logo

logo

logo

logo

logo

الفقه (علم-)

فقه (علم)

Al-Fiqh - Al-Fiqh

الفقه (علم -)

 

التعريف بعلم الفقه

الفِقه لغة: الفهم، والعلم بالشيء، والفطنة، وذلك لِفهم غرض المتكلّم من كلامه، ومنه قوله تعالى: )قَالُوْا يَا شُعَيْبُ ما نَفْقَهُ كَثِيراً مِّمَّا تَقُولُ( (هود 91)، ويقال: فقِه يفقَه: أي فهم فهماً مطلقاً، وفقُه يفقُه، أي صار الفقه سجيّة له، وتفقّه الرجل تفقّهاً، أي تعاطى الفقه، ومنه قوله تعالى: )لِيِّتَفَقَّهُوْا فِي الدِّيِن( (التوبة 122)، وهو ما دعا به الرسول r لابن عباس رضي الله عنهما: «اللهم فقّهه في الدِّين»، رواه البخاري.

والفقه في الاصطلاح الشرعي: العلم بالأحكام الشرعيّة العمليّة، المكتسب من أدلّتها التفصيليّة؛ أي هو معرفة أو إدراك الأحكام التي تقتضي عملاً وسلوكاً من المكلّف، وتتوقّف على مصدر شرعي، كوجوب الصلاة لأدائها، وتحريم القتل للامتناع عنه، وتكون المعرفة مستنبطة ومستمدّة بالنظر والاجتهاد والبحث في مصادر الشريعة، وأصبح الفقه أحد العلوم الأساسيّة في الإسلام، فهو علم مستنبط بالاجتهاد من الأدلة الشرعيّة لمعرفة الحلال والحرام وسائر أحكام الشرع.

ويشمل الفقه جميع ألوان النشاط في الحياة، وينظّم كلّ ما يحتاج إليه الفرد والمجتمع والدولة والأمّة، سواء في العبادات والمعاملات وأحكام الأسرة والعقوبات، والعلاقات الدوليّة في حالتي السلم والحرب، والأمن والخوف، والرخاء والشدّة، والانفراد والاجتماع، وفيه أحكام فرعيّة لكلّ حادثة، وأحكام كليّة، وقواعد فقهيّة، ونظريّات عامة.

علاقة الفقه بالعلوم الإسلامية الأخرى

إنّ العلوم الإسلاميّة كثيرة، فبعضها ينظّم علاقة الإنسان بربّه، وبعضها ينظّم علاقة الإنسان بنفسه، وبعضها ينظّم علاقة الإنسان بمجتمعه، ويختصّ علم العقيدة بالأحكام الشرعيّة النظريّة المبنيّة على الفكر والعقل، والإيمان والاعتقاد، ويختصّ علم الفقه بالأحكام الشرعيّة العمليّة التي يمارسها الإنسان بقلبه ولسانه وأعضائه في مجالات الحياة جميعها في الطهارات والعبادات، والمعاملات الماليّة، والأحوال الشخصيّة، والجنايات والعقوبات، والأحكام القضائيّة، والدستوريّة، والدوليّة، والاقتصاديّة، وسائر مناشط الحياة، في حين يختص علم الأخلاق بالسلوك الذي ينظم العلاقة بين الناس من الناحية المعنوية والأدبية.

وتفرّع من علم الفقه علوم عدة، كعلم القضاء، وعلم الفرائض والمواريث، وعلم القواعد الفقهيّة، وعلم الاقتصاد الإسلامي، وأهمّ علم انفصل عن الفقه هو علم أصول الفقه الذي يحدد قواعد الاجتهاد للفقهاء وأئمة الاجتهاد، ويرسم لهم الطريق القويم في الاستنباط، ويبيّن مصادر الأحكام الشرعيّة، وأنواعها الكليّة كالواجب والمنـدوب والمباح والحرام والمكروه.

