آخر الأخبار
أنفلونزا الخنازير
انفلونزا خنازير
swine influenza - grippe porcine
تنجم إنفلونزا الخنازير Swine Influenzaعن ڤيروسات إنفلونزا الخنازير، وهي من ذراري النمطC من ڤيروسات الإنفلونزا أو من ذراري نميطات subtypes ڤيروسات الإنفلونزا A وهي (H1N1, H1N2, H3N1,H3N2, H2N3). تكثر إصابة الخنازير بهذا النمط من الإنفلونزا غربي الولايات المتحدة الأمريكية وفي المكسيك وكندا وجنوبي أمريكا وأوربا وكينيا والصين وتايوان واليابان وأجزاء أخرى من شرقي آسيا. اقرأ المزيد »- التصنيف : جهاز التنفس - النوع : جهاز التنفس - المجلد : المجلد الرابع، طبعة 2010، دمشق - رقم الصفحة ضمن المجلد : 63
البحوث الأكثر قراءة
هل تعلم؟
- - هل تعلم أن الأبلق نوع من الفنون الهندسية التي ارتبطت بالعمارة الإسلامية في بلاد الشام ومصر خاصة، حيث يحرص المعمار على بناء مداميكه وخاصة في الواجهات
- - هل تعلم أن الإبل تستطيع البقاء على قيد الحياة حتى لو فقدت 40% من ماء جسمها ويعود ذلك لقدرتها على تغيير درجة حرارة جسمها تبعاً لتغير درجة حرارة الجو،
- - هل تعلم أن أبقراط كتب في الطب أربعة مؤلفات هي: الحكم، الأدلة، تنظيم التغذية، ورسالته في جروح الرأس. ويعود له الفضل بأنه حرر الطب من الدين والفلسفة.
- - هل تعلم أن المرجان إفراز حيواني يتكون في البحر ويتركب من مادة كربونات الكلسيوم، وهو أحمر أو شديد الحمرة وهو أجود أنواعه، ويمتاز بكبر الحجم ويسمى الش
- هل تعلم أن الأبسيد كلمة فرنسية اللفظ تم اعتمادها مصطلحاً أثرياً يستخدم في العمارة عموماً وفي العمارة الدينية الخاصة بالكنائس خصوصاً، وفي الإنكليزية أب
- - هل تعلم أن أبجر Abgar اسم معروف جيداً يعود إلى عدد من الملوك الذين حكموا مدينة إديسا (الرها) من أبجر الأول وحتى التاسع، وهم ينتسبون إلى أسرة أوسروين
- - هل تعلم أن الأبجدية الكنعانية تتألف من /22/ علامة كتابية sign تكتب منفصلة غير متصلة، وتعتمد المبدأ الأكوروفوني، حيث تقتصر القيمة الصوتية للعلامة الك
اخترنا لكم
أعواز المناعة الخلقية والمكتسبة
إن العيوب في تطور الجهاز المناعي، أو الخلل في وظيفته تتسبب في زيادة التأهب لاكتساب أخماج جديدة، أو تفعيل أخماج كامنة، كالخمج بالفيروس المضخم للخلايا CMV، أو فيروس إبشتاين- بار أو السل، وعادة ما تكون المناعة الطبيعية غير المعيبة قادرة على إبقائها تحت السيطرة لكن من دون التخلص منها نهائياً.
المعالجات في الطب النفسي
لكلمة "معالجة" في الطب النفسي معنى أوسع من معناها في الطب الجسدي؛ ذلك لأن عدم معرفة أسباب نوعية للاضطرابات النفسية يضع الطبيب النفسي في موقف يشبه موقف الطبيب الجسدي قبل نحو مئة سنة، ويوسع مفهوم المعالجة؛ ليشمل جميع التداخلات التي قد تُحسِّن حالة المريض النفسية والعقلية، وتساهم في إعادة تأهيله وفي عودته إلى المجتمع. فهناك تداخلات تستخدم في الاضطرابات النفسية الحادة (مثل الأدوية)، وتداخلات تستخدم بعد انتهاء الاضطراب الحاد (مثل المعالجات النفسية)، وتُشارك بعض التداخلات تداخلات أخرى بغية تحسين استجابة المريض (مثل الأدوية التي تساهم في إعادة ربط المريض بالواقع، فتساعده على الاستفادة من العلاج النفسي ومن برامج إعادة التأهيل).