لهذا فإن تركز السكان منذ القديم يبدو على السواحل الشمالية وهي النطاق الزراعي، بينما يتخلخل التوزع بالاتجاه جنوباً وغرباً، يُضاف إلى ذلك نشوء بعض المدن الحديثة كمدينة عيسى.

ارتبط النمو السكاني في البحرين بالتغير الاقتصادي، وقد قدر معدل نمو السكان بين عامي 1985-1995 بـ 3.1%، ويميل هذا المعدل إلى الانخفاض، ويقدر بنحو 2.7%، والزيادة طبيعية تعود إلى ارتفاع معدل الخصوبة عند البحرينيات، إذ بلغت 2.97 في عام 1997، وإلى ارتفاع المستوى الصحي، ولكن الدلائل الإحصائية تشير إلى أن البحرين ستنتقل من معدل خصوبة مرتفع إلى معدل منخفض.

وقد بلغ معدل المواليد 23.3بالألف ومعدل الوفيات 3.3بالألف في عام 1996، أما العمر المتوسط فبلغ 73.2سنة.

سكان دولة البحرين شعب فتي، نسبة من هم في فئة 0- 14 سنة 40.9%، وبين 15--64 سنة 55.7% ومن تزيد أعمارهم على 65 سنة 3.4%، أما نسبة من هم في سن العمل بسكان الدولة من البحرينيين فهي 69.6% بواقع 46.5% للبحرينيين و53.5% لغير البحرينيين.

بلغت نسبة القوة العاملة في البحرين 25- 30% في عام 1996، ويدل هذا على ارتفاع نسبة الإعالة، وتتوزع القوة العاملة بين مختلف أوجه النشاط الاقتصادي، فقد بلغت نسبة العاملين بالزراعة 3% وبالصناعة 14% وبالخدمات 83% في عام 1997، ويشير معدل النشاط الاقتصادي إلى الاهتمام المتزايد بالتعلم لدى البحرينيين. وقد بلغت نسبة النساء العاملات 18% وصدر في عام 1984 تشريع مساواة الأجور بين الرجال والنساء.

المجتمع البحريني متوازن إلى حد ما من حيث عدد الذكور والإناث، إذ تبلغ نسبة الذكورة بين البحرينيين 115 (أي 115 ذكر لكل 100 أنثى)، ترتفع إلى 231.5 بين غير البحرينيين بخاصة في الأعمار المتوسطة.

تبلغ نسبة السكان الحضريين 90.3% في عام 1997، وتستوعب العاصمة نحو 53% من جملة سكان المدن و41.4% من جملة سكان الدولة. وتعكس نسبة الريفيين 9.7% من جملة السكان، الدور الصغير والمحدود للزراعة بالنسبة للقوة العاملة والاقتصاد البحريني.

التنمية البشرية والخدمات

ـ التعليم: تُعدُّ دولة البحرين، أسبق دول الخليج العربية أخذاً بأساليب التعليم الحديث، إذ أسست فيها أول مدرسة للبنين في عام 1919 وللإناث في عام 1928 والكليات الجامعية منذ عام 1968، وافتُتحت كلية البحرين الجامعية للعلوم والآداب والتربية في عام 1979، وهي جامعة البحرين وفيها اليوم جامعتان.

والتعليم مجاني في جميع مراحله، للذكور والإناث معاً، وهو متنوع، وقد صار إلزامياً بعد الاستقلال. وفي عام 1971 بدأ الاهتمام بمحو الأمية مما أدى إلى انخفاض نسبة الأمية بين السكان من 75% إلى 15.9% وهي أخفض نسبة في دول الخليج العربية في عام 1997، وفي عام 1988 افتتحت جامعة الخليج العربي في البحرين وهي تخدم أبناء الدول الخليجية.

