آخر الأخبار
الأعشاب الضارة (إبادة-)
اعشاب ضاره (اباده)
Weed-killing - Désherbage
تعدُ مكافحة الأعشاب weed control أو إبادتها من العمليات الزراعية المهمة والمكمِّلة لغيرها، والتي يجب تنفيذها دورياً مع كل محصول للتخلص جزئياً أو كلياً من أنواع الأعشاب التي ترافقه لكونها تقلل من مردوده. ونظراً لتعدد أنواع الأعشاب الضارة الحولية والمعمرة، يتطلب نجاح مكافحتها معرفة الخصائص الحيوية والبيئية لظروف إنبات ونمو كل نوع من الأنواع، وتطبيق أكثر من طريقة مكافحة في بعض الحالات. اقرأ المزيد »- التصنيف : الإنتاج النباتي - النوع : الإنتاج النباتي - المجلد : المجلد الثاني، طبعة 2016، دمشق
البحوث الأكثر قراءة
هل تعلم؟
- - هل تعلم أن الأبلق نوع من الفنون الهندسية التي ارتبطت بالعمارة الإسلامية في بلاد الشام ومصر خاصة، حيث يحرص المعمار على بناء مداميكه وخاصة في الواجهات
- - هل تعلم أن الإبل تستطيع البقاء على قيد الحياة حتى لو فقدت 40% من ماء جسمها ويعود ذلك لقدرتها على تغيير درجة حرارة جسمها تبعاً لتغير درجة حرارة الجو،
- - هل تعلم أن أبقراط كتب في الطب أربعة مؤلفات هي: الحكم، الأدلة، تنظيم التغذية، ورسالته في جروح الرأس. ويعود له الفضل بأنه حرر الطب من الدين والفلسفة.
- - هل تعلم أن المرجان إفراز حيواني يتكون في البحر ويتركب من مادة كربونات الكلسيوم، وهو أحمر أو شديد الحمرة وهو أجود أنواعه، ويمتاز بكبر الحجم ويسمى الش
اخترنا لكم
الإتربيوم
الإتربيوم Ytterbium عنصر معدني metallic رمزه Yb، من عناصر الأتربة النادرة، عدده الذري 70. بنيته الإلكترونية Xe]6s24f14] حيث [Xe] يدل على البنية الإلكترونية للغاز الخامل زينون. وهو ذو لون فضي قابل للسحب وليِّن نسبياً. وزنه الذري 173.04، درجة انصهاره 824 oس ودرجة غليانه o1193س، وكتلته الحجمية (عند الدرجة 25 oس) 6,972غ/سم3. يأخذ درجتي الأكسدة +3 و +2 والإتربيوم الطبيعي يتكوّن من سبعة نظائر مستقرة. استحضر مركباته أول مرة الكيميائي السويسري دي مارينياك J. C. de Marignac عام 1878 وأَطلق عليه اسم إتربيوم نسبة إلى مدينة اتّربي Ytterby في السويد حيث وجد هناك أول فلز mineral تراب نادر.
أتمتة التجميع
تمر عملية تصنيع أغلب المنتجات بمرحلة تجميع assembly، تُركَّب فيها عدة عناصر جزئية بعضها مع بعض للحصول على وحدة واحدة تكون هي المنتج النهائي، أو تكون منظومةً جزئية من منتجٍ أكبر. وتُجرى عملية التجميع هذه يدوياً أو آلياً بحسب طبيعة المنتج وحجم الإنتاج. وبخلاف ما قد يتبادر للأذهان للوهلة الأولى، فالتجميع اليدوي ليس بالضرورة دليلاً على تخلف المنتج أو طريقة إنتاجه؛ ففي صناعة السيارات على سبيل المثال - وهي من الصناعات المتطورة الثقيلة- تُجمّع معظم الأجزاء يدوياً، وكذلك الحال في صناعة التجهيزات الدقيقة مثل الساعات والأجهزة الطبية الدقيقة. بالمقابل، ففي الخطوط الحديثة لإنتاج اللوحات الإلكترونية تُركب العناصر الإلكترونية على اللوحات (إجرائية تجميع) بشكلٍ آلي تماماً. ويتعلق العامل الأساسي في اختيار نوع التجميع (يدوي أو آلي) بتوفر تجهيزات قادرة على تجميع المنتج المطلوب، وتكلفة استخدام هذه التجهيزات أو تطويرها، والمردود المادي لذلك بالنسبة إلى حجم الإنتاج المطروح.