آخر الأخبار
استخدام الأدوات ب -الطريق الرجوعي في الجهاز البولي
استخدام ادوات ب طريق رجوعي في جهاز بولي
using retrograde instrumentations in urinary system - instrumention dans le système urinaire rétrograde
تتميز ممارسة الجراحة البولية من غيرها من المجالات الطبية الأخرى بإمكان إجراء المنابلات manipulations على السبيل البولي بالطريق التنظيري الرجوعي retrograde instrumentation؛ الأمر الذي قد يكون ضرورياً لأغراض تشخيصية أو علاجية أو لكليهما. اقرأ المزيد »- التصنيف : أمراض الكلية والجهاز البولي التناسلي في الذكور - النوع : أمراض الكلية والجهاز البولي التناسلي في الذكور - المجلد : المجلد التاسع، طبعة 2012، دمشق - رقم الصفحة ضمن المجلد : 52
البحوث الأكثر قراءة
هل تعلم؟
- - هل تعلم أن الأبلق نوع من الفنون الهندسية التي ارتبطت بالعمارة الإسلامية في بلاد الشام ومصر خاصة، حيث يحرص المعمار على بناء مداميكه وخاصة في الواجهات
- - هل تعلم أن الإبل تستطيع البقاء على قيد الحياة حتى لو فقدت 40% من ماء جسمها ويعود ذلك لقدرتها على تغيير درجة حرارة جسمها تبعاً لتغير درجة حرارة الجو،
- - هل تعلم أن أبقراط كتب في الطب أربعة مؤلفات هي: الحكم، الأدلة، تنظيم التغذية، ورسالته في جروح الرأس. ويعود له الفضل بأنه حرر الطب من الدين والفلسفة.
- - هل تعلم أن المرجان إفراز حيواني يتكون في البحر ويتركب من مادة كربونات الكلسيوم، وهو أحمر أو شديد الحمرة وهو أجود أنواعه، ويمتاز بكبر الحجم ويسمى الش
- هل تعلم أن الأبسيد كلمة فرنسية اللفظ تم اعتمادها مصطلحاً أثرياً يستخدم في العمارة عموماً وفي العمارة الدينية الخاصة بالكنائس خصوصاً، وفي الإنكليزية أب
- - هل تعلم أن أبجر Abgar اسم معروف جيداً يعود إلى عدد من الملوك الذين حكموا مدينة إديسا (الرها) من أبجر الأول وحتى التاسع، وهم ينتسبون إلى أسرة أوسروين
- - هل تعلم أن الأبجدية الكنعانية تتألف من /22/ علامة كتابية sign تكتب منفصلة غير متصلة، وتعتمد المبدأ الأكوروفوني، حيث تقتصر القيمة الصوتية للعلامة الك
اخترنا لكم
التهاب كبيبات الكلى الأولي
يدعى أيضاً داء التبدلات الصغرى minimal change disease) MCD ) ويستخدم لوصف الموجودات المرضية في المرضى الذين تحدث لديهم بيلة بروتينية شديدة تؤدي على نحو نموذجي إلى متلازمة كلائية.
المناعة وزرع الأعضاء
حدثت أبكر محاولات الزرع التي أجريت في التاريخ من أجل استبدال أنسجة سليمة بأخرى متأذية خلال الحرب العالمية الثانية عندما عولج بعض الطيارين الذي تعرضوا بعد تحطم طائراتهم لحروق جلدية واسعة بزرع جلد أشخاص آخرين لكنهم سرعان ما رفضوا الطعم الجلدي. وينجم الرفض عن ارتكاس التهابي يتسبب بأذية الأنسجة المزروعة. بيّنت الدراسات منذ أربعينيات القرن الماضي وخمسينيّاته أن الجهاز المناعي التلاؤمي Adaptive immune system هو الذي يتواسط عملية رفض الطعم نظراً لأن حدثية الرفض تدل على نوعية وذاكرة معينة، ويكون الرفض معتمداً على الخلايا اللمفاوية