آخر الأخبار
-
أطلس جسم الإنسان
-
تشريح جسم الإنسان
تشريح المعدة وفيزيولوجيتها واختباراتها الإفرازية والحركية
[ الصفحة السابقة ]
تتوضع المعدة في القسم العلوي الخلفي من البطن على الخط المتوسط أو إلى الأيسر قليلاً مخبأة في معظمها خلف الحافة الضلعية. للمعدة شكل جيب يشبه حرف J وهي تلي المريء مباشرةً وتتصل في الأسفل مع العفج. لها انحنائات صغيرة وكبيرة، يقيس الانحناء الصغير في حالة الراحة 10- 15سم ويقيس الانحناء الكبير 30- 35سم. تميَّز في المعدة أربع مناطق وظيفية: الفؤاد والقاع والجسم والغارتتوضع المعدة في القسم العلوي الخلفي من البطن على الخط المتوسط أو إلى الأيسر قليلاً مخبأة في معظمها خلف الحافة الضلعية. للمعدة شكل جيب يشبه
رابط البحث: إضغط هنا
رابط البحث: إضغط هنا
البحوث الأكثر قراءة
هل تعلم؟
- - هل تعلم أن الأبلق نوع من الفنون الهندسية التي ارتبطت بالعمارة الإسلامية في بلاد الشام ومصر خاصة، حيث يحرص المعمار على بناء مداميكه وخاصة في الواجهات
- - هل تعلم أن الإبل تستطيع البقاء على قيد الحياة حتى لو فقدت 40% من ماء جسمها ويعود ذلك لقدرتها على تغيير درجة حرارة جسمها تبعاً لتغير درجة حرارة الجو،
- - هل تعلم أن أبقراط كتب في الطب أربعة مؤلفات هي: الحكم، الأدلة، تنظيم التغذية، ورسالته في جروح الرأس. ويعود له الفضل بأنه حرر الطب من الدين والفلسفة.
- - هل تعلم أن المرجان إفراز حيواني يتكون في البحر ويتركب من مادة كربونات الكلسيوم، وهو أحمر أو شديد الحمرة وهو أجود أنواعه، ويمتاز بكبر الحجم ويسمى الش
- هل تعلم أن الأبسيد كلمة فرنسية اللفظ تم اعتمادها مصطلحاً أثرياً يستخدم في العمارة عموماً وفي العمارة الدينية الخاصة بالكنائس خصوصاً، وفي الإنكليزية أب
- - هل تعلم أن أبجر Abgar اسم معروف جيداً يعود إلى عدد من الملوك الذين حكموا مدينة إديسا (الرها) من أبجر الأول وحتى التاسع، وهم ينتسبون إلى أسرة أوسروين
- - هل تعلم أن الأبجدية الكنعانية تتألف من /22/ علامة كتابية sign تكتب منفصلة غير متصلة، وتعتمد المبدأ الأكوروفوني، حيث تقتصر القيمة الصوتية للعلامة الك
اخترنا لكم
عسرات الولادة الناجمة عن الأقسام الرخوة
تنجم هذه العسرات عن شذوذاتٍ خِلقية أو مُكتسبة في النُسج الرخوة للمسير التناسلي بدءاً بالفرج وانتهاءً بالمبيضين.
رضوض الجنين والوليد في أثناء المخاض والولادة
تراجعت أذيات الجنين والوليد في أثناء المخاض والولادة تراجعاً ملحوظاً في الممارسة اليومية الحاضرة بعد أن اتسعت استطبابات العملية القيصرية، ونقص اللجوء إلى الأعمال الولادية اليدوية كالتحويل والأعمال الولادية الآلية باستعمال ملقط الجنين أو المحجم، وكذلك ازداد الميل إلى توليد الحمل المتعدد والمجيء المقعدي عن طريق البطن. ومع هذا كله لا مناص من حدوث بعض الأذيات التي قد تؤدي إلى موت الجنين أو الوليد، أو تؤدي إلى الإصابة بإعاقة دائمة.