ـ الوضع الصحي: كان الوضع الصحي قبل اكتشاف النفط متردياً، إذ لم يكن في البحرين وفي الخليج العربي في عام 1905 سوى مستشفى فكتوريا التذكاري. أما أول مستشفى حكومي فقد أُنشئ في عام 1940، في عهد الشيخ حمد بن عيسى آل خليفة حاكم البحرين. ثم توالى فتح المشافي والوحدات الصحية وبخاصة بعد استغلال النفط، وصارت الخدمات الصحية شاملة ومجاناً، وقد وصل معدل شمول الخدمات الصحية إلى 100% .

وتدل المؤشرات التنموية على أن دخل الفرد السنوي هو 7840 دولاراً في عام 1995، ويأتي ترتيب دولة البحرين من حيث درجة التنمية البشرية 35 بالنسبة لدول العالم.

ويشمل هيكلها الاقتصادي قطاعين:

ـ القطاع الاقتصادي التقليدي: تتمثل أوجه اقتصاده بـ :

ـ خدمة الغوص وصيد الأسماك: وقد احتلت مكان الصدارة في اقتصادها لأمد طويل من الزمن، وذلك قبل كشف النفط (1932) إذ كان ما يستخرج في البحرين من لؤلئه يصل إلى 35% من لؤلؤ الخليج العربي وتجمع في أسواقها 90% من لؤلئه وقد تراجع عدد العاملين في الغوص من 19.300 عامل عام 1930 إلى 110 عمال عام 1970.

أما صيد الأسماك فما تزال له أهمية كبيرة، تقدر نسبة العاملين فيه 2.2% من جملة القوة العاملة، وقد بلغت نسبة الكميات المصيدة 9.46 طن في عام 1996.

ـ القطاع الزراعي: الزراعة محدودة، لضيق الأراضي الزراعية، والشروط البيئية القاسية، وصغر مساحة الحيازات، وتدني مستويات الإنتاج، ويرتبط الإنتاج الزراعي في دولة البحرين بالموارد المائية، التي تستخرج من ثلاث طبقات متفاوتة الصلاحية للزراعة، وقد أدى الاستغلال المستمر للمياه إلى هبوط مستمر في منسوب مياه الآبار، وهناك عامل آخر مؤثر هو الصرف السيء للمياه الذي يسبب تراكم الأملاح، وكذلك عامل التعرية والافتقار إلى المواد العضوية. وقد بلغت نسبة الأراضي الصالحة للزراعة في الدولة 6.5% من المساحة العامة في عام 1995م كلها مروية  لعدم توافر مصدر مائي آخر للزراعة، يعمل بها 2% من السكان تسهم بنسبة 1% من الناتج القومي عام 1993، وتشير الصادرات والواردات إلى قصور هذا القطاع عن الاكتفاء الذاتي.

أما المحاصيل الزراعية فهي: الثمار بخاصة تمور النخيل، فالبحرين بلد المليون نخلة، وهناك بعض أنواع الفاكهة ومحاصيل الحقل، وتتمثل بالفصة (البرسيم الحجازي)، وهناك الخضر وزراعتها حديثة، وقد نفذت البحرين عدة مشروعات زراعية أهمها: مشروع هورة علي، وتوبلي، والجير.

أما الإنتاج الحيواني فدولة البحرين فقيرة إليه، بسبب عدم توافر الشروط الملائمة، وبهدف سد الحاجة المحلية قامت الدولة بعدة مشروعات لتربية الأبقار، ومزارع تجارية لإنتاج البيض والدواجن، ومشروع الألبان بالمحرق والألبان المبسترة، أما تنمية الثروة السمكية فيأتي في مقدمة مشروعاتها مشروع رأس حيان لاستزراع الأحياء البحرية.

القطاع الاقتصادي الحديث: ويتمثل بالنفط والصناعة.

النفط: يشكل الأداة الفعَّالة في تطوير البحرين منذ العقد الثالث من القرن العشرين إذ حُفرت أول بئر فيها في عام 1930ـ1931، وفي حزيران 1932 بدأ النفط يتدفق بمعدل 9600ل/اليوم، وصُدِّرت أول شحنة للنفط البحريني في كانون الأول 1934، وقد تتابع الاكتشاف والإنتاج إلى أن تجاوز 68 ألف برميل يومياً في عام 1973 ثم تناقص إلى 50 ألف برميل في اليوم، واستمر هذا التناقص إلى أن بلغ 40 ألف برميل في اليوم في عام 1996.