والعلوم الإسلاميّة كلّها مرتبطة بعضها ببعض، وتتكامل تحت اسم الإسلام أو الدين الإسلامي، وتتلخّص بالعقيدة والشريعة والأخلاق، فلا تكفي العقيدة والإيمان بلا عمل وسلوك، كما أنّ العقيدة هي الأساس للشريعة، ولا بدّ أن يعتمد السلوك والأعمال على الإيمان والعقيدة، كما يعتمد علم الفقه مباشرة على علم التفسير لمعرفة آيات الأحكام وتفسيرها وسبب نزولها، ويعتمد على علم الحديث والرواية والسنّة وخاصة في أحاديث الأحكام التي يستعين بها الفقهاء والأئمة المجتهدون في استنباط الأحكام منها.

أهم المدارس الفقهيّة

بدأت الأحكام الفقهيّة منذ عصر النبوة، وكان الوحي ينزل بالقرآن لبيان الأحكام الشرعيّة، وكان رسول الله r يبيّن هذه الأحكام للناس، ويشرح تفاصيلها، ويحدد شروطها، ويرسم الطريق القويم لكيفيتها وتنفيذها بقوله أو فعله أو تقريره[ر. السنّة]، ثمَّ بدأت تظهر المدارس الفقهيّة تدريجيّاً: بسبب الفتوحات، والتطوّر في الحياة، وتوسّع رقعة الدولة الإسلاميّة، وهي:

أولاً - المدارس الفقهيّة في عهد الصحابة والتابعين: بدأ الاجتهاد الفقهي في عهد الصحابة، وبرز كبار فقهاء الصحابة في ذلك، كالخلفاء الراشدين أبي بكر وعمر وعثمان وعلي رضي الله عنهم، وعائشة، وعبد الله بن عباس، وعبد الله بن عمر، وعبد الله ابن مسعود، وعبد الله بن عمرو بن العاص، ومعاذ بن جبل، وزيد بن ثابت رضي الله عنهم، وغيرهم كثير، ولكن اشتهر كبار فقهاء الصحابة بطرق اجتهاديّة معيّنة، وتميّز بعضهم بمنهج خاص، وقال بأحكام فقهيّة اجتهاديّة كثيرة، صارت تمثّل شبه مدرسة، أو شبه منهج فقهي مستقلّ، مثل مدرسة عمر بن الخطاب، ومدرسة ابن عباس، ومدرسة ابن عمر، ومدرسة زيد بن ثابت، ومدرسة ابن مسعود.

وتأثّر كثير من التابعين بمدرسة أو منهج أساتذتهم من الصحابة، وتمسّكوا بها، ونقلوها، ونشروها، وأذاعوها، وأضافوا إليها كثيراً من الأحكام ملتزمين بمنهج شيوخهم من الصحابة، وظهر مثلاً الفقهاء السبعة في المدينة المنورة، وكبار الفقهاء التابعين والمجتهدين، كالليث بن سعد، وسفيان الثوري، والحسن البصري، وإبراهيم النخعي، وعطاء بن أبي رباح، وطاوس، ومكحول الشامي، والشعبي، وسعيد بن جبير.

ثانياً - المدارس الفقهيّة في عهد تابعي التابعين: تمحورت مناهج الصحابة والتابعين ومدارسهم في نهاية القرن الهجري الأوّل، وطوال القرن الهجري الثاني في اتجاهين أساسيين، يمثّل كلّ منهما مدرسةً، تميّزت بمنهجها، وأطلق عليها اسم مدرسة، وهما:

1- مدرسة الحديث: ومقرّها الحجاز في مكة والمدينة، ولها أتباع في سائر البلدان، وتعتمد على الرواية والأثر، لتوافر الأحاديث والسنّة والآثار، ولقلّة التغيير والتطوّر في الحياة في بلاد الحجاز.

