logo

logo

logo

logo

logo

جيوتو دي بوندونه

جيوتو دي بوندونه

Giotto di Bondone - Giotto di Bondone

جيوتّو دي بوندونِه

(1266ـ1337)

 

جيوتو دي بوندونه Giotto di Bondone مصوّر إيطالي، ولد في فيسبينيانو Vespignano، وتوفي في فلورنسة Florance.  تتلمذ في عام 1280 للمصور تشيمابوِه Cimabue (المتوفى 1302)، وكان وقتها أشهر مصوري فلورنسة وأكثرهم حداثةً. تزوج جيوتّو عام 1290 وأنجب ثمانية أولاد.

سافر جيوتّو في المدة من 1290-1295 مرات عدة إلى رومة وتعرف في أثنائها فن التصوير والفن الكلاسيكي الذي تزخر به. بعدها بدأ نشاطه الفني برسم جداريات كبيرة في مدينة أسّيزي Assisi تمثل مشاهد مستقاة من العهدين القديم والجديد. وتتألف مجموعة الجداريات هذه من 28 مقصورة compartimenti رُسمت في المدة من 1296-1300.

في عام 1300 سافر جيوتّو إلى رومة ليرسم الجدارية التي تزين شرفة لاترانوLoge di Latrano ولم يبقَ من هذه الجدارية اليوم سوى قطعة تمثل البابا بونيفاتشو الثامن Bonifacio VIII، الذي شغل كرسي البابوية من عام 1294-1303، وهو يعلن عن اليوبيل. وتعزو الدراسات النقدية الفنية العمل إلى جيوتّو ومع ما يثبت أنه في المدة نفسها قد رسم فسيفساء القديس بطرس التي لم يصمد منها اليوم أمام عوادي الزمن سوى بقايا تمثل رؤوس ملائكة.

في عام 1301 سافر جيوتّو إلى مدن ريمني Rimini، ورافينة Ravenna، وبادوفة Padova ورسم فيها جداريات لم يبقَ منها سوى جدارية واحدة. وفي عامي 1304 و1305 نفّذ جيوتو جداريات في كنيسة سْكروفينييي Scrovegni في مدينة بادوفة. وهناك إجماع يعود إلى القرن الرابع عشر يعزو العمل إلى جيوتّو لكن التأريخ الذي ذكر يبقى مع ذلك تقريبياً، ويستند بذلك إلى بعض الوثائق التي تتصل ببناء المصلى نفسه. ويميل بعض المؤرخين اليوم إلى إسناد هندسة عمارة الكنيسة أيضاً إلى جيوتّو، ويبدو أن الكنيسة كلّها بُنيت لتحتضن جدارياته. وتصور هذه الجداريات مشاهد من حياة العذراء مريم.

في الثاني عشر من نيسان من عام 1334 عُيّن جيوتّو بمرسوم مهندساً لأسوار مدينة فلورنسة وتحصيناتها. وفي السنة نفسها وضع جيوتّو حجر الأساس لبرج جرس الدوومو Duomo، وقد عمل فيه بتعاونٍ وثيق مع النحات والمعماري الإيطالي أندريا بيزانو A.Pisano (المتوفى عام 1349).

لُقِّب جيوتّو في حياته بأول المصورين المحدثين، وبشر بعصر النهضة. وجعل التصوير ينهج نهجاً واقعياً وانفتح على العالم المحيط بنا، وبدا ذلك من خلال لوحاته التي زخرت بالألوان والأغصان والعصافير والجبال التي صوّرها متتابعة وأشجارها المبعثرة. وبرزت جديته في التركيب التشكيلي الذي يجمع بين الوجه الإنساني والعمارة والمنظر الطبيعي وصولاً إلى تصور مكاني جديد.

ومن أشهر جدارياته:

«التنازل عن الممتلكات»، و«طرد الشياطين من أرتيزو»، و«هبة المعطف» (وجميعها في كنيسة القديس فرانشيسكو في مدينة أسّيزي)، ولوحة «اللقاء أمام باب الذهب»، و«الهروب إلى مصر»، و«تعميد المسيح»، و«صلب المسيح»، و«قبلة يهوذا الإسخريوطي» (وجميعها في مصلى آرينا في مدينة بادوفة).

نبيل اللو

 

 

 


التصنيف : العمارة و الفنون التشكيلية والزخرفية
النوع : أعلام ومشاهير
المجلد: المجلد السابع
رقم الصفحة ضمن المجلد : 866
مشاركة :

اترك تعليقك



آخر أخبار الهيئة :

البحوث الأكثر قراءة

هل تعلم ؟؟

عدد الزوار حاليا : 45
الكل : 13831180
اليوم : 1556

الطلاء المانع للانعكاس

الطلاء المانع للانعكاس   يتألف النظام البصري عادة من عدد من العناصر البصرية المنفذة للضوء، ويعكس كل سطح نحو 4% من الطاقة الواردة عليه، سواءً انتقل الضوء من الهواء إلى الزجاج أم من الزجاج إلى الهواء، وهذا يعني أن كل عدسة مثلاً ستعكس نحو 8% من الطاقة، وتزداد هذه القيمة مع زيادة قرينة انكسار العنصر البصري، لذلك فإن مثل هذه الخسارة غير مقبولة في الأنظمة الضوئية الحديثة، أضف إلى ذلك حدوث تشوه في الخيال الذي تشكله هذه الأنظمة بسبب الانعكاسات المضاعفة داخلها.
المزيد »