آخر الأخبار
-
أطلس جسم الإنسان
-
الأورام
المعالجة الجينية للأورام
[ الصفحة السابقة ]
المعالجة الجينية gene therapy طريقة جديدة في علاج الأمراض يتم فيها استعمال الجينات التي تعبر عن بروتينات معينة؛ أو تتدخل في إنتاج البروتينات الضرورية للخلية في علاج أمراض مختلفة.
تهدف المعالجة الجينية إلى استبدال الجينات المعطوبة بجينات جديدة توفر وظيفة جينية طبيعية. لكن يعتقد خطأً أنها تهدف إلى تصحيح الأمراض الوراثية المنديلية الموروثة بشكل جسمي مقهور autosomal recessive mendelian disorders، فهي على العكس من ذلك تطبق حالياً في علاج الكثير من الاضطرابات المكتسبة كالسرطانات والأخماج والاضطرابات
رابط البحث: إضغط هنا
رابط البحث: إضغط هنا
البحوث الأكثر قراءة
هل تعلم؟
- - هل تعلم أن الأبلق نوع من الفنون الهندسية التي ارتبطت بالعمارة الإسلامية في بلاد الشام ومصر خاصة، حيث يحرص المعمار على بناء مداميكه وخاصة في الواجهات
- - هل تعلم أن الإبل تستطيع البقاء على قيد الحياة حتى لو فقدت 40% من ماء جسمها ويعود ذلك لقدرتها على تغيير درجة حرارة جسمها تبعاً لتغير درجة حرارة الجو،
- - هل تعلم أن أبقراط كتب في الطب أربعة مؤلفات هي: الحكم، الأدلة، تنظيم التغذية، ورسالته في جروح الرأس. ويعود له الفضل بأنه حرر الطب من الدين والفلسفة.
- - هل تعلم أن المرجان إفراز حيواني يتكون في البحر ويتركب من مادة كربونات الكلسيوم، وهو أحمر أو شديد الحمرة وهو أجود أنواعه، ويمتاز بكبر الحجم ويسمى الش
- هل تعلم أن الأبسيد كلمة فرنسية اللفظ تم اعتمادها مصطلحاً أثرياً يستخدم في العمارة عموماً وفي العمارة الدينية الخاصة بالكنائس خصوصاً، وفي الإنكليزية أب
- - هل تعلم أن أبجر Abgar اسم معروف جيداً يعود إلى عدد من الملوك الذين حكموا مدينة إديسا (الرها) من أبجر الأول وحتى التاسع، وهم ينتسبون إلى أسرة أوسروين
- - هل تعلم أن الأبجدية الكنعانية تتألف من /22/ علامة كتابية sign تكتب منفصلة غير متصلة، وتعتمد المبدأ الأكوروفوني، حيث تقتصر القيمة الصوتية للعلامة الك
اخترنا لكم
عسرات الولادة الناجمة عن الأقسام الرخوة
تنجم هذه العسرات عن شذوذاتٍ خِلقية أو مُكتسبة في النُسج الرخوة للمسير التناسلي بدءاً بالفرج وانتهاءً بالمبيضين.
رضوض الجنين والوليد في أثناء المخاض والولادة
تراجعت أذيات الجنين والوليد في أثناء المخاض والولادة تراجعاً ملحوظاً في الممارسة اليومية الحاضرة بعد أن اتسعت استطبابات العملية القيصرية، ونقص اللجوء إلى الأعمال الولادية اليدوية كالتحويل والأعمال الولادية الآلية باستعمال ملقط الجنين أو المحجم، وكذلك ازداد الميل إلى توليد الحمل المتعدد والمجيء المقعدي عن طريق البطن. ومع هذا كله لا مناص من حدوث بعض الأذيات التي قد تؤدي إلى موت الجنين أو الوليد، أو تؤدي إلى الإصابة بإعاقة دائمة.