آخر الأخبار
أمراض الشعر والأظفار
امراض شعر واظفار
diseases of hair and nails - maladies des cheveux et des ongles
يتم نمو الأشعار في الإنسان على نحو دوري، ويعمل كل جريب شعري بوصفه وحدة مستقلة بذاتها، لذا فإن الأشعار في الإنسان لا تتبدل جميعها في زمن واحد كما يحدث في معظم الحيوانات، بل يسير كل جريب شعري في مراحله المتناوبة من نشاط وسكون وانطراح على انفراد. اقرأ المزيد »- التصنيف : أمراض الجلد - النوع : أمراض الجلد - المجلد : المجلد السابع، طبعة 2011، دمشق - رقم الصفحة ضمن المجلد : 274
البحوث الأكثر قراءة
هل تعلم؟
- - هل تعلم أن الأبلق نوع من الفنون الهندسية التي ارتبطت بالعمارة الإسلامية في بلاد الشام ومصر خاصة، حيث يحرص المعمار على بناء مداميكه وخاصة في الواجهات
- - هل تعلم أن الإبل تستطيع البقاء على قيد الحياة حتى لو فقدت 40% من ماء جسمها ويعود ذلك لقدرتها على تغيير درجة حرارة جسمها تبعاً لتغير درجة حرارة الجو،
- - هل تعلم أن أبقراط كتب في الطب أربعة مؤلفات هي: الحكم، الأدلة، تنظيم التغذية، ورسالته في جروح الرأس. ويعود له الفضل بأنه حرر الطب من الدين والفلسفة.
- - هل تعلم أن المرجان إفراز حيواني يتكون في البحر ويتركب من مادة كربونات الكلسيوم، وهو أحمر أو شديد الحمرة وهو أجود أنواعه، ويمتاز بكبر الحجم ويسمى الش
- هل تعلم أن الأبسيد كلمة فرنسية اللفظ تم اعتمادها مصطلحاً أثرياً يستخدم في العمارة عموماً وفي العمارة الدينية الخاصة بالكنائس خصوصاً، وفي الإنكليزية أب
- - هل تعلم أن أبجر Abgar اسم معروف جيداً يعود إلى عدد من الملوك الذين حكموا مدينة إديسا (الرها) من أبجر الأول وحتى التاسع، وهم ينتسبون إلى أسرة أوسروين
- - هل تعلم أن الأبجدية الكنعانية تتألف من /22/ علامة كتابية sign تكتب منفصلة غير متصلة، وتعتمد المبدأ الأكوروفوني، حيث تقتصر القيمة الصوتية للعلامة الك
اخترنا لكم
الحمى الرثوية
الحمى الرثوية rheumatic fever مرض ينجم عن حدثية مناعية جهازية تعقب التهاب بلعوم بالعقديّات الحالة للدم بيتا- مجموعة A حسب تصنيف لانسفيلد- لدى أقل من 3% من الذين تعرضوا لالتهاب بلعوم بالعقديات ولم يعالجوا، في حين تصل النسبة إلى 50% من المرضى الذين لديهم سوابق إصابة بالحمى الرثوية، ولا تحدث الحمى الرثوية بعد التهاب الجلد بالعقديات (القوباء).
السكري في الأطفال
في الكتابات المصرية القديمة التي تعود إلى سنة 1550 قبل الميلاد ما يدل على وجود مرض يتميز بكثرة التبول والهزال، كما وصف أبقراط السكري في القرن الخامس قبل الميلاد. وصف المرض أيضاً العالم المسلم ابن سينا، وأكد الطبيب البريطاني «ويلبس» قبل نحو خمسة قرون أن بول السكري حلو المذاق كأنه مخلوط بالعسل أو السكر، ولم يعرف وجود الغلوكوز في الدم قبل أواخر القرن الثامن عشر، وتبين أنه يُطرح مع بول السكريين، ولم تحدد الرابطة بين المعثكلة والسكري إلا في عام 1891، وبعد نحو ثلاثين سنة تمكن الطبيب فريدريك بانتينج Banting بالتعاون مع طالب الطب شارلز بيست Best في جامعة تورنتو بكندا من عزل مادة من جزر لنغرهانس سماها الإنسولين عام 1921، وأثبتا في وقت قصير أن إعطاء هذا المستخلص للكلاب منزوعة المعثكلة يؤدي إلى »السيطرة« على الداء.