آخر الأخبار
من الموسوعة
متنوع
البحوث الأكثر قراءة
هل تعلم؟
- - هل تعلم أن الأبلق نوع من الفنون الهندسية التي ارتبطت بالعمارة الإسلامية في بلاد الشام ومصر خاصة، حيث يحرص المعمار على بناء مداميكه وخاصة في الواجهات
- - هل تعلم أن الإبل تستطيع البقاء على قيد الحياة حتى لو فقدت 40% من ماء جسمها ويعود ذلك لقدرتها على تغيير درجة حرارة جسمها تبعاً لتغير درجة حرارة الجو،
- - هل تعلم أن أبقراط كتب في الطب أربعة مؤلفات هي: الحكم، الأدلة، تنظيم التغذية، ورسالته في جروح الرأس. ويعود له الفضل بأنه حرر الطب من الدين والفلسفة.
- - هل تعلم أن المرجان إفراز حيواني يتكون في البحر ويتركب من مادة كربونات الكلسيوم، وهو أحمر أو شديد الحمرة وهو أجود أنواعه، ويمتاز بكبر الحجم ويسمى الش
- هل تعلم أن الأبسيد كلمة فرنسية اللفظ تم اعتمادها مصطلحاً أثرياً يستخدم في العمارة عموماً وفي العمارة الدينية الخاصة بالكنائس خصوصاً، وفي الإنكليزية أب
- - هل تعلم أن أبجر Abgar اسم معروف جيداً يعود إلى عدد من الملوك الذين حكموا مدينة إديسا (الرها) من أبجر الأول وحتى التاسع، وهم ينتسبون إلى أسرة أوسروين
- - هل تعلم أن الأبجدية الكنعانية تتألف من /22/ علامة كتابية sign تكتب منفصلة غير متصلة، وتعتمد المبدأ الأكوروفوني، حيث تقتصر القيمة الصوتية للعلامة الك
- عدد الزوار حالياً 710
- الكل 63531627
- اليوم 14891
اخترنا لكم
الترامبولين
الترامبولين رياضة تعتمد على اللياقة والرشاقة ودقة التوقيت. وهي مزيج من رياضة الجمباز والألعاب البهلوانية. وتندرج في الألعاب الأولمبية ولها بطولات عالمية. تقام مباريات الترامبولين للفردي والزوجي والفِرق. ويشمل كل صنف من هذه المباريات تمارين إلزامية وأخرى اختيارية، ويتألف كل منها من عشر حركات. والترامبولين سرير يراوح طوله بين 3.60م-4.30م وعرضه من 1.80م إلى 2.15م وارتفاعه من 95سم إلى 105سم. وعرض الشريط المنسوج من 6-12مم ويكون فراش السرير من القماش المحاك ويغطى إطاره باللباد من أجل السلامة ويسمح هذا القماش بالارتداد لمرونته.
جاري (ألفريد-)
جاري (ألفريد ـ) (1873 ـ 1907) ألفريد جاري Alfred Jarry شاعر وروائي وكاتب مسرحي فرنسي، ترك أثراً كبيراً في الأدب الأوربي عامة وفي المسرح خاصة. ويعد واحداً من مؤسسي الحركة السريالية[ر] والأب الروحي لمسرح العبث، إذ ظهر تأثيره في أعمال أنطونان آرتو[ر] وأوجين يونسكو[ر] وصموئيل بيكيت[ر] وجان جنيه[ر]. ولد في مدينة لافال Laval لعائلة ميسورة، وتميّز منذ طفولته بذكاء حاد وبقوة بدنية غير عادية. لكنه أنهك صحته باكراً بسبب تشجّنه الدائم حيال كل ما يحيط به وبسبب إدمانه المَرَضي على الكحول. فأصيب بمرض السل الذي أودى بحياته في مشفى في مدينة باريس وهو في الرابعة والثلاثين من عمره.