logo

logo

logo

logo

logo

بوهارنيه (أسرة-)

بوهارنيه (اسره)

The Beauharnais - Les Beauharnais

بوهارنيه (أسرة ـ)

 

أسرة دي بوهارنيه De Beauharnais من عائلات النبلاء الفرنسيين، أصلها من مقاطعة أورليان Aurlèanais وكانت تُعرف أيضاً باسم بوشارنوا Boucharnois، انقسمت في نهاية القرن الثامن عشر إلى فرعين كان الثاني أكثرهما أهمية وهما:

ـ الفرع الأول: ينتسب إليه الكونت كلود الأول دي بوهارنيه الذي تزوج الكونتيسة ماري آن موشارد المشهورة باسم فاني دي بوهارنيه Fanny de Beauharnais التي كان لها منتدى أدبي ضم أدباء عصرها وعلماءه وأولادهما هم:

1ـ كلود الثاني دي بوهارنيه الذي توفي في فرنسة بعد عودة الملكية إليها.

2ـ ستيفاني Stephanie التي تزوجت كونت باد الكبيرGrand --Duc DE Bade  عام 1806.

3ـ ديزيريه Dèsirèe التي تزوجت المركيز دي كيكران بوجو De Quiqueran Beaujeu

ـ الفرع الثاني: يمثله الشقيقان: 1ـ فرانسوا الثامن ـ 2ـ الكسندر، وهما أبناء عم كلود الأول.

1ـ فرانسوا الثامن دي بوهارنيه (1665-1746)، شغل في حياته المناصب الآتية: مفوض في البحرية، ثم مفوض عام للجيوش البحرية، ثم سيد بلاد (فرنسة الجديدة) في أمريكة عام 1702- 1704 ثم سيد الجيش البحري الملكي.

2ـ الكسندر فيكونت دي بوهارنيه (1760-1794): ولد في فور رويال Fort-Royal في لامارتينيك عام 1760 وأعدم في باريس عام 1794. كان ابن حاكم لامارتينيك. في عام 1779 تزوج السيدة المشهورة جوزفين، فكان زوجها الأول ثم غدت زوجة نابليون بونابرت.

في عام 1789 أصبح الكسندر نائب فئة النبلاء في مجلس الدول العامة Etats Gènèraux وقد أعد حملة حربية إلى أمريكة، ثم صار قائداً لجيش الرين عام 1793. انتخبته حكومة الجمعية التأسيسية Convention وزيراً للحرب، ولكنه رفض هذا المنصب.

ـ هورتنس 1783-1837: ابنة الكسندر دي بوهارنيه والامبراطورة جوزفين، ولدت في باريس وتوفيت في آرنينبرغ Arenenberg. حملها زوج أمها بونابرت على الزواج من أخيه لويس ملك هولندة في عام 1802، ولم يكن هذا الزواج سعيداً. وبعد نزول زوجها عن العرش عام 1810 عاشت منفصلة عنه ودونت مذكراتها، وهي أم نابليون الثالث الوحيد الذي بقي من أبنائها على قيد الحياة. وفي متحف فرساي صورة لها بريشة فرانسوا جيرار ولها صورة مع ابنها. وهناك تمثال لها ولابنها من إبداع الفنان شاتروس Chatrousse.

ـ أوجين دي بوهارنيه 1781-1824، ابن الكسندر وجوزفين، ولد في باريس وتوفي في ميونخ. وهو دوق لوشتنبرج وأمير اخشتاد Echstadt ونائب ملك إيطالية. بعد زواج أمه جوزفين من بونابرت انضم إليه في حملته الإيطالية. أسس جيشاً مؤلفاً من 80ألف مقاتل اشتركوا في معارك النمسة وإسبانية وروسية. وأصدر قوانين بونابرت، وعمل على تنمية الاقتصاد في إيطالية الشمالية، وكان ضابطاً جيداً. قاد العمليات الحربية في هنغارية عام 1809، وناب عن الامبراطور عام 1812 عند الانسحاب من روسية، وحاول الدفاع عن مملكته ضد الغزو. هجره أتباعه فالتجأ إلى ميونخ لدى مكسيميليان الأول ملك بافارية الذي كان قد تزوج ابنته أوغستا Augusta عام 1806. وبسبب هذه القرابة عومل بكل احترام من قبل الملوك المتحالفين وقف حياته لتربية أطفاله وهم:

1ـ أوغست شارل دوق لوشنبرج: الزوج الأول لملكة البرتغال دونيا ماريا الثانية Dona Maria.

2ـ مكسيميليان جوزيف: زوج أولغا Olga  ابنة امبراطور روسية نيقولا الأول.

3ـ جوزفين زوجة ملك السويد أوسكار الأول Oscar I.