أما الغاز الطبيعي فله أهمية خاصة في دولة البحرين، وذلك لقدم استغلاله من جهة وامتلاك دولة البحرين احتياطاً منه من جهة أخرى، وقد بدأ استغلاله في عام 1936، وأخذ إنتاجه يتزايد منذ عام 1968، وقدّر احتياطه بـ 153 مليار م3 في عام 1995، وبلغ إنتاجه للعام ذاته 9.610 مليون م3. وقد أُنشئ في عام 1979 معمل سترة لتجميع الغاز الطبيعي ومعالجته، بطاقة 250 مليون قدم مكعب/اليوم.

الإنتاج الصناعي

تُعد الصناعة، إلا تكرير النفط وصناعة الألمنيوم (ألبا) «ألمنيوم البحرين»، حدثاً جديداً في تاريخ البحرين الاقتصادي، إذ أُحدث في عام 1987 مركزٌ لتنمية الصناعة، وبين عامي 1991- 1993، نُفِّذت مشروعات الصناعات الرئيسة حسب القطاعات الصناعية الرئيسة: تنمية قطاع الألمنيوم، والصناعات الهندسية، والبتروكيمياويات، والبلاستيك، والصناعات الغذائية، والملابس الجاهزة، والأقمشة، والسجاد، وفي عام 1995 وضعت الدولة خطة لتطوير المناطق الصناعية وهي: جنوب ألبا، وميناء سلمان، وسترة، وقد بلغ عدد المنشآت الصناعية في البلاد 313 منشأة في عام 1995.

يأتي في مقدمة مقومات القطاع الصناعي في البحرين: رأس المال، ومصادر الطاقة الممثلة بالنفط والغاز الطبيعي، والطاقة الحرارية الكهربائية مما سهل قيام صناعة الألمنيوم والمواد الأولية، إضافة إلى الموقع الجغرافي، والسياسات الحكومية. أما عقبات التطور الصناعي فهي: ضيق السوق المحلية، وعدم توافر الأيدي العاملة الوطنية الخبيرة.

يعمل في هذا القطاع 80% من القوة العاملة البحرينية في عام 1995.

وأهم الصناعات:

صناعة تكرير النفط: وتقوم هذه الصناعة في جزيرة سترة، ومعملها من أكبر معامل التكرير في الشرق الأوسط، ويستوعب إنتاج دولة البحرين من النفط الخام ويعادل 30% من طاقة المعمل، ويأتي الباقي من المملكة العربية السعودية، وقد بلغت طاقة التكرير 280 ألف برميل/اليوم في عام 1995. وتُنتج المصفاة ثمانية منتجات رئيسة، ويستهلك محلياً 1% من هذه المنتجات.

صناعة الألمنيوم: وهي أحد أسس اقتصاد الدولة، تأسست صناعته في عام 1968 تحت اسم «شركة ألبا» Alba، وتعدّ أولى الصناعات الكبيرة غير النفطية في منطقة الخليج العربي[ر]، وانتهى إنشاء المعمل عام 1972، أسهمت فيه البحرين بحصة 57.9% مع شركات خمس، وقد بلغت طاقته الإنتاجية 495 ألف طن سنة 1996 ويقدر أن يضاعف الإنتاج في السنوات القادمة، كما أن استهلاكه المحلي يتزايد ويستورد المعمل الألمنيوم من أسترالية واليابان.

وتتفرع عن صناعة الألمنيوم صناعات أخرى، كما أُنشئ مصنع لإطارات السيارات، (مصنع ألو)، وبدأ إنتاجه في عام 1993.

