آخر الأخبار
أمراض الركبة والساق
امراض ركبه وساق
diseases of the knee and leg - maladies du genou et de la jambe
أمراض الركبة والساق عمار العوا الأجسام الحرة في الركبة الفحص السريري تورم الركبة الحاد الأمراض تورم الركبة المزمن أذيات الغضاريف الهلالية أذيات الجهاز الباسط injuries of the extensor apparatus أذيات الرضفة (الداغصة)ء الفحص السريري: -1 الأعراض: الألم هو... اقرأ المزيد »- التصنيف : أمراض الجهاز الحركي - النوع : أمراض الجهاز الحركي - المجلد : المجلد الخامس عشر، طبعة 2016، دمشق - رقم الصفحة ضمن المجلد : 230
البحوث الأكثر قراءة
هل تعلم؟
- - هل تعلم أن الأبلق نوع من الفنون الهندسية التي ارتبطت بالعمارة الإسلامية في بلاد الشام ومصر خاصة، حيث يحرص المعمار على بناء مداميكه وخاصة في الواجهات
- - هل تعلم أن الإبل تستطيع البقاء على قيد الحياة حتى لو فقدت 40% من ماء جسمها ويعود ذلك لقدرتها على تغيير درجة حرارة جسمها تبعاً لتغير درجة حرارة الجو،
- - هل تعلم أن أبقراط كتب في الطب أربعة مؤلفات هي: الحكم، الأدلة، تنظيم التغذية، ورسالته في جروح الرأس. ويعود له الفضل بأنه حرر الطب من الدين والفلسفة.
- - هل تعلم أن المرجان إفراز حيواني يتكون في البحر ويتركب من مادة كربونات الكلسيوم، وهو أحمر أو شديد الحمرة وهو أجود أنواعه، ويمتاز بكبر الحجم ويسمى الش
- هل تعلم أن الأبسيد كلمة فرنسية اللفظ تم اعتمادها مصطلحاً أثرياً يستخدم في العمارة عموماً وفي العمارة الدينية الخاصة بالكنائس خصوصاً، وفي الإنكليزية أب
- - هل تعلم أن أبجر Abgar اسم معروف جيداً يعود إلى عدد من الملوك الذين حكموا مدينة إديسا (الرها) من أبجر الأول وحتى التاسع، وهم ينتسبون إلى أسرة أوسروين
- - هل تعلم أن الأبجدية الكنعانية تتألف من /22/ علامة كتابية sign تكتب منفصلة غير متصلة، وتعتمد المبدأ الأكوروفوني، حيث تقتصر القيمة الصوتية للعلامة الك
اخترنا لكم
داء التليف الكيسي
داء التليف الكيسي Cystic Fibrosis هو داء وراثي يعدّ من الأسباب المهمة لآفات الطرق الهوائية المزمنة وسوء الامتصاص واضطراب الشوارد وتشمع الكبد، وهو أكثر الأمراض الوراثية المتنحية recessive والمميتة في العرق الأبيض. وأهم ما يؤدي إلى الموت في داء التليف الكيسي هو الإصابة الرئوية على الرغم من أنه قد ينجم عن الإصابة الكبدية بالتشمع أو عِلَّوص العقي meconium ileus أو الإنهاك الحراري.
السكري في الأطفال
في الكتابات المصرية القديمة التي تعود إلى سنة 1550 قبل الميلاد ما يدل على وجود مرض يتميز بكثرة التبول والهزال، كما وصف أبقراط السكري في القرن الخامس قبل الميلاد. وصف المرض أيضاً العالم المسلم ابن سينا، وأكد الطبيب البريطاني «ويلبس» قبل نحو خمسة قرون أن بول السكري حلو المذاق كأنه مخلوط بالعسل أو السكر، ولم يعرف وجود الغلوكوز في الدم قبل أواخر القرن الثامن عشر، وتبين أنه يُطرح مع بول السكريين، ولم تحدد الرابطة بين المعثكلة والسكري إلا في عام 1891، وبعد نحو ثلاثين سنة تمكن الطبيب فريدريك بانتينج Banting بالتعاون مع طالب الطب شارلز بيست Best في جامعة تورنتو بكندا من عزل مادة من جزر لنغرهانس سماها الإنسولين عام 1921، وأثبتا في وقت قصير أن إعطاء هذا المستخلص للكلاب منزوعة المعثكلة يؤدي إلى »السيطرة« على الداء.