آخر الأخبار
الفحوص المخبرية في الأمراض الرثوية (الروماتيزمية)
فحوص مخبريه في امراض رثويه (روماتيزميه)
laboratory tests for rheumatic diseases - tests de laboratoire des maladies rhumatismales
الفحوص المخبرية في الأمراض الرثوية (الروماتيزمية) عالية السراج سرعة التثفل أضداد النوى الغلوبولينات البردية تحليل السائل الزليلي (المفصلي) للفحوص المخبرية شأن أساسي في تحري الأمراض، وتأكيد التشخيص، وتحديد الأجهزة المصابة ومرحلة إصابتها، وكذلك في وضع الإنذار، واختيار العلاج المناسب وتأكيد الهجوع أو النكس ومتابعة... اقرأ المزيد »- التصنيف : الأمراض الرثوية - النوع : الأمراض الرثوية - المجلد : المجلد الثالث عشر، طبعة 2014، دمشق - رقم الصفحة ضمن المجلد : 48
البحوث الأكثر قراءة
هل تعلم؟
- - هل تعلم أن الأبلق نوع من الفنون الهندسية التي ارتبطت بالعمارة الإسلامية في بلاد الشام ومصر خاصة، حيث يحرص المعمار على بناء مداميكه وخاصة في الواجهات
- - هل تعلم أن الإبل تستطيع البقاء على قيد الحياة حتى لو فقدت 40% من ماء جسمها ويعود ذلك لقدرتها على تغيير درجة حرارة جسمها تبعاً لتغير درجة حرارة الجو،
- - هل تعلم أن أبقراط كتب في الطب أربعة مؤلفات هي: الحكم، الأدلة، تنظيم التغذية، ورسالته في جروح الرأس. ويعود له الفضل بأنه حرر الطب من الدين والفلسفة.
- - هل تعلم أن المرجان إفراز حيواني يتكون في البحر ويتركب من مادة كربونات الكلسيوم، وهو أحمر أو شديد الحمرة وهو أجود أنواعه، ويمتاز بكبر الحجم ويسمى الش
- هل تعلم أن الأبسيد كلمة فرنسية اللفظ تم اعتمادها مصطلحاً أثرياً يستخدم في العمارة عموماً وفي العمارة الدينية الخاصة بالكنائس خصوصاً، وفي الإنكليزية أب
- - هل تعلم أن أبجر Abgar اسم معروف جيداً يعود إلى عدد من الملوك الذين حكموا مدينة إديسا (الرها) من أبجر الأول وحتى التاسع، وهم ينتسبون إلى أسرة أوسروين
- - هل تعلم أن الأبجدية الكنعانية تتألف من /22/ علامة كتابية sign تكتب منفصلة غير متصلة، وتعتمد المبدأ الأكوروفوني، حيث تقتصر القيمة الصوتية للعلامة الك
اخترنا لكم
فقر الدم الانحلالي المكتسب السمي
يؤذي العديد من الأدوية والمواد الكيميائية كريات الدم الحمر الطبيعية ويؤدي إلى فقر دم انحلالي، وأكثر هذه الحالات شيوعاً
السكري في الأطفال
في الكتابات المصرية القديمة التي تعود إلى سنة 1550 قبل الميلاد ما يدل على وجود مرض يتميز بكثرة التبول والهزال، كما وصف أبقراط السكري في القرن الخامس قبل الميلاد. وصف المرض أيضاً العالم المسلم ابن سينا، وأكد الطبيب البريطاني «ويلبس» قبل نحو خمسة قرون أن بول السكري حلو المذاق كأنه مخلوط بالعسل أو السكر، ولم يعرف وجود الغلوكوز في الدم قبل أواخر القرن الثامن عشر، وتبين أنه يُطرح مع بول السكريين، ولم تحدد الرابطة بين المعثكلة والسكري إلا في عام 1891، وبعد نحو ثلاثين سنة تمكن الطبيب فريدريك بانتينج Banting بالتعاون مع طالب الطب شارلز بيست Best في جامعة تورنتو بكندا من عزل مادة من جزر لنغرهانس سماها الإنسولين عام 1921، وأثبتا في وقت قصير أن إعطاء هذا المستخلص للكلاب منزوعة المعثكلة يؤدي إلى »السيطرة« على الداء.