صناعة الحديد والصلب: تعدّ هذه الصناعة أمل الصناعة البحرينية في المستقبل، وقد بدأ الإنتاج متواضعاً في عام 1984. وفي البحرين العديد من الصناعات الصغيرة في مجال صناعة منتجات الحديد والصلب، كإنتاج الأدوات والعدد اليدوية والأثاث ولوازم الإنشاءات والمسامير والبراغي...

صناعة بناء السفن وإصلاحها: أُسست في عام 1974 وهي شركة عربية مشتركة لبناء السفن (أسري) Asry، تقوم بتشغيل الحوض الجاف الذي بُني في عام 1977، وفي عام 1992 وُسِّع هذا الحوض بهدف استيعاب السفن الصغيرة والمتوسطة الحجم.

الصناعات المتوسطة والصغيرة: وتشمل صناعة المواد الغذائية والمياه والعصائر وصناعة النسيج والملابس الجاهزة، والجلود، وصناعة الأخشاب، والأثاث وصناعة منتجات الورق والطباعة، ومواد البناء والمواد الإنشائية، والمنتجات المعدنية المصنعة والآلات والماكينات وبعض الأجهزة الكهربائية والمنزلية، والصناعات الكيمياوية، ومنتجات البلاستيك التي يسد بعضها الحاجة المحلية ويصدر منها إلى دول الخليج العربي. وتدعم البحرين مشروعات صناعية تقليدية مثل: مشروع سعف النخيل الذي بدأ في عام 1991، وتقوم به المرأة البحرينية، ومشروع غزل الصوف ونسجه والطباعة على السيراميك.

التجارة الداخلية في دولة البحرين محدودة الأهمية لضيق السوق المحلية، وكانت التجارة الخارجية ومازالت تحتل مكاناً مهماً، وكانت قبل استغلال النفط تحتل المركز الثاني في الأهمية بين الأنشطة الاقتصادية بعد حرفة الغوص، ومما ساعد على ذلك طبيعتها الجغرافية، وقد جاء افتتاح جسر الملك فهد في 26/1/1986 تتويجاً للحركة التجارية بين البحرين والدول الأخرى بصورة عامة. وتقدر قيمة واردات البحرين بـ 3825 مليون دولار لعام 1993.

أما الصادرات المقدرة قيمتها بـ 3689 مليون دولار فتستأثر منتجات النفط المكررة بما يقرب من ثلثي قيمتها 76% يليها في الأهمية قوالب الألومنيوم 5%، ثم الملابس الجاهزة. والدول الرئيسة التي تتعامل معها هي: الولايات المتحدة، تليها أسترالية، والمملكة العربية السعودية، فالإمارات العربية المتحدة فالكويت. ومعظم هذه الصادرات هي السلع المعاد تصديرها.

ترتبط جزر البحرين، وسترة، والمحرق، بجسور برية كما أنها مجهزة بعدد كبير من الطرق. وأهم حدث في طرق المواصلات هو افتتاح جسر الملك فهد، وله طابع قومي وآخر تجاري، إذ سجلت حركة التجارة الخارجية ارتفاعاً بنسبة 76% خلال النصف الأول من عام 1986 سنة تشغيل الجسر.

أما أطوال الطرق البرية فبلغت 2993كم في عام 1996، وهناك الموانئ البحرية وأهمها ميناء سلمان، الذي أُنشئ في عام 1962، ومرفأ سترة وميناء المحرق. وقد أثر الموقع الجغرافي للبحرين في وسط الخليج العربي تأثيراً مهماً في تنمية التجارة البحرينية وجعلها مكان التوقف الطبيعي للطائرات وللكثير من السفن.

