logo

logo

logo

logo

logo

بيهان (برندان-)

بيهان (برندان)

Behan (Brendan-) - Behan (Brendan-)

بيهان (برندان ـ)

(1923 ـ 1964)

 

برندان بيهان Brendan Behan، كاتب مسرحي إيرلندي ولد وتوفي في دبلن. كتب القصص والمسرحيات الإذاعية إضافة إلى الشعر، واشتهر عالمياً بعد كتابته لمسرحية «الرهينة» (1958) The Hostage. عاش في الأحياء الفقيرة، إذ كان والده دهاناً. طرد من المدرسة في عام 1936 فعمل مع والده، ثم انخرط في صفوف الجيش الجمهوري الإيرلندي IRA. ذهب إلى إنكلترة عام 1939 في مهمة كان هدفها نسف سفينة حربية في ميناء ليفربول، وألقي القبض عليه قبل تنفيذ المهمة بتهمة حيازة المتفجرات، وأرسل إلى إصلاحية للأحداث في بروستال في مقاطعة سَفوك Suffolk حيث بقي حتى إطلاق سراحه عام 1941. لدى عودته إلى إيرلندة تابع العمل مع الجيش الجمهوري الإيرلندي وتورط في عملية تبادل لإطلاق النار، أُرسل بسببها إلى سجن ماونتجوي Mountjoy في دبلن ليطلق سراحه في عفو عام سنة 1946.

تعلم بيهان الإيرلندية في مدة سجنه، وهناكَ بدأ أيضاً بالكتابة ونشر أول قصيدة له بالإيرلندية عام 1946. ولدى إطلاق سراحه قضى مدة من الزمن في فرنسة ثم عاد إلى إيرلندة ليمارس مهنة الصحافة. كتب لصحيفة آيرش برِس Irish Press، وأعاد نشر ما حرر فيها في مجموعة بعنوان «اغتنم لحظتك وخذ أخرى» (1963) Hold Your Hour and Have Another، وقد زُيّنت المجموعة برسومات بيد الفنانة التشكيلية بياتريس سالكيلد Beatrice Salkeld التي كان بيهان قد تزوجها عام 1955.

كانت أول مسرحية كتبها بيهان بعنوان «الشخص» (1956) The Quare Fellow، تدور أحداثها في سجن إيرلندي يشبه سجن ماونتجوي عشية شنق أحد السجناء، وتتمحور حول ردود فعل السجناء والسجانين تجاه الشنق المرتقب، يسجل فيها بيهان موقفاً ثورياً ومثيراً للجدل حول موضوع عقوبة الإعدام. وقد عرضت المسرحية في إيرلندة ثم في إنكلترة، ولاقت نجاحاً كبيراً.

أما المسرحية الأخرى الهامة فهي «الرهينة» التي تعد في أنضج أعماله المسرحية، وقد كتبها في نص أولي بعنوان «آن غيال» (1957) An Giall، ثم عدلها لتصير «الرهينة»، ويجمع فيها بين عدة أساليب مسرحية تشمل الأغاني والتهريج الحركي والتخيلات ليقدم نقداً لاذعاً للأوضاع الاجتماعية والحرب في إيرلندة. تدور أحداث المسرحية حول جنديٍ إنكليزي اختطف واحتجزه رهينةً الجيش الجمهوري الإيرلندي في منزل للدعارة في دبلن، وذلك للمقايضة عليه مقابل أحد رجال هذا الجيش المحكوم عليه  بالإعدام. قدَّمت هذه المسرحية في إنكلترة بنجاح المخرجة جون ليتلوود Joan Littlewood. وقد أخذت شهرة بيهان بُعدها العالمي بظهور «الرهينة» على مسارح نيويورك.

كتب بيهان أيضاً «صبي بورستال» (1958) Borstal Boy وهي سيرة ذاتية صادقة عن الفترة التي أمضاها بيهان في إصلاحية الأحداث، كما كتب مجموعة من الطرف والمفارقات الإيرلندية بعنوان «جزيرة برندان بيهان» (1962) Brendan Behan’s Island، ومجموعة «نيويورك برندان بيهان»   (1962) Brendan Behan’s New York. وفي الرواية كتب بيهان «الفار» (1964) The Scarperer عن مغامرات المهربين طورها بيهان عن قصة قصيرة كان قد نشرها عام 1953. وكتب مذكراته بعنوان «اعترافات ثائر إيرلندي» (1965) Confessions of an Irish Rebel. وقد سجَّل أعماله الأخيرة  هذه على أشرطة تسجيل إذ كان قد بدأ في آخر أيامه يعاني صعوبة الكتابة بسبب مرض السكر الذي عاناه حتى وفاته.

 

ريمة الحكيم ـ أمل عبد المولى

 

مراجع للاستزادة:

 

- ALAN SIMPSON, Becket and Behan and a Theatre in Dublin (1962).

- ULICK O‘CONNER, Brendan Behan (1970).


التصنيف : الآداب الجرمانية
النوع : أعلام ومشاهير
المجلد: المجلد الخامس
رقم الصفحة ضمن المجلد : 796
مشاركة :

اترك تعليقك



آخر أخبار الهيئة :

البحوث الأكثر قراءة

هل تعلم ؟؟

عدد الزوار حاليا : 36
الكل : 13699286
اليوم : 1693

لانغر (فرانتيشك-)

لانغر (فرانتيشِك ـ) (1888ـ 1965)   فرانْتيشِك لانْغَر Frantisek Langer طبيب وكاتب تشيكي يعدُّ واحداً من أبرز المسرحيين في مرحلة ما بين الحربين العالميتين في بلده، وُلد في العاصمة براغ وتُوفي فيها. درس لانغر الطب في جامعة براغ وتخصص بالجراحة. كتب مجموعة قصص قصيرة ومسرحيتين لم تلقيا النجاح المتوقع؛ فالتحق في أثناء الحرب العالمية الأولى بالجيش النمساوي بصفته طبيباً جراحاً وأرسل إلى جبهة غاليسيا حيث وقع أسيراً بيد القوات الروسية، فالتحق في روسيا بالفيلق التشيكي الذي حارب ضد الشيوعيين الروس في أثناء الحرب الأهلية. خدم بعد الحرب في قسم الخدمات الطبية في الجيش التشيكي متابعاً نشاطاته الأدبية من دون توقف. وقد عاش لانغر سنوات الحرب العالمية الثانية 1939- 1945 لاجئاً في إنكلترا، ثم تقاعد من الجيش برتبة جنرال واستقر في مسقط رأسه، إلا أن الحكومة الشيوعية الجديدة بعد الحرب لم تبدِ اهتماماً بأعماله.
المزيد »