4ـ أوجين هورتنس Eugenie Hortense زوجة الأمير فريدريك غيوم دي هوهنزوليرن Hohenzollern.

5ـ آميلي أوغستا Amelie Augusta الزوجة الثانية لامبراطور البرازيل بدرو Pedro. ولهذا الامبراطور صورة في متحف اللوفر بريشة الفنان إزابي Isabey.

ـ شارل دي بوهارنيه 1670-1749: ولد في أورليان وتوفي في باريس، وهو شقيق فرانسوا الثامن . كان ضابطاً في القوات البحرية، ثم عين عام 1726 حاكماً عاماً على مقاطعة (فرنسة الجديدة) في أمريكة الشمالية. وفي أثناء مدة إدارته الطويلة نجح في تثبيت دعائم السلام في الداخل والخارج. وفي عام 1747 استدعي إلى فرنسة وعُين قائداً للجيوش البحرية.

ـ جوزفين دي بوهارنيه: ماري جوزيف تاشر دي لاباجيري (1763-1814) Marie-Josephe tascher de la pagerie، ولدت في لامارتينيك وتوفيت في مالميزون Malmaison سافرت إلى فرنسة 1779 مع أبيها الملازم في مشاة البحرية. وتزوجت من الفيكونت الكسندر دي بوهارنيه فأنجبت له كلاً من أوجين وهورتنس المار ذكرهما. حاولت جوزفين، بلا جدوى، إنقاذ زوجها الكسندر من حبل المشنقة عام 1791. وكانت هي نفسها معتقلة ثم أفرج عنها. تألق نجمها في الصالونات الأدبية الباريسية. قبل أن تتعرف على نابليون الذي تزوجها في 9 آذار 1796. فأسهمت في تعيينه قائداً عاماً للجيش في إيطالية. والتحقت به هناك. وحين وجه حملته الحربية إلى مصر بقيت جوزفين في فرنسة. اتصفت حياتها ببعض الطيش. فوصلت أخبارها إلى نابليون. ولكن جوزفين عرفت كيف تحافظ على عاطفته القوية نحوها ونفوذها لديه. وفي عام 1809 أدت رغبة نابليون في رؤية وريث لعرشه إلى طلاقه منها، فانسحبت إلى مالميزون، ولم تنقطع الرسائل فيما بينهما حتى وفاتها. وقد أبدع الفنانون روائع تمثلها أهمها صورتها بريشة جيرار Gèrard وتمثالها من إبداع هودون Houdon.

 

بشير زهدي

 

الموضوعات ذات الصلة:

 

فرنسة ـ نابليون.


التصنيف : التاريخ و الجغرافية و الآثار
النوع : أعلام ومشاهير
المجلد: المجلد الخامس
رقم الصفحة ضمن المجلد : 643
مشاركة :

اترك تعليقك



آخر أخبار الهيئة :

البحوث الأكثر قراءة

هل تعلم ؟؟

عدد الزوار حاليا : 1165
الكل : 36086084
اليوم : 278043

أوروزكو (خوسيه كليمنتي-)