تطورت السياحة في البحرين ولاسيما بعد إنشاء المجلس الأعلى للسياحة، وفَتْح جسر الملك فهد مما أسهم في توفير مجالات عمل للبحرانيين، إذ بلغ حجم القوة العاملة بها 16.7% من مجموع القوى العاملة في البلاد عام 1995، ومن أهم المراكز السياحية: قلعة البحرين، وهي من أقدم المجمعات السكنية الموجودة في البحرين، وقلعة الرفاع، وقلعة عراد، ومسجد سوق الخميس، وهو من الآثار الإسلامية القديمة في منطقة الخليج، ومن الأماكن الأثرية بيت الشيخ عيسى الذي بُني عام 1800، في وسط مدينة المحرق ونمطه إسلامي معماري قديم، وبيت سيادي ويمثل نموذجاً لبيوت تجار اللؤلؤ في البحرين، وبيت الجسيرة، ويتميز بملاءمته للبيئة والمناخ. وهناك المدافن التلية. وفي البحرين ما يربو على 100.000 مدفن تبلغ مساحتها 32كم2 تضم، على ما يُعتقد، أكبر مقبرة في عصور التاريخ القديم في العالم، وتعمل دولة البحرين على تنشيط الصناعات الحرفية بهدف تنمية عناصر الجذب السياحي.

دولة البحرين إمارة، حدد دستورها نظام الحكم فيها وفق المبادئ التالية: البحرين دولة عربية إسلامية مستقلة ذات سيادة تامة، شعبها جزء من الأمة العربية، وإقليمها جزء من الوطن العربي الكبير.

الحكم الرئاسي وراثي، ونظام الحكم ديمقراطي، والشريعة الإسلامية مصدر رئيسي للتشريع، دين الدولة الإسلام. ولغتها الرسمية هي اللغة العربية بناء على دستور عام 1973.

يقوم نظام الحكم على أساس فصل السلطات التشريعية والتنفيذية والقضائية، ويدير شؤون الحكم أمير البلاد (كان الشيخ عيسى بن سلمان آل خليفة، منذ عام 1961 حتى عام 1999)، يساعده مجلس للشورى مؤلف من 40 عضواً، إضافة إلى المؤسسات الحكومية والإدارية، ومجلس الوزراء، ويضم ست عشرة وزارة (حتى عام1999).

وتقسم دولة البحرين إلى اثني عشرة منطقة إدارية تتفق والمناطق الجغرافية.

رجاء دويدري

تاريخ البحرين

يطلق اسم البحرين في التاريخ العربي الإسلامي على الساحل الشرقي لشبه الجزيرة العربية من البصرة شمالاً إلى سواحل عُمان جنوباً. وفي مطلع العصر الحديث اقتصرت التسمية على الجزر الواقعة بين شبه جزيرة قطر ومنطقة الإحساء. وتشير البحوث الأثرية إلى أن المنطقة كانت مسكونة قديماً إذ وجد في أكبر الجزر عدد كبير من القبور الحجرية وعظام بشرية وحيوانية وبعض الآثار، وربما تكون فينيقية لأن هيرودوت يقول إن الفينيقيين أتوا من هذه المنطقة، وبعضهم يرى أن جزيرة البحرين الحالية هي دِلمون القديمة. وتتحدث الروايات العربية عن بعض العرب البائدة.

في بداية العهد الإسلامي كانت منطقة البحرين تحت حكم الفرس، وعليها من قبلهم المنذر بن ساوي حينما أرسل النبي محمدe العلاء بن الحضرمي سنة (6هـ) فأسلم السكان ماعدا قليلاً من الفرس واليهود فُرضت عليهم الجزية. وفي عهد الخلافة الأموية كان للخوارج حصن في البحرين. وفي عهد الخلافة العباسية لم تروِ المصادر الكثير عن المنطقة سوى أن مثير فتنة الزنج قد نزل البحرين، وأن حملة ضد الإباضية في عمان وجهت سنة 281هـ/894-895م. ووجد القرامطة في البحرين أشياعاً مخلصين، وبعد أن هاجموا مكة المكرمة سنة 317هـ/930م حملوا الحجر الأسود إلى الإحساء ولم يسترجع إلا بعد عشرين سنة، وانتُصر عليهم سنة 450هـ/1057ـ1058م، وكان للعيونية من عبد القيس يد في ذلك يشد أزرهم سلاجقة العراق، واتخذ العيونية القطيف مركزاً لهم، ثم صارت البحرين تابعة لبني قيصر على الساحل الشرقي. وفي سنة 633هـ/1235م، احتل البحرين أتابك فارس السلغوري، ثم استقلت تحت حكم بني عصفور من عامر ربيعة، وأعاد الطيبية جزيرة قيس إلى البحرين، وسيطرت هرمز الجديدة عام 730هـ/1330م على جزيرة قيس والبحرين.

