logo

logo

logo

logo

logo

دوشان (أسرة-)

دوشان (اسره)

Duchamp - Duchamp

دوشان (أسرة -)

(1887-1968)

 

مارسيل دوشان Marcel Duchamp مصور أمريكي من أصل فرنسي من رواد المدرسة المستقبلية والدادائية. بدأ الدراسة في معهد جـوليـان  بباريـس عـام (1905). وكانت أول أعماله متأثرة بالمدرسة الانطباعية، ومن ثم بالفنان سيزان، ومن أعماله في تلك المرحلة: صورة شخصية لوالده، ولوحة لاعبي الشطرنج     (1910).

   
 
 

مارسيل دوشان: «عبور العازبة إلى الزواج»

   
 
 

مارسيل دوشان: «جورج واشنطن»

ومنذ عام 1911 بدأت أبحاثه الفنية تزداد وضوحاً فرسم لوحة «مطحنة البن» للتعبير عن سيطرة الآلة، ثم راح يبحث في التعبير عن الحركة في العمل الفني، فجسد ذلك في لوحته المشهورة «عارية تهبط السلم» التي رسمها في عام 1912، وفيها بدا جسم المرأة مجزأً ينتقل من حركة إلى أخرى بتناوب بين الألوان القاتمة والفاتحة، وفي جو يغلب عليه اللون البني. ولعله أراد أن يجاري الفنانين (براك وبيكاسو) في تجاربهم التكعيبية التحليلية التي كانا يجريانها في ذلك الوقت، وأن يضيف عليها أبحاثه في حركة الأشكال. وبهذا الأسلوب الذي ينتمي إلى المدرسة المستقبلية «Futurism»، رسم دوشان أعمالاً عدة ذات عنوانات ملفتة للنظر كلوحة «الملك والملكة يحيطون بالعارية السريعة»، ولوحة «عبور العازبة إلى الزواج».

وفي عام 1915، سافر دوشان إلى نيويورك حيث التقى صديقه الفنان بيكابيا[ر] Picabia، فكانا من أول الدعاة للدادائية في الولايات المتحدة الأمريكية، وفي نيويورك عرض أكثر لوحاته تعقيداً وأشدها إثارة مثل لوحة «الزوجة تعرض عارية على محبيها» وفيها جمع مواد مختلفة وقد عرفت هذه المرحلة بمرحلة الزجاج العظيم Grand Verre.

وتمادياً في الاحتجاج والإثارة قام برسم لوحة «الجوكندة» لدافنشي وأضاف إليها شاربين وكتب بعض العبارات التي تعبر عن رفضه لتراث فن التصوير، كما كان يوقع أحياناً على زجاجة فارغة أو غيرها من الأشياء المبتذلة باسم مستعار ويقدمها للعرض في الصالات الرسمية بوصفها عملاً فنياً وكان يقول: «ليست المهارة في صنع الأشياء، بل في اختيارها ووضعها في هدف غير هدفها النفعي، وذلك لخلق فكرة جديدة عن هذا الشيء». وكان مارسيل دوشان يقول «إن هناك في العالم رجالاً أحراراً غير مقيدين بالتراث وغير خاضعين للقيم السلفية التي تنتج عنها الحروب». وقد مهد بذلك لظـهور الفن الشعبي pop-art الذي انتشر في مطلع الخمسينيات من القرن العشرين.

أما الأخوة ريموند، وغاستون، وسوزان، فقد تفاوتت أدوارهم في الحركة الفنية الأوربية:

ريمون فيّون دوشان Raymond Villion Duchamp ت(1876-1918): نحات من المدرسة التكعيبية. تعد أعماله، مع حياته القصيرة، من أهم الأعمال النحتية التي حققها التكعيبيون في القرن العشرين مثل تمثال شاب (1910) وتمثال بودلير (1911) ولعل أشهرها تمثال الحصان (1914) الموجود في المتحف الوطني للفن الحديث بباريس، وفيه تتحرك أجزاء الحصان وتتكور بتوازن متين، ممثلاً القوة الديناميكية الكامنة في العصر الصناعي الذي كان الفنان متفائلاً بتطوره.

فيّون جاك غاستون دوشان Villon Gaston Duchampت (1875-1963): مصور من المدرسة التكعيبة التي انضم إليها عام 1911، كان بارعاً في اختيار الألوان وتحريكها ضمن اللوحة بحساسية شاعرية، ويظهر هذا التناغم اللوني في لوحته «صورة ريمون دوشان» 1911، وعلى غرار تجارب أخوه مارسيل جسد الحركة في عمله المشهور «جنود يسيرون» (1913).

سوزان دوشان Suzanne Duchamp ت(1889): مصورة من المدرسة الدادائية والأخت الصغرى للإخوة دوشان، كان لها دور مهم مع زوجها (جان كروتي) في تطوير الحركة الدادائية وانتشارها في مدينة باريس.

حسان أبو عياش 

الموضوعات ذات الصلة:

التكعيبية ـ المستقبلية ـ الدادائية. 

مراجع للاستزادة:

ـ لرونيه ويغ، الفن الحديث.

ـ جوزيف مولر، الفن في القرن العشرين.

ـ جوزيه بيير، المستقبلية والدادائية.


التصنيف : العمارة و الفنون التشكيلية والزخرفية
النوع : أعلام ومشاهير
المجلد: المجلد التاسع
رقم الصفحة ضمن المجلد : 444
مشاركة :

اترك تعليقك



آخر أخبار الهيئة :

البحوث الأكثر قراءة

هل تعلم ؟؟

عدد الزوار حاليا : 1102
الكل : 40568027
اليوم : 97842

العدالة والإنصاف

العدالة والإنصاف   كلمة العدالة لغوياً مشتقة من الفعل عـدل الذي يعني قوّم أي جعل الشيء مستقيماً، وهي في اللغة العربية مرادفة لكلمة العدل التي ترد بمعانٍ متعددة، فالعدل هو ما قام في النفوس أي إنه يستقيم وهو ضد الجور، والعدل جاء في أسماء الله الحسنى، والعدل هو الذي لا يميل به الهوى فيجور في الحكم، والعدل الحكم بالحق. كانت مسألة التعريف بالعدالة، من القديم، الشغل الشاغل للباحثين والمفكرين، ترد مرادفة لكلمة الحق، لكنها تعرض تارة أخرى كأنها متميزة، بل كأنها أسمى من الحق  وأعلى، وهي تبدو في أحد مظاهرها كأنها تعني التوافق مع القانون بيد أنه من جهة أخرى ينبغي أن يكون القانون متفقاً مع العدالة.
المزيد »