logo

logo

logo

logo

logo

الدلفين

دلفين

Dolphin - Dauphin

الدلفين

 

   
 
   
   

الدلفين حيوان من الثدييات[ر]، متكيف مع الحياة المائية، كبير الحجم نسبياً، يسبح برشاقة ولمسافات طويلة لأنه ذو جسم انسيابي يشبه السمكة. تحورت أطرافه الأمامية إلى مجاديف بينما اختفت أطرافه الخلفية. ذيله مستعرض متفرع إلى شعبتين، يستخدم في دفع الجسم للأمام بتحركه نحو الأعلى والأسفل. رأسه ذو خطم يستطيل بوضوح نحو الأمام، وفي الفم ما يقارب 200-250 سناً حادة مخروطية الشكل.

ينتمي الدلفين إلى رتبة الحوتيات[ر] Cetacea، رتيبة الحوتيات ذوات الأسنان Odontoceti، فصيلة الدلافين Delphinidae. يوجد منها 32 نوعاً تعيش في المياه المالحة وخمسة أنواع تعيش في مصبات الأنهار، حيث تستطيع الولوج مئات الكيلومترات نحو أعالي النهر. أطوالها بين 1.2-3 متر.

أكثـرهـا شيوعـاً فـي البحر المتوسـط  والشـواطئ السـوريـة الدلفين قاروري الأنف (Tursiops truncates) bottle-nose dolphin (الشكل) الذي يصل البلـوغ الجنسـي عنـد 5-12 سنة لدى الإناث و9-13 سنة لدى الذكور. ويتم التزاوج في الربيع، حيث يستمر الحمل 11 أو 12 شهراً، وتلد الأنثى عادة مولوداً واحداً يبدأ بالتنفس والسباحة بعد دقائق من الولادة. وتستمر عناية الأم بالمولود مدة تصل إلـى 18 شهراً. ومن التجارب التي أجريت على هذا النوع أمكن العلماء معرفة ذكاء الدلافين الرفيع. ومن الدلافين أيضاً الدلفين الشائع (Delphinus delphis) common dolphin الذي يُذْكَرُ في كثير من القصص الشعبية في دول البحر المتوسط. وقد أصبح هذان النوعان من الدلافين من الأنواع المهددة بالانقراض في البحر المتوسط، وتتخذ الآن التدابير المناسبة لحمايتهما. والواقع أن أخطر ما يهدد الدلافين حالياً هو الوقوع العرضي لها في شباك صيد أسماك الطون نتيجة لمهاجمتها لصيدات الأسماك، إلى جانب الصيد المباشر للأغراض التجارية، كاستخلاص زيت تزييت الساعات الحساسة من أجزاء الرأس، والتلوث وقلة الغذاء في الطبيعة بسبب الصيد الجائر للأسماك والأغذية الأخرى.

تعيش الدلافين عادة في مجموعات كبيرة، وتسبح بسرعة قد تصل إلى 30كم/سا، وتتعمق في المياه حتى 300م وأكثر. وتتغذى بأسراب الأسماك التي تطاردها باتجاه الخلجان الضحلة، كما تتغذى بالحبَّارات والقشريات[ر] والأحياء المائية الأخرى، وتستهلك ما يقارب ثلث وزنها من الغذاء يومياً.

تتنفس الدلافين الهواء الجوي من فتحة تنفسية في أعلى الرأس، إذ تُخْرِجُ رأسها في أثناء السباحة مرة كل دقيقتين تقريباً لتنفث هواء الزفير وتستنشق الهواء الجوي.

عُرِفَ عن الدلافين إصدارها لنحو 20 نبرة صوتية كردة فعل لانفعالات معينة، بعضها يُطْلَقُ للتنبيه من خطر محدق أو للتواصل في أثناء السباحة الانفرادية وتجميع أفراد السرب عند السباحة السريعة، لكن ليس باستطاعة الدلافين في الطبيعة تجميع هذه النبرات إلى جانب بعضها بعضاً في جمل لتكوين لغة محددة. غير أن للدلافين قدرة فائقة على التعلم، حتى أنه يمكنها في الأحواض الاصطناعية تقليد صوت جملة من عدد من الكلمات. وقد أشار بعض الباحثين إلى أن الدلافين يمكنها تعلم لغة حقيقية مبسطة تتواصل بها مع الإنسان.

تكتشف الدلافين غذاءها بطريقة الأمواج فوق الصوتية عالية التردد التي ترتد عن الأجسام المختلفة وبها يتم تمييز مثل هذه الأشياء.

أمير إبراهيم 

مراجع للاستزادة:

- R.T.Orr, Vertebrate Biology (Saunders Comp. Pheladelphia and London 1966).

 


التصنيف : علم الحياة( الحيوان و النبات)
النوع : علوم
المجلد: المجلد التاسع
رقم الصفحة ضمن المجلد : 318
مشاركة :

اترك تعليقك



آخر أخبار الهيئة :

البحوث الأكثر قراءة

هل تعلم ؟؟

عدد الزوار حاليا : 1127
الكل : 43973458
اليوم : 120868

آدي (آندره-)

آدي (إندرِه -) (1877- 1919)   إندرِه آدي Endré Ady شاعر هنغاري ولد في مدينة أرميند زينت Erminds zent لأسرة بروتستنتية تنتمي إلى طبقة نبلاء الريف. بدأ حياته الأدبية الفنية عندما أنهى دراسة الحقوق فعمل في صحيفة ناغي فاراد Nagyvárad إذ حظيت أشعاره الانتقادية والهجائية التي كان ينشرها في الصحيفة بنجاح كبير. وقد عبر إندره آدي في شعره عن غضبه العارم على الظلم والحرمان والعبودية التي عاش في ظلها سواء في حبه لفتاة تدعى ليدا Léda وللوطن أو في مرضه. وألهمه حب ليدا والقطيعة معها أول دواوينه الشعرية وأكبرها «قصائد جديدة» Poèmes neufs (1906م). لم يكن حب ليدا الحب الأكبر في حياة آدي لأنه منح وطنه حبه الكبير وربط مصيره الشخصي بقدره، إذ أحس بأن الخطر يداهمه من كل حدب وصوب. وهكذا تصدى آدي لمسؤولياته الوطنية وغدا شعره صوت هنغارية الحديثة.
المزيد »