محمول
محمول
- - -
اقرأ المزيد »- التصنيف : الفلسفة و علم الاجتماع و العقائد - المجلد : المجلد الثامن عشر - رقم الصفحة ضمن المجلد : 122
آخر الأخبار
المصري القديم (الفن ـ) إن أهم ما يميز الفن المصري الجدية، فليس فيه أي مظهر من مظاهر العبث والترفيه. وما يُرى من رسوم جدارية أو نحوت أو أعمدة ليس إلا رموزاً لعقيدة المصريين القدماء؛ عقيدة الخلود والبعث. بدأ تاريخ تعرف الحضارة المصرية منذ حملة نابليون بونابرت على مصر من خلال جهود العلماء الذين رافقوا هذه الحملة؛ وعلى رأسهم العالم شامبليون J.Champollion ت(1790-1832) الذي اكتشف حجر رشيد عام 1822، ومنه استطاع فكّ رموز الكتابة الهيروغليفية؛ ليظهر على إثرها علم جديد سمي علم الآثار المصرية Egyptology، وكان الاكتشاف الثاني الأبرز كشف قبر توت عنخ آمون على يد العالمين كارتر Carter وكارنارفون Carnarvon عام 1923، كما قدمت الآثار التي تم العثور عليها في منطقة (نقادة) دليلاً على تقدم الحضارة المصرية في ذلك العصر، والمستوى الرفيع الذي وصله الفن منذ ظهور الأسرة الأولى التي أسسها «مينا» في «منف»، ومن تلك الآثار الأواني المرمرية واللوحات العاجية، مثل «حجر بالِرْمو» الذي سجلت عليه طقوس إحياء حفلات الجلوس الملكي.
الساذج (الفن ـ) الفن الساذج art naïf تعبير يستخدم للدلالة على ما ينتجه أناس لم يتلقوا تعليماً مسبقاً في التصوير أو النحت أو العمارة، أناس عاديون متفرغون، وهواة يعملون في اختصاصات أخرى، بينهم الطبيب والمهندس وربة المنزل، وأنتجوا أعمالاً فنية تستحضر «الفن الفطري والفن الغريزي، والفن البدائي الجديد».