وفي منتصف القرن التاسع الهجري/ الخامس عشر الميلادي، ظهرت أسرة حاكمة جديدة هي «آل جبر» وعلى رأسها أجود بن زامل وصار للمذهب المالكي الغلبة على التشيع.

بعد اكتشاف رأس الرجاء الصالح والدوران حول جنوب إفريقية، احتل البرتغاليون جزيرة هرمز في مدخل الخليج العربي عام 912هـ/1506م، وتحالفوا مع حاكمها لاحتلال جزيرة البحرين عام 920هـ/1514م، وحكموا البحرين حكماً مضطرباً نحو 80 عاماً بالاعتماد على حكام محليين، ولكن السلاطين العثمانيين الذين ضموا شبه الجزيرة العربية، وطهروا البحر الأحمر من البرتغاليين، قرروا تطهير الخليج العربي أيضاً، فبعد أن حرروا العراق من الاحتلال الفارسي قاموا بحملات بحرية عدة منذ سنة 940هـ/1529م حتى 996هـ/1587م، وتعاون معهم عرب الخليج وعُمان وحُرِّر القطيف وجزر البحرين.

وكانت الأطماع الفارسية في البحرين مستمرة حتى استولوا عليها سنة 1011هـ/1602م في عهد الشاه عباس الأول من ملك هرمز المتعاون مع البرتغاليين. واحتل إمام مسقط البحرين عام 1130هـ/1717م، ولكن عاد الفرس لاحتلالها في عهد نادر شاه سنة 1150هـ/1737م.

حكم آل خليفة في البحرين والصراع مع القوى المجاورة

آل خليفة من الغنوي وهم عرب هاجروا من نجد إلى الكويت ثم الزبارة في قطر سنة 1179هـ/1765م تحت قيادة شيخهم محمد بن خليفة. وفي سنة 1197هـ/1783م، قام ابنه أحمد بمساعدة الجلاهمة وقبائل قطر والإحساء بطرد نصر آل مذكور التابع لفارس، فبدأ بذلك حكم آل خليفة. وفي هذه الفترة غزا السعوديون قطر عام 1208هـ/1793م فلجأ آل خليفة إلى البحرين، ثم خضعت البحرين لحكم مسقط الإباضي عام 1215هـ/1800م، إلا أن آل سعود أعلنوا ضم البحرين، ولكنهم انشغلوا بالتصدي لحملة والي مصر محمد علي باشا الذي حاول تثبيت السلطة العثمانية في الخليج وشبه الجزيرة العربية.

وأثناء الخلافات الأسرية استنجد الشيخ محمد بن خليفة (1258-1284هـ/1842-1867م) بالسعوديين سنة 1258هـ/1842م فلم ينجدوه بل سيطروا على البحرين ثانية سنة 1282هـ/1865م ولكن حكمهم لم يستمر بسبب التدخل البريطاني الذي فرض الشيخ عيسى بن علي شيخاً على البحرين سنة 1286هـ/1870م، فطلب حماية بريطانية التي عزلته سنة 1342هـ/1923م فخلفه الشيخ محمد حتى توفي عام 1361هـ/1942م، وزادت بريطانية سلطتها وخاصة أن البحرين صارت منطقة نفطية منذ عام 1351هـ/1932م، واستلم الشيخ سلمان بن حمد بن عيسى الذي ظلت علاقته جيدة ببريطانية حتى وفاته عام 1381هـ/1960م، ثم استلم المشيخة عيسى بن سلمان حتى توفي عام 1420هـ/1999م فخلفه ابنه حمد الأمير الحالي لدولة البحرين.

