آخر الأخبار
البحر
بحر
البحر sea من وجهة نظر بيئية متسع هائل من الماء المالح، ولكن هذا التعريف الواسع لا يحدد البحر تحديداً دقيقاً؛ لأنه يجمع بين المحيطات من جهة والبحار المغلقة والمفتوحة وكذلك البحيرات المالحة من جهة أخرى. لذلك هناك تعريف أدق يحدد البحر على أنه شريط أو نطاق من ماء المحيط تحيط به اليابسة إحاطة جزئية أو كلية. على أن هذا التعريف يستثني البحار المغلقة كبحر قزوين وبحر آرال، لأنهما مقطوعا الصلة بالمحيط. في حين تتميز المحيطات بسعة السطح؛ حيث تبلغ مساحة المحيط الهادئ 180 مليون كم2، والأطلسي 106 ملايين كم2، والهندي 75 مليون كم2. وتتصل المحيطات بعضها ببعض اتصالاً واسعاً، إن كان على السطح أو في الأعماق وهي تشغل 4/3 سطح الأرض تقريباً. وتتألف شواطئها من كتل قارية متباعدة، وتنتسب إلى قارات مختلفة، ولها عمق وسطي يبلغ 3800م. اقرأ المزيد »- التصنيف : علوم البيئة والتنوع الحيوي - النوع : علوم البيئة والتنوع الحيوي - المجلد : المجلد الرابع، طبعة 2018، دمشق
البحوث الأكثر قراءة
هل تعلم؟
- - هل تعلم أن الأبلق نوع من الفنون الهندسية التي ارتبطت بالعمارة الإسلامية في بلاد الشام ومصر خاصة، حيث يحرص المعمار على بناء مداميكه وخاصة في الواجهات
- - هل تعلم أن الإبل تستطيع البقاء على قيد الحياة حتى لو فقدت 40% من ماء جسمها ويعود ذلك لقدرتها على تغيير درجة حرارة جسمها تبعاً لتغير درجة حرارة الجو،
- - هل تعلم أن أبقراط كتب في الطب أربعة مؤلفات هي: الحكم، الأدلة، تنظيم التغذية، ورسالته في جروح الرأس. ويعود له الفضل بأنه حرر الطب من الدين والفلسفة.
- - هل تعلم أن المرجان إفراز حيواني يتكون في البحر ويتركب من مادة كربونات الكلسيوم، وهو أحمر أو شديد الحمرة وهو أجود أنواعه، ويمتاز بكبر الحجم ويسمى الش
اخترنا لكم
أمراض النبات (التقانات الجزيئية في إدارة -)
إدارة أمراض النبات plant disease management هي آليات متعددة تهدف إلى الحد من الأضرار الاقتصادية والمظهرية التي تُحدثها أمراض النبات.
التقلص المغنطيسي
التقلص المغنطيسي magnetostriction ظاهرة تغير أبعاد عينة من مادة حديدية المغنطة ferromagnetic material لدى مغنطتها، وقد يكون تقلصاً بالمعنى الفعلي في بعض الأبعاد وتمدداً في أبعاد أخرى، اكتشفها الفيزيائي البريطاني جول J. P. Joule عام 1842، فقاس تغير طول قضيب حديدي عند تغير مغنطته، وتبين فيما بعد أن هذا التغير يرافقه تغير في عرضه أيضاً. كما اكتشف الفيزيائي الإيطالي فيلاري E. Villari عام 1865 الأثر المعاكس إذ تتغير مغنطة المادة، معبراً عنها بتغير طواعيتها المغنطيسية magnetic susceptibility، نتيجة تطبيق ضغط أو إجهاد عليها.