أوروزكو (خوسيه كليمينتي ـ) (1883 ـ 1949)   خوسيه كليمينتي أوروزكو José Clemente Orozco مصور مكسيكي، زاول التصوير الزيتي والجداري والمائي والحفر، ويعدّ في رواد الفن المكسيكي المعاصر. وقد أسهم مع دافيد ألفارو سيكويروس Siqueiros ودييغو ريفيرا Rivera في وضع أسس مدرسة فنية مكسيكية اشتراكية ثورية لها مواقفها الواضحة من علاقة الفن بالمجتمع، إذ جعلت الفن في خدمة النضال السياسي للشعب المكسيكي، واستوحت الحضارة المكسيكية القديمة، ودعت إلى فن مباشر يخاطب الناس، ويطرح قضاياهم، وبدلت المفهومات الفنية التقليدية التي كانت سائدة، واستخدمت الفن الجداري بدلاً من اللوحة الزيتية ليساعدها على الوصول إلى الجماهير، وقدمت التقنيات الفنية الملائمة للفن الجداري، وملأت الساحات والأماكن العامة باللوحات النضالية التي تتمتع بالروح المكسيكية الخالصة. ولد أوروزكو في مدينة زابوتلان Zapotlan من مقاطعة ياليسكو Jalisco وتوفي في مدينة مكسيكو. انتقل مع أسرته عام 1888 إلى مدينة مكسيكو لينجز دراسته الأولى فيها، فدرس الهندسة الزراعية، ثم الرسم المعماري، وتخلى عن هذه الدراسة ليدخل كلية الفنون الجملية (سان كارلوس) في مكسيكو عام 1908 وبقي فيها حتى عام 1914. وقد شهدت المكسيك في هذه المدة ثورة مسلحة عارمة أطاحت حكم الدكتاتور دياز Diaz وامتدت تأثيرات الثورة لتشمل مرافق الحياة المكسيكية كلها. وأثرت في الفنون التشكيلية، وبدأ الفنانون يبحثون عن الفن الجديد الذي يتماشى مع الثورة. وقد تأثر أوروزكو بالأحداث، ورسم مجموعة من اللوحات المائية، والرسوم الانتقادية السياسية وأظهرت لوحاته تأثره بالفنان الإسباني غويا[ر] Goya الذي رسم «مآسي الحرب» قبله. ولكن أوروزكو ظل مكسيكياً في صياغته الفنية، وبعيداً عن التأثيرات الأوربية، وعبر في هذه الأعمال عن معاناة الشعب المكسيكي، الممتدة عبر قرون طويلة. وفي هذه المرحلة من تطور الفن المكسيكي، اتجهت النية لدى الفنانين إلى تجديد الفن وتطوير أساليبه تحت تأثير الأفكار الثورية، ولهذا قاموا بتأليف تنظيم ثوري باسم «نقابة المصورين والنحاتين والحفارين الثوريين في المكسيك» وأصدروا صحيفة «الماشيتا» التي تنطق باسمهم، وقد توصلوا إلى قناعة رئيسية بأن الفن الجداري هو الوسيلة الرئيسة ليكون الفن ثورياً، وليؤدي دوره المباشر في التأثير في الجماهير. ولهذا رفضوا فنّ اللوحة الزيتية، وقالوا إنها فن لا يتماشى مع الثورة، وإن الفن الجداري هو الفن الاشتراكي. سافر أوروزكو إلى الولايات المتحدة وأقام فيها مدة من الزمن مابين 1917-1919، ثم عاد إلى المكسيك. وفي هذه المرحلة المهمة تبلورت أهداف الفن الثوري المكسيكي، ودوره الأساسي، وبدأ الفنانون الثوريون يعملون في لوحات جدارية لها جذورها في الحضارات المكسيكية القديمة، (المايا) و(الأزتيك) وتعبر عن الحياة المكسيكية ومعاناة الفلاحين والطبقات المعدمة. نفذ أوروزكو أول لوحة جدارية في المدرسة الإعدادية الوطنية في المكسيك في المدة بين 1922 و1925 وقدم فيها أروع لوحات «الأمومة» التي صُوِّرت بروح جديدة بعيدة عن الفن التقليدي ومتوافقة مع المفهومات الثورية الجديدة، كما عالج موضوعات عدة منها: «علاقة النظام بالثورة» و«الحرية» و«يوم الحساب» و«رسم الثالوث المقدس الجديد» كما يراه على أنه الفلاح والعامل والجندي، وبرزت المعالجة الدرامية الإنسانية في عمله التي تصور حالة استلاب الإنسان وضياعه في واقع مأسوي. وقد أتيحت الفرصة لأوروزكو، ليرسم لوحات جدارية عدة في الولايات المتحدة في المدة مابين 1927و1934 وأهمها لوحة «بروميثيوس» في كلية يومونة في كليرمون (كاليفورنية) وقد قدم شخصية بروميثيوس الأسطورية، التي ترمز إلى المخلّص الذي يضحي من أجل الناس، ليحصل لهم على النار والحياة. وفي عام 1931 رسم لوحة جدارية مهمة لمدرسة «البحوث الاجتماعية» في نيويورك وهي لوحة «الطاولة المستديرة» ومثل فيها شخصيات عدة شهيرة مثل لينين وغاندي. عاد أوروزكو إلى المكسيك فرسم لوحات عدة تبلورت فيها شخصيته الفنية المستقلة، واللغة التعبيرية ذات البعد السياسي، والحالات المأسوية للإنسان المعاصر ومن أهمها: ـ «نكبة العالم» في مبنى كلية الفنون الجميلة في مكسيكو عام 1934. ـ «الشعب والقادة المخادعون» في جامعة غوادالاخار  عام 1936. ـ «الإنسان والنيران» في قصر الحاكم في عام 1939. ـ «هزيمة الجهل وموته، والشعب يصل إلى المدرسة» عام 1948 وهي لوحة ضخمة بمساحة 380 م2. كان أوروزكو فناناً مبتكراً بأسلوبه، وموضوعاته، وقد أراد أن يعبر فن التصوير عن الوضع الإنساني المأسوي، والإنسان المسحوق في أمريكة اللاتينية، وضياعه، وقد تنبأ بأن وراء ذلك كله قوة ثورية تنبثق وتبعث الحياة وتجددها.   طارق الشريف   مراجع للاستزادة:   - Dicitionnaire Universel de la  Peinture. (V.5) (Paris robert. 1975). - Art and Artist Thames and Houd Son Dictionary of Art and Artist (Herbert Read).
المزيد »