logo

logo

logo

logo

logo

غازات الوقود

غازات وقود

Fuel gas - Gaz inflammable

غازات الوقود   غازات الوقود fuel gas مزيج طبيعي من الهدروكربونات من C1 حتى C5، مختلفة التراكيب، مشبعة الأبخرة، منتشرة حرّة، مرافقة أو منحلة في الطبقات المائية أو النفط الخام في أعماق القشرة الأرضية، أو تستخرج من الفحم الحجري أو في عمليات تكرير النفط. تولِّد غازات الوقود طاقة حرارية كبيرة عند احتراقها مع الأكسجين.  أولاً ـ لمحة تاريخية عرف الإنسان غازات الوقود مع اكتشافه غازات المستنقعات القابلة للاشتعال، لوجود غاز الميتان، فيها وكذلك من الفحم الحجري لما استخرج منه غاز الفحم الحجري عام 1792م في فرنسا وبريطانيا، وسميّ غاز الاستصباح، لاستعماله في الإنارة. وازداد الاعتماد على الفحم الحجري. ومع قيام الثورة الصناعية تطورت طرائق الاستفادة من غازات الوقود المستخرجة من المناجم، وغاز الكوك وغاز المولدات والغاز المائي والغاز الأزرق حتى بداية الحرب العالية الأولى (1914ـ 1918) وازداد الاعتماد على النفط، الذي تطورت صناعته وتنوعت منتجاته البتروكيماوية تنوعاً كبيراً، وطُبِّقت تقانات صناعية جديدة في أوربا وخاصةً ألمانيا، خوفاً من نفاد مصادر الطاقة في أثناء الحرب. وقد تواصل البحث والاستكشاف في الخمسينيات والستينيات من القرن العشرين فتنوعت مصادر الغاز الطبيعي وتباينت أنواعه المختلفة وصارت مصدراً مهماً من مصادر الطاقة في الوطن العربي ودول آسيا ورابطة الدول المستقلة وأوربا وأمريكا وأستراليا. وبقيت إفريقيا الجنوبية تعتمد على مصادر الطاقة من غازات الوقود المستخرجة من الفحم الحجري حتى اليوم. ولم يكن في الوطن العربي مصدر للطاقة قبل اكتشاف النفط والغاز، لعدم توافر مناجم تذكر للفحم الحجري ولعدم إمكان استخدام منتجاته في الطاقة أو الصناعة.

اقرأ المزيد »




التصنيف : الصناعة
المجلد : المجلد الثالث عشر
رقم الصفحة ضمن المجلد : 721

آخر أخبار الهيئة :

البحوث الأكثر قراءة

هل تعلم ؟؟

عدد الزوار حاليا : 35
الكل : 13688897
اليوم : 6010

عليشان (غيفونت-)

عَليشان (غيفونت ـ) (1820ـ 1901)   غيفونت عَليشان Ghevont Alishan من أبرز أعلام الأدب الأرمني، وهو شاعر ومؤرخ وجغرافي ومترجم، اسمه الحقيقي كيروفبي عَليشانيان Kerovpe Alishanian. ولد في اصطنبول، ودرس اللاهوت في ڤيينا في دير القديس عازار، وعُين فيها مدرساً ثم في باريس. أصبح عضواً في جمعية مخيتاريان للرهبان منذ 1838، ثم ترك التدريس ليتفرغ للأدب.
المزيد »