الاحتلال البريطاني للبحرين

نافست بريطانية البرتغاليين ثم الهولنديين والفرنسيين في الخليج حتى رجحت كفتها. وبدأ تدخل بريطانية في البحرين عام 1229هـ/1814م، ثم بدأت تقع تحت النفوذ البريطاني منذ سنة 1235هـ/1820م عندما وقّع آل خليفة أول سلسلة المعاهدات مع بريطانية وهي الخاصة بمنع القرصنة والرق. وصارت البحرين محمية بريطانية منذ عام 1278هـ/1861م على إثر وفاة الشيخ سليمان بن عبد الله وحدوث خلافات أسرية. وصار المقيم البريطاني الذي تعينه حكومة الهند هو الحاكم الفعلي لهذه الجزر. وقد وقعت بريطانية مع الشيخ عيسى عام 1297هـ/1880م اتفاقية الحماية والارتباط ببريطانية، وكانت المعاهدة الثانية عام 1310هـ 13/3/1892م، والثالثة عام 13هـ/ (11/11/1892م) القاضية بمنع دخول السلاح أو مروره. وفي عام 1318هـ/1900م أنشأت بريطانية وكالة سياسية لها في البحرين.

ولما كانت السلطنة العثمانية تعتبر أن هذه الجزر جزء من الإحساء الذي ثبتت فيه حكمها، وفي قطر منذ عام 1288هـ/1871م بعد حملة مدحت باشا والي بغداد، كان العثمانيون يطالبون بالسيادة عليها، واستمروا على موقفهم حتى تنازلوا بموجب معاهدة لندن (29/7/1913م) عن حقوق سيادتهم على البحرين شريطة إعطائها الاستقلال التام مقابل اعتراف الحكومة البريطانية أنه ليس في نيتها قط إلحاق البحرين بممتلكاتها، ولكن مع قيام الحرب العالمية الأولى عام 1332هـ/1914م وهزيمة الدولة العثمانية، خضعت البحرين خضوعاً تاماً للحماية البريطانية، ومنذ عام 1354هـ/1935م حتى 1378هـ/1958م صارت البحرين القاعدة الرئيسية للبحرية البريطانية في الخليج، وانتقل مقر المقيمية البريطانية في الخليج من بوشهر في إيران إليها سنة 1365هـ/1946م.

استقلال البحرين وادعاءات إيران والخلاف مع قطر

بدأ الشعور الوطني في النمو بعد فتح المدارس الحديثة منذ عام 1345هـ/1926م، وظهرت معالم التذمر من السيطرة الأجنبية البريطانية وخاصة عبر الصحافة والنوادي الأدبية وغيرهما. وظهرت الحركة الوطنية منذ عام 1374هـ/1954م، وكان للأحداث التي جرت في البلاد العربية بعد الحرب العالمية الثانية، وخاصة تأسيس الجامعة العربية، أثر في تنشيط هذه الحركة مما أدى إلى قبول البريطانيين بمبدأ نقل السلطات إلى الأهالي تدريجياً.

وكان ازدياد النفوذ البريطاني في البحرين موضع اعتراضات متكررة من الفرس مدة أكثر من قرن حتى إنهم اعترضوا على ذكر البحرين في معاهدة جدة (1927) بين بريطانية وابن سعود، واحتجت إيران إلى عصبة الأمم فردت بريطانية معارضة الادعاء الإيراني، ثم برزت الادعاءات الإيرانية عام 1951، وجوبهت إيران بضغوط دولية ومحلية فقبلت مبدأ حق تقرير المصير عام 1389هـ/1963م، وتبين لمندوب الأمم المتحدة مطلب الاستقلال التام، فوقعت بريطانية مع شيخ البحرين وثيقة الاستقلال في عام 1391هـ (14/8/1971م) وانتهى بذلك عهد الحماية وتحول إلى معاهدة صداقة، وخاصة أن بريطانية قررت سحب قواتها عام 1968 من الخليج، وأُجِّرَت الولايات المتحدة الأمريكية جزءاً من قاعدة الجفير.