2- مدرسة الرأي: ومركزها العراق في الكوفة والبصرة، ولها أتباع في سائر البلدان، وتعتمد على الاجتهاد والعقل والفكر والاستنباط، لقلّة الأحاديث التي وصلتهم، وشدة الاحتياط في التثبّت من الرواية، لانتشار الكذب والوضع في الأحاديث عند نقلها خارج الجزيرة العربيّة، فاعتمدت هذه المدرسة على النصوص الصحيحة القليلة التي وصلتهم، ثمّ نشطت في النظر والبحث والاجتهاد، ومهرت في القياس، وتوسّعت في المصادر التبعيّة كالاستحسان، والمصلحة المرسلة، والاستصحاب، والعرف، وسدّ الذرائع.

ثمَّ جمع الإمام الشافعي (204هـ) بين المدرستين، ووفّق بينهما، وزال وجودهما، وانتقل أثرهما إلى المذاهب الفقهية.

ثالثاً - المذاهب الفقهيّة: لمع في القرن الثاني الهجري عدد من الفقهاء، وأئمة الاجتهاد، استفادوا من النشاط الفقهي السابق، وحددوا لأنفسهم مناهج واضحة، والتفَّ حولهم التلاميذ والطلاب، ورجع إليهم الناس والحكّام، وجمعوا أقوالهم، ودوّنوا مذاهبهم التي صارت قائمة، وبلغوا أكثر من ثلاثة عشر مجتهداً وإماماً، ولكن اشتهر أربعة منهم عند أهل السنّة، ومذهبان عند الشيعة، وظهر المذهب الإباضي، والمذهب الظاهري، وبقي أكثرها حتى اليوم، وهي:

1- المذهب الحنفي: وينسب إلى الإمام الأعظم أبي حنيفة النعمان بن ثابت (80-150هـ) وهو إمام أهل الرأي، وفقيه العراق، وكان مذهبه امتداداً لمدرسة ابن مسعود، وتشدد في قبول الحديث، وتوسّع في القياس والاستحسان والعرف، وله كتاب «الفقه الأكبر» و«مسند في الحديث»، وأشهر تلامذته الإمام أبو يوسف يعقوب بن إبراهيم (113-182هـ) قاضي القضاة في عـهد الرشيد، وله الفضل في تدويـن أصول الحنفيّة ونشر مـذهبـهم، والإمام محمد بن الحسن الشيباني[ر] (132-189هـ) الذي انتهت إليه رياسة الفقه في العراق، وجمع آراء أبي حنيفة، ودوَّن المذهب الحنفي في كتبه، وأهمّها كتب «ظاهر الرواية» المعتمدة في المذهب، ثمَّ شاع المذهب الحنفي وانتشر في العالم الإسلامي، حتى اليوم، وخاصة في تركيا، وباكستان والهند، وأفغانستان، مع وجوده في بلاد الشام والعراق ومصر.

2- المذهب المالكي: مؤسِّسه الإمام مالك بن أنس الأصبحي (93-179هـ) إمام دار الهجرة (المدينة المنوَّرة) في الفقه والحديث، وكتب «الموطأ» في الحديث والأثر، واعتمد في مذهبه على نصوص القرآن والسنّة والإجماع والقياس[ر] وعمل أهل المدينة والاستصلاح[ر] وسد الذرائع[ر]، وأشهر تلامذته عبد الرحمن بن القاسم المصري (191هـ) الذي جمع أقوال مالك في «المدوّنة» وصحّحها، ثمَّ نقلها عنه سحنون ورتَّبها، وعبد الله بن وهب (197هـ) الذي نشر فقه مالك بمصر بعد ابن القاسم، وأشهب (204هـ) وعبد الله بن الحكم التنوخي (240هـ) وأسد بن الفرات، وغيرهم ممن نشر مذهب مالك في شمالي إفريقيا والسودان والخليج العربي.

