آخر الأخبار
-
أطلس جسم الإنسان
-
الأمراض
الاضطرابات النازفة وعائية المنشأ
[ الصفحة السابقة ]
مجموعة من الحالات متغايرة المنشأ heterogeneous group تتصف بسهولة التكدم والنزوف التلقائية من الأوعية الدموية الصغيرة. ويكون الشذوذ الأساسي في هذه الحالات إما في الأوعية ذاتها وإما في الأنسجة البطانية حول الأوعية الدموية. وتكون معظم حالات النزف المرافقة خللاً معزولاً بالأوعية الدموية غير شديدة، ويظهر النزف على نحو أساسي في الجلد مسبباً حبرات petechia وكدمات ومن الأغشية المخاطية في بعض الحالات. تقسم الاضطرابات الوعائية إلى وراثية ومكتسبة.
رابط البحث: إضغط هنا
رابط البحث: إضغط هنا
البحوث الأكثر قراءة
هل تعلم؟
- - هل تعلم أن الأبلق نوع من الفنون الهندسية التي ارتبطت بالعمارة الإسلامية في بلاد الشام ومصر خاصة، حيث يحرص المعمار على بناء مداميكه وخاصة في الواجهات
- - هل تعلم أن الإبل تستطيع البقاء على قيد الحياة حتى لو فقدت 40% من ماء جسمها ويعود ذلك لقدرتها على تغيير درجة حرارة جسمها تبعاً لتغير درجة حرارة الجو،
- - هل تعلم أن أبقراط كتب في الطب أربعة مؤلفات هي: الحكم، الأدلة، تنظيم التغذية، ورسالته في جروح الرأس. ويعود له الفضل بأنه حرر الطب من الدين والفلسفة.
- - هل تعلم أن المرجان إفراز حيواني يتكون في البحر ويتركب من مادة كربونات الكلسيوم، وهو أحمر أو شديد الحمرة وهو أجود أنواعه، ويمتاز بكبر الحجم ويسمى الش
- هل تعلم أن الأبسيد كلمة فرنسية اللفظ تم اعتمادها مصطلحاً أثرياً يستخدم في العمارة عموماً وفي العمارة الدينية الخاصة بالكنائس خصوصاً، وفي الإنكليزية أب
- - هل تعلم أن أبجر Abgar اسم معروف جيداً يعود إلى عدد من الملوك الذين حكموا مدينة إديسا (الرها) من أبجر الأول وحتى التاسع، وهم ينتسبون إلى أسرة أوسروين
- - هل تعلم أن الأبجدية الكنعانية تتألف من /22/ علامة كتابية sign تكتب منفصلة غير متصلة، وتعتمد المبدأ الأكوروفوني، حيث تقتصر القيمة الصوتية للعلامة الك
اخترنا لكم
سرطان المعي الغليظ
سرطان المعى الغليظ (القولون والمستقيم) مرض واسع الانتشار في البلدان المتطورة ولاسيما في أمريكا الشمالية، في حين يقل انتشاره في مناطق أخرى من العالم مثل آسيا وأمريكا اللاتينية وخاصة في القسم الواقع جنوبي الصحراء من إفريقيا، وهو يأتي في المرتبة الثالثة بين الأورام الخبيثة من حيث الشيوع في الولايات المتحدة.
أمراض الشعر والأظفار
يتم نمو الأشعار في الإنسان على نحو دوري، ويعمل كل جريب شعري بوصفه وحدة مستقلة بذاتها، لذا فإن الأشعار في الإنسان لا تتبدل جميعها في زمن واحد كما يحدث في معظم الحيوانات، بل يسير كل جريب شعري في مراحله المتناوبة من نشاط وسكون وانطراح على انفراد.