وصدر دستور البحرين في 12 ذو القعدة 1393هـ/6/12/1973م، وانضمت إلى الأمم المتحدة وجامعة الدول العربية ومنظمة المؤتمر الإسلامي وغيرها ثم إلى مجلس التعاون الخليجي عام 1981، وبُني جسر يصل البحرين بالسعودية.

وبعد انتهاء الحرب العراقية الإيرانية عام 1988 قامت خطوات لتحسين العلاقات مع إيران، وخلال حرب الخليج عام 1991 استخدمت قوات الحلفاء مناطق البحرين لتحرير الكويت من الاجتياح العراقي، وتوترت العلاقات بين البحرين وقطر بسبب الخلاف على جزر حوار ومكامن الغاز، وتقدمت قطر بشكوى إلى محكمة العدل الدولية في لاهاي عام 1992 لحل النزاع، فصدر الحكم في عام 1421هـ (16/3/2001م) بإعطاء جزيرة حوار إلى البحرين وتقاسم بقية الجزر الصغيرة والملاحة وغيرها.

وفي ربيع 1996 حدثت اضطرابات سياسية، وقام شيخ البحرين الجديد حمد بن عيسى بإطلاق سراح السجناء السياسيين عام 1421هـ/2000م، وعمل على إقامة نظام جديد بمشاركة شعبية، وجرى استفتاء صوَّت فيه السكان إلى جانب تحويل إمارة البحرين إلى مملكة دستورية عام 2001.

 

عبد الرحمن البيطار

 

الموضوعات ذات الصلة

 

الخليج العربي ـ قَطَر ـ المملكة العربية السعودية ـ المنامة.

 

مراجع للاستزادة

 

ـ أمين سعيد، الخليج العربي في تاريخه السياسي ونهضته الحديثة (دار الكاتب العربي، بيروت 1963).

ـ جمال زكريا قاسم، الخليج العربي، دراسة لتاريخ الإمارات العربية (1840-1971)، 3أجزاء (دار البحوث العلمية، الكويت 1978).

ـ عبد العزيز عبد الغني إبراهيم، علاقة ساحل عُمان ببريطانية، دراسة وثائقية (دار الملك عبد العزيز، الرياض 1402هـ/1982م).

ـ معهد البحوث والدراسات العربية، دولة البحرين، دراسة في تحديات البيئة والاستجابة البشرية (القاهرة 1975).

ـ وزارة الإعلام، دولة البحرين (البحرين 1997).


التصنيف : التاريخ و الجغرافية و الآثار
النوع : سياحة
المجلد: المجلد الرابع
رقم الصفحة ضمن المجلد : 732
مشاركة :

اترك تعليقك



آخر أخبار الهيئة :

البحوث الأكثر قراءة

هل تعلم ؟؟

عدد الزوار حاليا : 22
الكل : 12459298
اليوم : 187

بيريث غالدوس (بنيتو)

بيريث غالدوس (بنيتو ـ) (1843 ـ1920)   بنيتو بيريث غالدوس Benito Perez Galdos، أحد أشهر الروائيين الإسبان في القرن التاسع عشر، ولد في مدينة لاس بالماس Las Palmas في جزر الكناري وتوفي في مدريد، وكان الابن الأصغر لأسرة ميسورة. تلقى تعليمه منذ طفولته في مدرسة إنكليزية في مسقط رأسه، وكان لدراسته تلك أثر استثنائي في تكوينه الأدبي الذي تظهر فيه بوضوح قراءاته للروائيين والمسرحيين الإنكليز. وفي عام 1862 انتقل إلى مدريد لدراسة الحقوق في جامعتها، ولكنه لم ينه دراسته الجامعية، لأن مجالس الأدب والمقاهي والكتابة للصحف وارتياد المجالس السياسية والتجول في الشوارع كانت تشد اهتمامه أكثر من قاعات المحاكم.
المزيد »