آخر الأخبار
الموسوعات
البحوث الأكثر قراءة
هل تعلم؟
- - هل تعلم أن الأبلق نوع من الفنون الهندسية التي ارتبطت بالعمارة الإسلامية في بلاد الشام ومصر خاصة، حيث يحرص المعمار على بناء مداميكه وخاصة في الواجهات
- - هل تعلم أن الإبل تستطيع البقاء على قيد الحياة حتى لو فقدت 40% من ماء جسمها ويعود ذلك لقدرتها على تغيير درجة حرارة جسمها تبعاً لتغير درجة حرارة الجو،
- - هل تعلم أن أبقراط كتب في الطب أربعة مؤلفات هي: الحكم، الأدلة، تنظيم التغذية، ورسالته في جروح الرأس. ويعود له الفضل بأنه حرر الطب من الدين والفلسفة.
- - هل تعلم أن المرجان إفراز حيواني يتكون في البحر ويتركب من مادة كربونات الكلسيوم، وهو أحمر أو شديد الحمرة وهو أجود أنواعه، ويمتاز بكبر الحجم ويسمى الش
- هل تعلم أن الأبسيد كلمة فرنسية اللفظ تم اعتمادها مصطلحاً أثرياً يستخدم في العمارة عموماً وفي العمارة الدينية الخاصة بالكنائس خصوصاً، وفي الإنكليزية أب
- - هل تعلم أن أبجر Abgar اسم معروف جيداً يعود إلى عدد من الملوك الذين حكموا مدينة إديسا (الرها) من أبجر الأول وحتى التاسع، وهم ينتسبون إلى أسرة أوسروين
- - هل تعلم أن الأبجدية الكنعانية تتألف من /22/ علامة كتابية sign تكتب منفصلة غير متصلة، وتعتمد المبدأ الأكوروفوني، حيث تقتصر القيمة الصوتية للعلامة الك
اخترنا لكم
التهاب الصفاق الدوري (حمى البحر المتوسط العائلية)
تم وصف الشكل البطني لحمى البحر المتوسط العائلية familial Mediterranean fever (FMF)- أو ما يسمى الداء الدوري periodic disease- من قبل Segal عام 1945، كما تم وصف الشكل الكامل لهذا المرض من قبل Cattan وHamou عام 1951. يعد هذا المرض وراثياً ويصيب العرب والأرمن واليهود الشرقيين خاصة. يتظاهر هذا المرض منذ الطفولة على شكل نوبات اشتدادية التهابية تصيب الأغشية المصلية. يتعلق إنذار هذا المرض بالدرجة الأولى بإمكانية حدوث داء نشواني كلوي. لا يوجد في الوقت الحاضر أي علامة بيولوجية خاصة بهذا المرض. يعتمد التشخيص على وجود بعض المعايير السريرية التي تم اقتراحها بعد دراسة مجموعات كبيرة من المرضى في الأدب الطبي. يتوفر منذ عام 1972 دواء لهذا المرض هو الكولشيسين colchicine الذي يجب تناوله يومياً ودائماً؛ مما يمنع من حدوث الداء النشواني.
الداء السكري
(سكر الدم وغلوكوز الدم كلمتان مترادفتان أينما وردتا في هذا البحث). يعدّ الغلوكوز الوقود الاستقلابي الأساسي للدماغ في الشروط الفيزيولوجية، وبالمقابل تؤكسد الأعضاء الأخرى الحموض الدسمة إضافة إلى الغلوكوز. ونظراً لاعتماد الدماغ الاستثنائي على الغلوكوز، ولأنه لا يستطيع صنعه، ولا يستطيع خزنه بشكل غليكوجين لأكثر من دقائق قليلة؛ فإنه يحتاج إلى مؤونة غلوكوز مستمرة من الدوران. وعدا ذلك، يعدّ الغلوكوز عنصراً مهماً في عمليات الإنشاء الحيوي للعديد من المركبات التي تدخل في تركيب الأغشية الخلوية والبروتينات المغلكزة (المرتبطة بالغليكوزيل) glycosylated proteins. وبحسبان القيمة الحياتية الفورية للمحافظة على تركيز غلوكوز البلازما؛ فليس من المستغرب بعد هذا كله أن تكون الآليات الفيزيولوجية التي تمنع نقص سكر الدم أو تصححه بسرعة متطورة ودقيقة.