3- المذهب الشافعي: مؤسِّسه الإمام محمد بن إدريس القرشي الشافعي (150-204هـ) الذي نشأ في مكّة، وارتحل إلى المدينة، ثمَّ بغداد، واليمن، وجمع علوم الأئمة والعلماء فيها، وصنّف أوّل كتاب في علم أصول الفقه «الرسالة» ثمّ صنّف كتابه «الأمّ» في الفقه، واعتمد في اجتهاده على القرآن والسنّة والإجماع والقياس والاستصحاب، ودافع عن السنّة حتّى سمّي «بناصر السنّة»، وأشهر تلامذته في مصر البويطي (231هـ) والمزنـي (264هـ) والربيع المرادي (270هـ) وانتشر مذهبه في الحجاز والعراق وبلاد الشام واليمن ومصر وجنوب شرقي آسيا وبعض البلاد الإفريقيّة.

4- المذهب الحنبلي: مؤسسه الإمام أحمد بن حنبل الشيباني (241هـ) الذي نشأ في بغداد ورحل إلى المدن الأخرى لطلب العلم، واهتمّ بالسنّة حتّى سمّي «محدّث الفقهاء»، وصـار «إمام المحدّثين» في عصره، ويعتمد مذهبه على الاجتهاد والاستنباط من القرآن والسنّة والإجماع وفتوى الصحابة والقياس والمصالح المرسلة، ولم يصنّف كتاباً في الفقه، وله كتاب «المسند» في الحديث، وأشهر تلامذته ابنه صالح (266هـ) وابنه عبد الله (290هـ) وأبو بكر الأثرم (273هـ) وإبراهيم الحربي (285هـ)، وانتشر مذهبه في بغداد ثمَّ انقرض أتباعه فيها، ثمَّ انتشر في المملكة العربية السعوديّة من الجزيرة العربيّة، وبعض بلاد الشام في فلسطين ودمشق.

5 - المذهب الزيدي: وينسب إلى الإمام زيد بن علي بن الحسين (122هـ) وهو أقرب المذاهب الشيعيّة إلى فقه أهل السنّة، وكان زيد عارفاً بعلوم القرآن حتى سمّي «حليف القرآن» وصنف أقدم كتاب فقهي وصل إلينا وهو «المجموع» في الفقه، ويعتمد مذهبه على القرآن والحديث والإجماع والقياس والاستحسان والمصلحة المرسلة والاستصحاب، وله تلاميذ من أبنائه وأحفاده وأبناء عمومته كالقاسم الرسي، والناصر الكبير الأطروشي، والهادي، وينتشر هذا المذهب في اليمن.

6- المذهب الجعفري: وهو مذهب الشيعة الإماميّة الاثنى عشرية، وينسب إلى الإمام جعفر الصادق (148هـ) وهو سادس الأئمة عند الإماميّة، وله منزلة رفيعة في العلم بالقرآن والحديث والفقه والكيمياء، وأوّل من صنّف كتاباً في هذا المذهب موسى الكاظم (183هـ) ثمّ علي الرضا، وكان المؤسس الحقيقي للفقه الجعفري في فارس هو أبو جعفر الصفَّار الأعرج القُمِّي (290هـ) ويعتمد المذهب على القرآن الكريم والأحاديث التي رواها أئمتهم حصراً، وعلى العقل فيما لم يرد فيه نص، وينتشر هذا المذهب في إيران، وبعض المناطق المتفرّقة في العالم الإسلامي.

7- المذهب الإباضي: مؤسِّسه عبد الله بن إباض التميمي (86هـ) وينتشر في مسقط وعُمان وزنجبار وبعض مناطق شمالي إفريقيا، ويعتمد على القرآن والسنة وإجماع طائفتهم والقياس.

8 - المذهب الظاهري: مؤسِّسه داود بن علي الأصفهاني (270هـ) الذي كان من حفّاظ الحديث، وكان فقيهاً ومجتهداً، ويأخذ بظاهر القرآن والسنّة وإجماع الصحابة فقط، ثمَّ بالاستصحاب والإباحة الأصليّة، ويرفض القياس والـرأي وتعلـيل النصوص، وقد نشر هذا المذهـب وأقامه أبـو محمد علي بن حـزم الأندلسي (456هـ) وانتشر المذهب في الأندلس وشمالي إفريقيا، ثمّ انقرض أتباعه، ويحاول كثير من المعاصرين إحياءه والتمسّك به.

