آخر الأخبار
الإجهادات اللاحياتية على النبات
اجهادات لاحياتيه علي نبات
Plant abiotic stresses - Pressions abiotiques sur les plantes
يستخدم مصطلح الإجهاد في علم الطبيعة للتعبير عن تأثير قوة ما في جسم، وتمثل البيئة مجموعة من العوامل المعقدة تتداخل فيما بينها في تأثيرها في جميع الكائنات الحية التي تعيش في هذا الوسط البيئي، ويمكن لمجموعة العوامل البيئية الفيزيائية (غير الإحيائية) physical abiotic factors - مثل العوامل المناخية (ضوء، درجة حرارة وهواء وماء) - أن تكون مجهدة للنبات، إذ يتجلى ذلك بحدوث شد فيزيائي physical strain أو شد كيميائي، وبحسب شدة الإجهاد قد تكون التغيرات التي تحدث للجسم مميتة. اقرأ المزيد »- التصنيف : الإنتاج النباتي - النوع : الإنتاج النباتي - المجلد : المجلد الأول، طبعة 2015، دمشق - رقم الصفحة ضمن المجلد : 297
البحوث الأكثر قراءة
هل تعلم؟
- - هل تعلم أن الأبلق نوع من الفنون الهندسية التي ارتبطت بالعمارة الإسلامية في بلاد الشام ومصر خاصة، حيث يحرص المعمار على بناء مداميكه وخاصة في الواجهات
- - هل تعلم أن الإبل تستطيع البقاء على قيد الحياة حتى لو فقدت 40% من ماء جسمها ويعود ذلك لقدرتها على تغيير درجة حرارة جسمها تبعاً لتغير درجة حرارة الجو،
- - هل تعلم أن أبقراط كتب في الطب أربعة مؤلفات هي: الحكم، الأدلة، تنظيم التغذية، ورسالته في جروح الرأس. ويعود له الفضل بأنه حرر الطب من الدين والفلسفة.
- - هل تعلم أن المرجان إفراز حيواني يتكون في البحر ويتركب من مادة كربونات الكلسيوم، وهو أحمر أو شديد الحمرة وهو أجود أنواعه، ويمتاز بكبر الحجم ويسمى الش
اخترنا لكم
الإتربيوم
الإتربيوم Ytterbium عنصر معدني metallic رمزه Yb، من عناصر الأتربة النادرة، عدده الذري 70. بنيته الإلكترونية Xe]6s24f14] حيث [Xe] يدل على البنية الإلكترونية للغاز الخامل زينون. وهو ذو لون فضي قابل للسحب وليِّن نسبياً. وزنه الذري 173.04، درجة انصهاره 824 oس ودرجة غليانه o1193س، وكتلته الحجمية (عند الدرجة 25 oس) 6,972غ/سم3. يأخذ درجتي الأكسدة +3 و +2 والإتربيوم الطبيعي يتكوّن من سبعة نظائر مستقرة. استحضر مركباته أول مرة الكيميائي السويسري دي مارينياك J. C. de Marignac عام 1878 وأَطلق عليه اسم إتربيوم نسبة إلى مدينة اتّربي Ytterby في السويد حيث وجد هناك أول فلز mineral تراب نادر.
أتمتة التجميع
تمر عملية تصنيع أغلب المنتجات بمرحلة تجميع assembly، تُركَّب فيها عدة عناصر جزئية بعضها مع بعض للحصول على وحدة واحدة تكون هي المنتج النهائي، أو تكون منظومةً جزئية من منتجٍ أكبر. وتُجرى عملية التجميع هذه يدوياً أو آلياً بحسب طبيعة المنتج وحجم الإنتاج. وبخلاف ما قد يتبادر للأذهان للوهلة الأولى، فالتجميع اليدوي ليس بالضرورة دليلاً على تخلف المنتج أو طريقة إنتاجه؛ ففي صناعة السيارات على سبيل المثال - وهي من الصناعات المتطورة الثقيلة- تُجمّع معظم الأجزاء يدوياً، وكذلك الحال في صناعة التجهيزات الدقيقة مثل الساعات والأجهزة الطبية الدقيقة. بالمقابل، ففي الخطوط الحديثة لإنتاج اللوحات الإلكترونية تُركب العناصر الإلكترونية على اللوحات (إجرائية تجميع) بشكلٍ آلي تماماً. ويتعلق العامل الأساسي في اختيار نوع التجميع (يدوي أو آلي) بتوفر تجهيزات قادرة على تجميع المنتج المطلوب، وتكلفة استخدام هذه التجهيزات أو تطويرها، والمردود المادي لذلك بالنسبة إلى حجم الإنتاج المطروح.