logo

logo

logo

logo

logo

الخشخاشية (الفصيلة-)

خشخاشيه (فصيله)

Papaveraceae - Papaveraceae

الخشخاشية (الفصيلة -)

 

الفصيلة الخشخاشية Papaveraceae أعشاب، أو جنبات في حالات نادرة، واسعة الانتشار في المناطق المعتدلة من نصف الكرة الشمالي. تحوي نسجاً أو خلايا أو أوعية مفرزة للبن نباتي أبيض أو ملون يخرج عند جرح النبات متضمناً الكثير من القلويدات. الأوراق بسيطة، متعاقبة، عميقة الفصوص. الأزهار خنثوية، منتظمة أو جانبية التناظر. الغلاف الزهري متمايز إلى كأس، مؤلف من 2 أو 3 سبلات حرة ومتراكبة تسقط سريعاً عند تفتح الزهرة، وتويج مؤلف من 4 أو 6 بتلات حرة جعدة في البراعم متوضع في دوارتين؛ تتحول في بعض الحالات قاعدة إحدى البتلتين الخارجيتين أو كلتيهما إلى مهماز أو جيب رحيقي. الأسدية عديدة أو ست ملتحمة في مجموعتين وقد تختزل إلى أربع. الطلع ثلاثي ثقوب الإنتاش إلى عديدها. المأنث ثنائي الكربلات إلى عديدها، وحيد المبيض وحيد الحجيرة يعلوه ميسم قرصي يدل عدد فصوصه على عدد الكربلات. الثمرة إما علبة أو جويزة ثقوبية التفتح كثيرة البذور الصغيرة .

براعم الخشخاش وأزهاره وثماره

 

تضم الفصيلة الخشخاشية نباتات عالية القيمة الاقتصادية الطبية أو التزيينية. تؤكد المعطيات التصنيفية الحديثة إلحاق الفصيلة الدخانية Fumariaceae أو الشاهترجية بهذه الفصيلة إذ أصبحت تضم 40 جنساً و770 نوعاً موزعة في فُصيّلتين هما الخشخاشية والدخانية. من أهم أجناسها وأنواعها:

الخشخاش Papaver يضم نحو 100 نوع لمعظمها قيمة طبية أو تزيينية. أبرزها الخشخاش المنوم P.somniferum المستعمل منذ 4000 عام على الأقل لخصائصه الطبية المخدرة الكامنة في الأفيون، ناتج اللبن النباتي المجفف المستخرج من الثمار الفجة، والذي يضم نحو 40 قلويداً أبرزها المورفين (20%) أحد أقوى المسكنات قاطبة واسع الاستعمال في تفريج الآلام المبرحة الناتجة من الأطوار النهائية للأمراض المعضلة، والكودائين (2%) مسكن لطيف مستعمل في حالات الصداع والسعال، والبابافيرين (2%) مضاد التشنج، والناركوتين (5%). وتستعمل بذور هذا الخشخاش المنوم كتابل لخلوها من الأفيون.

ومن أنواع الخشخاش الشائعة الخشخاش الجداري (الشقشقيق) P.rhoeas وهو عشب حولي ينتشر في الحقول والأراضي البور وعلى أطراف الطرقات. استخدمت بتلات أزهاره الحمراء في طب الأعشاب منذ وقت طويل، وذلك في علاج الأمراض التنفسية واضطرابات النوم ومهدئاً، وخاصة عند الأطفال والمسنين. قلويدات هذا النوع أقل من تلك الموجودة في الخشخاش المنوم سواء من حيث الكمية أو التنوع إذ تبلغ نسبتها نحو 0.12% وأهمها الرويادين Rhoeadine.

تمتاز معظم أنواع الخشخاش بجمال أزهارها ونضارتها وتستخدم نباتات تزيينية في الحدائق وتشكيل طاقات الأزهار، أهمها الخشخاش الشرقي P.orientale والخشخاش P.dubium والخشخاش الجداري.

الأرغمون المكسيكي Argemone mexicana: عشب حولي يعلو متراً واحداً، أوراقه شوكية وأزهاره صفراء كبيرة ويحتوي على قلويدات شبيهة بتلك الموجودة في الخشخاش المنوم. يحتوي النسغ الطازج للنبات على مكونات مذيبة للبروتين، ويستخدم في الطب الشعبي علاجاً للثآليل، كما تستعمل النبتة كاملة مسكناً لطيفاً ومقشعاً.

اشلوزية كاليفورنيا Eschscholtzia californica: نبات موطنه أمريكا الشمالية تزييني يحتوي على قلويدات وغليكوزيدات فلافونية، غير مخدر، بل إنه يعيد الوظائف النفسية إلى سويتها بدلاً من تشويش ذهن متعاطيه، لعصارته خصائص مسكنة ومضادة للتشنج، وهذا ما يجعله دواء قيماً للمشكلات البدنية والنفسية عند الأطفال ومفيداً في محاولات التغلب على سلس البول الليلي والتوتر العصبي.

الشاهترج المخزني Fumaria officinalis: عشب حولي تستخدم أجزاؤه الهوائية المزهرة ملينة، مدرة للصفراء والبول، كما تستعمل خارجياً لعلاج الإصابات الجلدية مثل الإكزيما. أهم العناصر الفعالة فيه قلويد الفومارين وحمض الفوماريك مع عفصات وسكريات وأملاح البوتاسيوم.

بقلة الخطاطيف Chelidonium majus المسكنة ومضادة للتشنج. والقبرية Corydalis yanhusuo وهو ذو خصائص مفرجة للآلام وخاصة ألم الحيض. ومن الأنواع التي تتميز بقيمتها التزيينية يذكر الغلوسيوم Glaucium في شرقي المتوسط بخمسة أنواع.

عماد القاضي 

مراجع للاستزادة:

 

ـ أندريه شوفاليه، الطب البديل: التداوي بالأعشاب والنباتات الطبية (أكاديميا، لبنان 2001).

- JUDD et a., Plant Systematics (Ed. Sinauer 1999).

- Gruenwald, G. et al. PDR for Herbal Medicines (Ed. Medical Economic Company, Montvale - New Jersey 1998).

 


التصنيف : علم الحياة( الحيوان و النبات)
النوع : علوم
المجلد: المجلدالثامن
رقم الصفحة ضمن المجلد : 825
مشاركة :

اترك تعليقك



آخر أخبار الهيئة :

البحوث الأكثر قراءة

هل تعلم ؟؟

عدد الزوار حاليا : 1116
الكل : 43924977
اليوم : 72387

جابر بن أفلح

جابر بن أفلح (...ـ450هـ/...ـ1145م)   جابر بن أفلح الإشبيلي، فلكي أندلسي، عُرف في القرون الوسطى في الأدبيات اللاتينية باسم جيبير Geber، وربما اختلط اسمه باسم الكيميائي جابر بن حيان[ر]. ولد جابر في إشبيلية ونسب إليها، وتوفي في قرطبة. عاش في حقبة كان الشرق الإسلامي يفتقر فيها إلى أسماء بارزة في علم الفلك في القرنين الحادي عشر والثاني عشر الميلاديين، ويذكر كثير من كتب التراجم أن لجابر بن أفلح تسعة مؤلفات في علم الفلك من دون ذكر أسمائها باستثناء اثنين.
المزيد »