أثر الفقه في تطوّر الأحكام الشرعيّة الفرعيّة

إنَّ الله تعالى له حكم شرعي في كلّ ما يقع في الحياة، وإن النصوص الشرعيّة في القرآن والسنّة محدودة محصورة، والوقائع غير محدودة، فلا يحيط المحدود بغير المحدود. ولذلك قـام العلماء والفقهاء والمجتهدون بالاجتهاد بنـاء على منهج علمي مضبوط عُرف بأصول الفقه لفهم النصوص أوّلاً، وإدراك معانيها، وبيان مدلولاتها الواسعة العامة الشاملة لبيان ما يدخل فيها من وقائع، ثمَّ تابعوا الاجتهاد لاستنباط الأحكام من سائر مصادر التشريع المقررة لمعرفة بقية الأحكام، وخاصة المستجدّات في كلّ عصر وزمان. ومع اختلاف الأمكنة والبلدان، وما يقع من تطور في الحياة وتقدّم ومخترعات لبيان أحكامها الشرعيّة، وبذل الفقهاء في ذلك جهداً مباركاً، ومع توافر الأئمة والمجتهدين والفقهاء في كلّ عصر، ومع كثرة المناهج، وتعدد المذاهب، نتج من ذلك ثروة فقهيّة زاخرة، وتراث تشريعي فريد لا مثيل له في العالم، تضاهي به الشريعة جميع التشريعات الأخرى، واستفادت منه الحضارة العالمية. ولا يزال الفقه يمدّ المسلمين والعالم بالآراء والاجتهادات وبيان أحكام المستجدّات والوقائع وكلّ ما يطرأ في الحياة، وخاصة مع ظهور الاجتهاد الجماعي في الندوات الفقهيّة والمؤتمرات العالميّة، ومجامع الفقه الدوليّة في العصر الحاضر، والاستفادة من التقانات الحديثة في المطابع، والحاسب الآلي، ونشر كثير من المصنّفات، وكتب التراث الفقهي القديم، وانتشار الجامعات الإسلاميّة وإحداث كليات الشريعة، وفتح الدراسات العليا لتخريج الفقهاء والعلماء والمجتهدين، وذلك لتأكيد صلاحية الشريعة لكلّ زمان ومكان.

 

محمد الزحيلي

الموضوعات ذات الصلة:

الاجتهاد ـ الشريعة الإسلامية.

مراجع للاستزادة:

ـ الحجوي، الفكر السامي في تاريخ الفقه الإسلامي (فاس 1927م).

ـ محمد الزحيلي، مرجع العلوم الإسلامية (دار المعرفة، دمشق 1990م).

ـ ابن قيم الجوزية، أعلام الموقعين (المكتبة الأزهرية، القاهرة 1964م).


التصنيف : الشريعة
النوع : دين
المجلد: المجلد الرابع عشر
رقم الصفحة ضمن المجلد : 599
مشاركة :

اترك تعليقك



آخر أخبار الهيئة :

البحوث الأكثر قراءة

هل تعلم ؟؟

عدد الزوار حاليا : 37
الكل : 11015785
اليوم : 4522

الإطار (في المركبة)

الإطار في المركبة   الإطار tire في المركبات هو غلاف دائري الشكل من خليطة مطاطية خاصة مع طبقات ذات خيوط أو شرائط نسيجية أو فولاذية يركب على حِتار الدولاب (الجنط)  wheelrim مع إطار داخلي مطاطي، أو من دونه، ويملأ جوفه بهواء مضغوط. ومهمة الإطار توفير التماسك مع سطح الطريق في أثناء درجان عجلة المركبة واندفاعها، وامتصاص الصدمات الناتجة من خشونة سطح الطريق ووعورته.
المزيد »