logo

logo

logo

logo

logo

بيل (جورج-)

بيل (جورج)

Peele (George-) - Peele (George-)

بيل (جورج ـ)

(1556 ـ 1596)

 

جورج بيل George Peele كاتب مسرحي من كتاب عصر النهضة في بريطانية، ظهر قبل وليم شكسبير[ر] مباشرة، وكان ذا تأثير فيه ويقال إنه شاركه في كتابة بعض المسرحيات، مثل «هنري السادس» ـ الجزء الأول Henry VI, Part I.

ولد بيل في لندن وتوفي فيها. كان والده جيمس بيل James Peele كاهناً في مشفى المسيح Christ’s Hospital وكتب نصوصاً لمسرح المدينة الجوال. درس بيل في مدرسة مشفى المسيح في لندن، ثم في جامعة أكسفورد، وحصل على الإجازة الجامعية عام 1577، ثم على الماجستير في الأدب عام 1579، وكان قد بدأ منذ أن كان طالباً في جامعة أكسفورد بترجمة إحدى مسرحيات يوريبيدس[ر] Euripides إلى اللغة الإنكليزية. عاد عام 1581 إلى لندن وصار جزءاً من الحياة الأدبية الناشطة، كما صار صديقاً لكثير من كتاب تلك المرحلة، مثل روبرت غرين Robert Greene وتوماس واتسون Thomas Watson، وعمل مخرجاً فنياً لعدة عروض قدمت في الكلية التي تخرج فيها في أكسفورد ونال شهرة واسعة.

يعد بيل، مع جون ليلي[ر] John Lyly وروبرت غرين، الرواد الحقيقيين للملهاة الرومنسية الإنكليزية، وهي الشكل الفني المسرحي الذي تفردت به المسرحية الإنكليزية عن غيرها الذي طوره شكسبير فيما بعد ووصل به إلى حد كبير من الإتقان. والملهاة الرومنسية الإنكليزية تركز على موضوع الحب كدافع رئيسي للأحداث ويظهر أبطال المسرحية بصورة مثالية مستوحاة من الأساطير الشعبية كالأمراء والنبلاء الذين يقعون في الحب ويواجهون صعوبات وعوائق يتحكم بها السحرة والجن الذين يسهمون في تعقيد حبكة المسرحية. وتنتهي المسرحية بحل جميع التعقيدات التي تعتمد في بنائها على الحبكات المتعددة، أي على تداخل أحداث أكثر من قصتين بعضها مع بعض بصورة تخلق المواقف الغامضة والمضحكة، كما تعتمد على لعبة المسرح داخل المسرح.

من أهم أعمال بيل مسرحية «حكاية من حكايات العجائز» (1595) The Old Wives’ Tale التي اقتبسها من الأدب الشعبي البريطاني، وغدت إضافةً مهمة لتراث الملهاة الرومنسية في إنكلترة وأسهمت في تمهيد الطريق أمام شكسبير ليكتب رائعته «حلم ليلة منتصف الصيف» A Midsummer Night’s Dream وكانت بمنزلة درس في كيفية الاستفادة من التراث الشعبي في صياغة عمل فني أصيل. والمسرحية عبارة عن خليط من المغامرات الرومنسية والواقعية والألعاب الريفية في إطار من التقليد الساخر والهجاء لبعض القوالب الأدبية المعروفة حينذاك.

إضافة إلى الملهاة الرومنسية والمسرح الشعبي، كان لبيل تجارب متنوعة في الفن المسرحي، فقد كتب المسرح الرعوي والمسرح التاريخي والمشجاة والمأساة ونصوصاً للمسارح الجوالة التي تقام في الهواء الطلق. ومن أعماله أيضاً المسرحية الرعوية الأسطورية «محاكمة باريس» (1584) The Arraignment of Paris، التي قدمت في البلاط أمام الملكة إليزابيت، والمسرحية الرعوية الأسطورية «اصطياد كيوبيد» (1591) The Hunting of Cupid، والمسرحيات التاريخية «إدوارد الأول» (1591) Edward I و«معركة الكازار» (1594) The Battle of Alcazar التي تدور أحداثها عن الحرب التي قامت بين ملك المغرب وملك البرتغال عام 1578. وكتب أيضاً: «حب الملك داوود والجميلة بيثسابي» (1599) The Love of King David and Fair Bethsabe وهي مسرحية بالشعر المرسل مقتبسة من أجواء العهد القديم. ولبيل أيضاً تجارب شعرية غنية. كتب عدة قصائد شعرية عن القادة الكبار والنبلاء والشخصيات المهمة في عصره مثل: «الإنشاد المقدس» (1590) Polyhymnia و«شرف الوسام» (1593) The Honour of the Garter.

 

رانية قاسم

 

مراجع للاستزادة:

 

ـ كوميديتان من عصر شكسبير، ترجمة نهاد صلحيه، روائع المسرح العالمي (مطابع الهيئة المصرية العامة للكتاب، القاهرة، 1987). 

- The Penguin History of Literature (Middlesex, 1971, Penguin Books rpr.1993).


التصنيف : الآداب الجرمانية
النوع : أعلام ومشاهير
المجلد: المجلد الخامس
رقم الصفحة ضمن المجلد : 769
مشاركة :

اترك تعليقك



آخر أخبار الهيئة :

البحوث الأكثر قراءة

هل تعلم ؟؟

عدد الزوار حاليا : 16
الكل : 13785708
اليوم : 179

الاتحاد العربي للصناعات النسيجية

الاتحاد العربي للصناعات النسيجية   الاتحاد العربي للصناعات النسيجية Arab Union of Textile Industries  منظمة عربية مهنية متخصصة تهدف إلى تنمية العلاقات التجارية والإدارية والفنية وتطويرها في مجال الصناعات النسيجية في الوطن العربي، وهي تقدم المساعدة إلى أعضائها في مجال تسويق منتجاتهم وتذليل المصاعب التي تعترض تلبية حاجاتهم من المواد الأولية ومستلزمات الإنتاج، كما تقوم بتوفير البيانات والمعلومات الإحصائية في المجال الفني والتجاري والاقتصادي في المستويين العربي والعالمي. ويعمل الاتحاد كذلك على تطوير تأهيل العاملين في الصناعات النسيجية في الوطن العربي وتدريبهم مهنياً وتقنياً.
المزيد »